الحقيبة التربوية للتعليم الأصيل​​: نظرة تاريخية -الهيكلة و نظام التوجيه

مستجدات

  • 19 أكتوبر 2017

    زيارة تفقدية

    زيارة تفقدية لعدد من المؤسسات التعليمية بمدينة القصر الكبير

  • 4 أكتوبر 2017

    زيارة تفقدية

    زيارة تفقدية لمؤسسات تعليمية باقليم آسفي

مذكرة

للانخراط في الرسالة الالكترونية

الصفحة الرئيسية >الحقيبة التربوية للتعليم الأصيل​​: نظرة تاريخية -الهيكلة و نظام التوجيه
الحقيبة التربوية للتعليم الأصيل​​: نظرة تاريخية -الهيكلة و نظام التوجيه
رجوع

»» نظرة تاريخية

 كان للتعليم الأصيل منزلة رفيعة لدى المغاربة، حيث كان التعليم الوحيد الذي يرتكز على الثقافة الإسلامية. وكان يتم تلقين هذا النوع من التعليم في المساجد و الزوايا قبل أن يتم خلق فضاء أكاديمي خاص به  داخل حرم جامعة القرويين، هذه الجامعة التي عرفت شخصيات علمية مرموقة  نذكر على  سبيل المثال ابن باجة، ابن الخطيب، الشريف الإدريسي، ابن رشد، ابن خلدون، كما كانت  محطة جذب للعديد من العلماء و الطلبة الذين قدموا من إفريقيا و أوروبا.

 إن احتضان هذه الجامعة للتعليم الأصيل والمدارس التابعة لها، لم يجنبها نتائج الأزمات التي عاشها المغرب إبان القرن الماضي. وفي عهد الحماية عرف المغرب نوعين من التعليم: من جهة التعليم العربي الأصيل ومن جهة أخرى التعليم العصري المتكون من المدارس الفرنسة والعربية و المدارس الفرنسية علاوة على المؤسسات الخاصة بالجاليات الإسبانية و الأنجليزية و العبرية و التعليم الخاص.

وعند بزوغ الإستقلال، وضعت لجنة ملكية أربعة مبادئ أساسية يرتكز عليها النظام التربوي وهي: التعميم، التوحيد، التعريب 

و المغربة.  و منذ ذلك الحين عرف التعليم الأصيل مدا و جزرا.

وفي سنة 1973 أصدر الراحل جلالة الملك الحسن الثاني أوامره من أجل إرساء تعليم جديد تحت إسم » التعليم الأصيل « بغرض مراجعة هذا التعليم الذي بدأ في طور الانقراض شكلا و مضمونا.

عرف التعليم الأصيل  خلال السنوات الأخيرة إصلاحا استهدف مختلف مكوناته بهدف ملاءمته مع حاجيات البلاد وتطويره  .

وقد استهل هذا الإصلاح باعتماد التعليم الأصيل أولا، ثم  تطبيق النظام الجديد لامتحان البكالوريا وانتهاء باعتماد أحكام  الميثاق الوطني للتربية والتكوين في الفصل 88 –ص:41 .

وينص  الميثاق الوطني للتربية والتكوين على انه في ما يخص  هذا النوع من التعليم :

» سيتم  خلق مدارس نظامية للتعليم الأصيل تبتدأ  بالتعليم الأولي حتى التعليم الثانوي ، مع إعطاء أهمية خاصة لتطوير المدارس التقليدية وخلق مسالك مع باقي مؤسسات التعليم العام؛

» وسيتم خلق مراكز لتكوين الأطر المتوسطة للمصالح الدينية ( أمناء لخزانات  المساجد – المؤذنون – معلمي المدارس القرآنية في المساجد في إطار محاربة الأمية.....) والتي ستحدد اختصاصاتها بالنظر إلى الحاجيات؛

» تقوية تعلم اللغات الأجنبية؛

» إرساء مسالك والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي الأصيل وباقي المؤسسات الجامعية في إطار الشراكة و التعاون.

»» الهيكلة و نظام التوجيه:

 في إطار الهيكلة الجديدة لوزارة التربية الوطنية، ألحق​ قسم التعليم الأصيل بمديرية المناهج. ويتكون هذا القسم من ثلاثة مصالح:

  •  مصلحة مواد التعليم الأصيل؛

  •  مصلحة التقويم والتتبع؛

  •  مصلحة تنظيم التعليم الثانوي.

​​​​​​​​​​ⴰⵎⵔⵏⵓ ⵏ ⵜⵎⴰⵡⴰⵙⵜ - ⵉⵎⵉⵏⵔⵡⴰⵃ - ⵔⴱⴰⴹ ⵜⴱⴰⴹ ⵜⵉⵍⵉⴼⵓⵏ​​​​  0537687219  ⵙⴽⴰⴼ - ​​المقر المركزي - باب الرواح -  الهاتف : -​  0537687219  الفاكس : - 0537771874- ​