مساعدة إتاحة منتديات اتصل بنا خريطة الموقع
Facebook MEN Youtube MEN عربي English Français

قضايا التربية والتكوين أمام البرلمان
إضغط هنا
GRH
الموارد البشرية
إضغط هنا
محاربة الأمية والتربية غيرالنظامية
إضغط هنا
التقويم والامتحانات
إضغط هنا
التعليم المدرسي الخصوصي
إضغط هنا
لریاضة المدرسیة
الارتقاء بالریاضة المدرسیة
إضغط هنا
الشؤون القانونية
إضغط هنا
تكوين الأطر
إضغط هنا
برنامج جيني
إدماج تقنيات الاعلام و الاتصال في التعليم
إضغط هنا
البحث التربوي
إضغط هنا
دعم تدبير المؤسسات التعليمية
إضغط هنا
برنامج إتقان
إضغط هنا
المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
إضغط هنا
Modify settings and columns
  
عرض:‏ 
ملخصتصفية
تعزيز المناصفة في الأقسام المشتركةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
مصادقة لجنة قيادة مشروع دعم التجديد التربوي لتعزيز الإنصاف في التعلمات في الأقسام المشتركة في اجتماعها الثالث على خطة العمل برسم السنة الجديدة 2015
صادقت لجنة قيادة مشروع دعم التجديد التربوي لتعزيز الإنصاف في التعلمات في الأقسام المشتركة في اجتماعها الثالث على خطة العمل برسم السنة الجديدة 2015 خلال الاجتماع الذي ترأسه السيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام للوزارة...التفاصيل

 

 


التعليم الأصيل استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
الاجتماع الرابع للجنة المركزية المشتركة للتعليم الأصيل
تحت الرئاسة الفعلية للسيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية، التأم أعضاء اللجنة المركزية المشتركة للتعليم الأصيل في اجتماع رابع هو الأول خلال هذا الموسم الدراسي بعد الاجتماع الاستثنائي الذي انعقد بتاريخ 30 شتنبر الماضي بمقر الوزارة بالرباط، يوم الثلاثاء 7 ربيع الأول 1436، الموافق ل 30 دجنبر 2014، لتدارس عدة قضايا مرتبطة بمستجدات التعليم الأصيل ...التفاصيل
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
الإطعام المدرسياستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
ورشة المقاربة النظمية لتحسين جودة التعليم في مجال الإطعام المدرسي
نظمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني يومي 18 و 19 دجنبر 2014 بالرباط ورشة دولية حول المقاربة النظمية لتحسين جودة التعليم في مجال التغذية المدرسية (SYSTEMS APPROACH FOR BETTER EDUCATION RESULTS) (S.A.B.E.R.) ....التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تهنئة السيدين الوزيرين استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
تهنئة السيدين الوزيرين بمناسبة عيد المولد النبوي 1436 والسنة الميلادية 2015
المنتدى الدولي السابع حول الحوار السياسياستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
 "المدرسون" محور أشغال المنتدى الدولي السابع حول الحوار السياسي
أشرف السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الثلاثاء 16 دجنبر2014، على افتتاح أشغال المنتدى الدولي السابع حول الحوار السياسي، الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتعاون مع منظمة اليونسكو والفريق الدولي الخاص بالمدرسين من أجل التربية للجميع، بحضور السيد ميكائيل ميلوارد مدير مكتب اليونسكو بالرباط.

ويهدف هذا المنتدى، إلى تقاسم المعارف والتجارب والأدوات المناسبة حول كيفية تطوير الأهداف والمؤشرات المرتبطة بالمدرسين من أجل تنفيذ وضمان تتبع السياسات الوطنية المتعلقة بهم، كما يسعى إلى بلورة وصياغة توصيات واقعية تهم المدرسين لتطوير إطار العمل الذي ستتم مناقشته في المنتدى العالمي للتربية سنة 2015 بكوريا.

وخلال هذا المنتدى الذي تواصلت أشغاله يومي 16  و 17 دجنبر 2014، تمت مناقشة ثلاثة مواضيع فرعية: الإدماج والإنصاف في السياسات والممارسات المتعلقة بالمدرسين كموضوع فرعي أول، والتجديد في التعليم وتكوين المدرسين كموضوع فرعي ثان، ثم موضوع النظام المهني للمدرسين. وذلك بهدف تعميق فهم المشاركين حول كيفية توضيح ومراقبة الهدف المتعلق بالمدرسين كما تم تقديمه في الأجندة الدولية للتربية لما بعد 2015، وكذا التوصل إلى توافق بشأن أهم الاستنتاجات والتوصيات المتعلقة بالإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل تحسين فعالية المدرسين.

وبخصوص الاشكاليات المطروحة أمام المدرسة المغربية أشار السيد رشيد بن المختار إلى محدودية المدرسة الحالية في مواجهة التطور التكنولوجي الحاصل على الصعيد العالمي في مجال طرائق التعلم والمعرفة، وأضاف أن هذه المحدودية تتجلى في عدم قدرة المدرسة على تحقيق الجودة المطلوبة وعدم تمكن التلاميذ من الكفايات الأساسية، بالإضافة إلى ضعف التكوين المستمر لهيئة التدريس مقابل تطور المجال التربوي وحاجيات المتعلمين.

 ولمواجهة هذه التحديات، وخاصة ما يتعلق بتأهيل وتكوين المدرسين، أكد السيد الوزير أن المدرسة هي الفضاء الأمثل لتعبير المتعلم عن ذاته واكتساب مهارات وتكوينات معرفية ومبادئ قيمة تضمن انخراطه الفعال داخل المنظومة الرقمية والمعرفية العالمية، لدلك أكد السيد الوزير على ضرورة إعطاء أهمية قصوى لتأهيل الأساتذة وتكوين مدرسات ومدرسين أكفاء وتحسين مسارهم داخل المنظومة، من أجل توفير الشروط الضرورية لتطوير استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المؤسسات التعليمية.

وبهذه المناسبة دعا كل المشاركين في المنتدى للتفكير في الحلول الملائمة لخلق ظروف لائقة تمكن نساء ورجال التعليم من الاشتغال بأريحية، وتساعد على تحسين تكوين المعلمات والمعلمين وتأهيلهم كما يجب.

من جهته، أشاد السيد ميكائيل ميلوارد مدير مكتب اليونسكو بالرباط بمجهودات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والحكومة المغربية من أجل النهوض بنظام التربية والتكوين وتحسين جودته، معتبرا أن اختيار المغرب لاحتضان هذا المنتدى لم يكن بمحض الصدفة بل كان تتويجا لكل الجهود المبذولة من طرف الحكومة المغربية للارتقاء بالنظام التعليمي المغربي.

كما عبر السيد ميلوارد عن استعداد اليونيسكو لمواصلة التعاون مع الوزارة ومواكبة الأوراش التي تباشرها.  وأضاف، أن اليونسكو تدعم كافة الجهود المبذولة للوصول إلى حل ناجع إزاء التحديات المبذولة من طرف الدول حول كيفية تطوير الأهداف والمؤشرات المرتبطة بالمدرسين، من أجل تنفيذ وضمان تتبع السياسات الوطنية المتعلقة بهم. وبهذا الصدد شدد على ضرورة بلورة وصياغة توصيات واقعية تهم المدرسين لتطوير إطار العمل الذي ستتم مناقشته في المنتدى العالمي للتربية سنة2015 بكوريا.

وفي إطار تقديم النموذج التعليمي المغربي، بين السيد شفيق أزبة مدير الموارد البشرية وتكوين الأطر بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في عرضه، أن المُدرِّسين المغاربة يُمثِّلون 89.21 بالمئة من مجموع المُوظفين داخل وزارة التربية الوطنية بعدد يناهز 250 ألفا و909 أستاذا وأستاذة، ممثّلة بـ 40 بالمئة من النساء بعدد يبلغ 100 ألف و116. مضيفا أن وزارة التربية الوطنية تتوفر على 18 ألفا و26 إطارا منهم 6303 من النساء، ليأتي بعد ذلك المسؤولون البيداغوجيون بـ 7069 موظفا، متْبوعين بالمفتشين التربويين. كما أشار إلى أن 43 بالمئة من المُدرِّسين المغاربة يُمارسون مهامهم بالوسط القروي، فيما وصل عدد المُمارسين بالمستوى الابتدائي إلى 55 بالمئة.
كما أوضح السيد المدير أن الوزارة قامت بتحديث أساليب تدبير الموارد البشرية من خلال تعزيز اللامركزية في تدبير الموارد البشرية وتفويض ممارسة بعض الاختصاصات للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وكذا تفويض الاعتمادات من أجل إرساء سياسة القرب والكفاءة والشفافية داخل المنظومة.

ومن جهته أشار السيد مولاي يوسف الأزهري مدير المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب في عرضه، أن الوزارة تسعى للارتقاء باستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المؤسسات التعليمية، ومصاحبة كل المستجدات والابتكارات الجديدة في هذا الميدان. وكذا مضاعفة تكوين الأطر التربوية في هذا المجال، من خلال الانفتاح على الشركاء من أجل تعزيز هذه الاستراتيجية والاستفادة من الدعم اللوجيستيكي والخبرة الدولية.

كما أضاف أن الوزارة تولي اهتماما متزايدا من أجل تطوير وتجويد التكوين بالنسبة للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفق اعتماد هندسة للتكوين فعالة ومرنة تتماشى مع احتياجات والمتطلبات المتغيرة للمجتمع، الشيء الذي سيمكن من إعطاء قيمة مضافة لعملية التكوين سواء بالنسبة للأساتذة أو المتدربين.

ومن جهتها قدمت السيدة أم الخير أبرا، رئيسة قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا زمور زعير، عرضا حول تجارب ومنجزات الأكاديمية في مجالات الإنصاف في الممارسات التعليمية وتعزيز الحياة المدرسية والتجديد والابتكار في التدريس وتدريب المعلمين وكذا الوضع المهني للمدرس. حيث بينت مجموعة من العمليات المنجزة على صعيد الجهة، كإنشاء آلية للرصد واليقظة المستمرة لمراقبة المصادر المحتملة لعدم المساواة، وتنمية مهارات الحياة المدرسية وتنظيم تكوينات في تعميم المساواة والانصاف في الممارسات التعليمية، وكذا تعبئة الشركاء حول الموضوع وفقا لخصوصيات المنطقة.

وتميز هذا المنتدى بتنظيم ورشات موازية تم خلالها تقديم تجارب تربوية لاثنا عشر دولة : اندونيسيا، الأردن، مصر، المكسيك، نيجيريا ، السنغال، الموزمبيق، جنوب افريقيا، فينزويلا، فنلندا، أوغندا، موريتانيا، قدمت عروض كل ثلاث دول على أربع مجموعات ،عبر تناول المواضيع الفرعية الثلاث المحددة وهي : الإدماج والإنصاف في السياسات والممارسات المتعلقة بالمدرسين؛ التجديد في التعليم وتكوين المدرسين؛ والنظام المهني للمدرسين. وقد ترأس الجلسة الختامية لأشغاله السيد عبد الحق الحياني مدير الاستراتيجية والاحصاء والتخطيط.

كما نظم الفريق الدولي الخاص بالمدرسين من أجل التربية للجميع على هامش هذا المنتدى، يومين دراسيين 18و19 دجنبر، من أجل المصادقة على دليل لتطوير سياسة وطنية للمدرسين، وعقد اجتماع للخبراء حول موضوع تدبير المدرسين في ظل الدول الهشة.

وسبق للسيد يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أن ألقى كلمة ترحيبية خلال افتتاح أشغال اللجنة الإدارية للفريق الدولي الخاص بالمدرسين من أجل التربية للجميع المنعقدة يوم 15 دجنبر 2014، بحضور السيد EDEM ADUBRA رئيس الكتابة الخاصة لهذا الفريق، والسيد يونس بنعكي مدير الشؤون العامة والميزانية والممتلكات، حيث رحب بأعضاء اللجنة وعبر عن شكره للفريق الخاص ومنظمة اليونسكو على حسن التعاون لتنظيم هذا الملتقى.

 وقد شكل هذا المنتدى،الذي عرف مشاركة خبراء من 65 دولة، وشارك فيه عن الجانب المغربي بعض مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومديرو المراكز الجهوية للتربية والتكوين والمكونون ومسؤولون بالإدارة المركزية للوزارة وبالأكاديميات وممثلو النقابات التعليمية والجمعيات التربوية الشريكة،فرصة لتقاسم المعارف والتجارب والأدوات المناسبة من خلال توثيق المقاربات المجددة التي تم تطبيقها ببعض المنظومات التعليمية من أجل دعم المدرسين وقطاع التعليم. كما شكل فرصة لتحديد سبل تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين الرئيسيين في مجال التربية على المستويات الوطنية والإقليمية أو الدولية لتحقيق الأهداف الخاصة بالمدرسين في الأجندة الدولية للتربية لما بعد 2015.
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقاء دراسي حول الحركات الانتقاليةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
نظمت مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر يوما دراسيا حول "الحركات الانتقالية- المرتكزات، الحصيلة والآفاق
في إطار تعزيز الشراكة القائمة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وشركائها الاجتماعيين، نظمت مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر يوما دراسيا حول "الحركات الانتقالية- المرتكزات، الحصيلة والآفاق-" يومي 18 و 25 دجنبر 2014 بمقر المديرية، بحضور ممثلين عن النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية...التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
برنامج " أكسيس ACCESS"استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
حفل اختتام الملتقى الوطني الخامس لبرنامج  « أكسيس  ACCESS
أشرف السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم 21 دجنبر 2014 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، بحضور السيد ماثيو لوسنهوب(Matthew Lussenhop )القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، على حفل اختتام الملتقى الوطني الخامس لبرنامج "أكسيس، Access "، في موضوع: "تنمية المهارات القيادية عبر تعلم اللغة الإنجليزية"...تفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
الرياضة المدرسيةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
لقاء وطني حول الرياضة المدرسية بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية تحت شعار: "الرياضة المدرسية رافعة لبناء الرأسمال البشري والانفتاح على المبادئ الكونية"
ترأس السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، أشغال اللقاء الوطني حول الرياضة المدرسية الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية تحت شعار: "الرياضة المدرسية رافعة لبناء الرأسمال البشري والانفتاح على المبادئ الكونية"......التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
البكالوريا المهنيةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
إرساء البكالوريا المهنية بالمؤسسات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل: بتوقيعهم على تسع اتفاقيات شراكة،الفاعلون المهنيون يؤكدون إرادتهم وعزمهم القوي لإنجاح عملية إرساء اختيار البكالوريا المهنية
دعا السيد رشيد بن المختار بن عيد الله جميع المقاولات المهنية إلى التعبير بوضوح عن حاجياتها المهنية، والانخراط بفعالية إلى جانب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، في بلورة البرامج الدراسية من أجل إنجاح عملية إرساء اختيار البكالوريا المهنية بالمنظومة التعليمية المغربية.....التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 

المنتدى الدولي لحقوق الإنساناستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
أنشطة تربوية حول ثقافة حقوق الإنسان بمدرسة الجبل الأخضر الابتدائية والثانوية الإعدادية للاحسناء والثانوية التأهيلية أبي العباس السبتي بنيابة مراكش

أشرف يوم الخميس 27 نونبر 2014، كل من السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد عبد العظيم كروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان والسيد ادريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على عدة أنشطة تربوية حول ثقافة حقوق الإنسان بكل من المؤسسات التعليمية، مدرسة الجبل الأخضر الابتدائية، الثانوية الإعدادية للاحسناء والثانوية التأهيلية أبي العباس السبتي، التابعة لنيابة مراكش بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش تانسيفت الحوز.

وتندرج هذه الأنشطة التي شهدتها أكثر من 10.000 مؤسسة تعليمية بمشاركة 6.8 مليون تلميذة وتلميذ، في إطار فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان التي احتضنتها مدينة مراكش من 27 الى 30 نونبر 2014. كما تهدف إلى تكريس مبادئ وقيم حقوق الإنسان باعتبارها إرثا إنسانيا مشتركا.

وبهذه المناسبة، أنجز تلامذة المدرسة الابتدائية بطاقات تحمل معاني قيم حقوق الإنسان وشاركوا في عدة ورشات خصصت للتحسيس بأهمية قيم المواطنة وحقوق الإنسان بالنسبة للناشئة، حيث أطلقت عدة بالونات في الهواء كتب عليها بعض هذه القيم التي اختارها التلامذة. أما بالنسبة لتلميذات وتلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي، فقد أنتجوا نداءات وفقرات حاملة لمجموعة من الرسائل القيمية ذات البعد الحقوقي، بعدة لغات، موجهة إلى نظرائهم بالمغرب وبمختلف بقاع العالم.

 كما حضر السيدان الوزيران والوفد المرافق لهما حصصا تعليمية داخل الفصول الدراسية، أبان خلالها التلاميذ عن تجاوبهم الكبير مع مواثيق حقوق الإنسان مع التركيز على ثقافة المسؤولية والحق والواجب.

وفي تصريح صحفي قال السيد الوزير بهذه المناسبة:" إن أطفال اليوم هم رجال الغد وتحسيسهم في وقت مبكر بحقوق الإنسان، يمكن من جعلهم مواطنين صالحين"، وأضاف "أن هذا الحق أصبح اليوم ليس فقط شرعيا بل قانونيا. نظرا لكونه يندرج ضمن مقتضيات الدستور الجديد"، موضحا أن كافة الفاعلين المعنيين مطالبين بالعمل حتى لا يكون هناك طفل محروم من حقه في التعليم من جهته، أكد السيد عبد العظيم كروج على أن أحد الاستثمارات الأكثر أهمية المنجزة من قبل المغرب هي تلك المتعلقة بتربية الأجيال الصاعدة وتحسيسها بكل ما هو مرتبط بحقوق الإنسان والمواطنة. وأضاف أن نظام التربية الوطنية حقق عدة مكتسبات في مجال النهوض بثقافة حقوق الإنسان على عدة مستويات ديداكتيكية وبيداغوجية.
 
وارتباطا بنفس الموضوع، وصف السيد اليزمي هذه اللحظة بالتاريخية لأنها ستخلف أثرها في المناهج المدرسية وستشكل لا محاله بداية الوعي المدني والوطني لدى مسؤولي ومواطني الغد.

أما السيد المحجوب الهيبة، فقد أوضح أن هذه المبادرة ليس لها فقط قيمة رمزية بل أيضا بعد أساسي مرتبط بتعليم حقوق الإنسان في المدارس بواسطة البيداغوجيا الحديثة الكفيلة بتمكين الأطفال من اكتساب مبادئ وقيم هذه الحقوق.

وبنفس المناسبة وخلال ترأس السيد رشيد بن المختار بحضور السيد عبد العظيم كروج يوم 28/11/2014، الملتقى الوطني الأول لتلامذة أندية المواطنة وحقوق الإنسان بمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أوضح السيد الوزير سيرورة الأندية المهتمة بحقوق الإنسان مشيرا أن هذه التجربة انطلقت منذ 1995، ومؤكدا في نفس الوقت على أهميتها على اعتبار أنها تساهم في نشر الوعي بالبعد الحقوقي والثقافي والتربوي سواء في الوسط المدرسي أو في محيط المدرسة أو الأسرة.

وقد شكل هذا اللقاء فرصة استمع فيها السيد الوزير في إطار حرية التعبير وحرية الرأي إلى تدخلات ممثلات وممثلي الأندية والذين أبانوا عن مدى وعيهم وتتبعهم للشأن التعليمي وللمشاكل التي تعترض تمدرسهم سواء بالوسط الحضري أو القروي.

وفي معرض رده على تدخلات وانشغالات المتدخلات والمتدخلين ،شدد السيد الوزير على أهمية اللقاءات المباشرة مع التلميذات والتلاميذ ،معربا عن تفهمه لكل ما ورد من ملاحظات على النظام التعليمي المغربي.

وفي ذات السياق، ولطمأنة التلاميذ على مستقبل المدرسة المغربية قال السيد الوزير: «إن الوزارة واعية كل الوعي بالمشاكل المطروحة وتتوفر على تشخيص دقيق للوضع الراهن. وأنها بصدد بلورة مشروع إصلاحي جديد للمدرسة المغربية، يروم تجاوز الاختلالات التي تشهدها المنظومة" مضيفا "أن التحديات الواجب رفعها لا تقتصر فقط على ما يتعلق بالحق في التعليم بل على الواجبات التي يجب أن يحترمها كل الفاعلون التربويون والأسر على حد سواء".

وفي كلمة ألقاها في ورشة "منتدى التربية للجميع" التي انعقدت في نفس اليوم والتي شارك فيها ممثلو عدة هيئات ومنظمات وطنية ودولية مهتمة بموضوع التربية للجميع، أشاد السيد الوزير من خلالها بالرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المنتدى. كما أوضح أن ثقافة حقوق الإنسان هي في تقدم ملموس لأنها تدرس وفق مقاربات جديدة، معتبرا أن تدريسها يجب أن لا يقتصر على مادة واحدة، علما أن إعطاء الأهمية للبعد الحقوقي يجب أن يكون منسجما مع هويتنا المغربية. كما أبرز أن المدرسة هي الإطار الكفيل لتنشيط ونشر هذه الثقافة في أوساط الناشئة دون أي تمييز، باعتبارها إطارا للجميع ومستوعبا للجميع.

والجدير بالذكر، أن هذا المنتدى الوطني الذي حضره أكثر من 6000 مشاركة ومشارك و70 شخصية دولية مرموقة مشهود لها بالتزامها وانخراطها في مجال حقوق الإنسان، تميز بتنظيم ما يزيد عن 50 ورشة موضوعتيه نوقشت فيها أزيد من مائة موضوع مرتبط بحقوق الإنسان. وقد أصدر المشاركون جملة من التوصيات  تروم الارتقاء بحقوق الإنسان ،سيتم نشرها إثر استكمال صياغتها من طرف الجهات المختصة.
 
المنتدى الدولي لحقوق الإنسان

 

 

 

منح استحقاق استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحتفي بالرباط بالتفوق الدراسي لأبناء منخرطيها
احتفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين يوم الاثنين 24 نونبر 2014 بالرباط بالتفوق الدراسي لأبناء منخرطيها وذلك بتسليمهم منح الاستحقاق والتي شملت الجهات الستة عشر للمملكة...التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مشروع المؤسسةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
رشيد بن المختار يعتبر أن: "مشروع المؤسسة" آلية من آليات تنزيل الإصلاح البيداغوجي بالمؤسسات التعليمية
أعطى السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، الانطلاقة الرسمية ل"مشروع المؤسسة" يوم 20 نونبر 2014 بملحقة لالة عائشة بالرباط، بحضور السيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والسيدين المفتشين العامين وعدد من المديرين المركزيين ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وممثلة التعاون الكندي ورؤساء أقسام ومصالح الشؤون التربوية والحياة المدرسية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية وبعض مديري المؤسسات التعليمة ومنسقي جماعات الممارسات المهنية...التفاصيل
 
 
 
 
 

 
ندوة المقاربات الجديدة في تدريس القراءة بالعربيةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
التحكم في اللغة العربية على رأس التدابير الإصلاحية التي سيتم الاشتغال عليها على المدى القصير

حدد السيد رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، التدابير الإصلاحية التي سيتم الاشتغال عليها، على المدى القصير، في التحكم في اللغة العربية والتمكن من التعلمات الأساسية، والتمكن من اللغات الأجنبية، ودمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني، والكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي، وتحسين العرض المدرسي والتأطير التربوي، فضلا عن الحكامة وتخليق المدرسة وتثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقاولات.
 
واعتبر السيد الوزير أن من التدابير الهامة التي جاءت في هذا السياق، التدبير الأول المتعلق بالتحكم في اللغة العربية، مبرزا أنه جاء نتيجة لدراسة وتحليل وضعية القرائية بالنسبة لتلاميذ السنوات الأربع الأولى من التعليم الأساسي والذي اتضح من  خلاله أن تلاميذ هذه المستويات التعليمية لا يتمكنون من اكتساب اللغة العربية ويلاقون صعوبة تامة في التعبير بها كتابيا وشفويا.
 
كان هذا خلال كلمته الافتتاحية لأشغال ندوة المقاربات الجديدة في تدريس القراءة بالعربية، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي وجامعة الأخوين، يوم الأربعاء 19 نونبر 2014، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، والتي شارك فيها مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في قضايا تدريس القراءة وبرامج وتطبيقات تقويم القرائية وكذا إعداد وتصميم الكتاب المدرسي.
 
وفي ذات السياق أشارت السيدة غريس لانغ، Grace LANG، مديرة مكتب التربية بالوكالة الأمريكية للتعاون الدولي، أن برامج الوكالة تنفذ حاليا في أكثر من ثلاثين بلدا عبر مختلف جهات العالم ومن ضمنها المغرب، وأن العمل ينصب فيها بالتحديد على لغة التعليم ومحاولة تحسينها في المراحل الأولى من التعليم الابتدائي، مضيفة أن من بين الأهداف التي تطمح الوكالة إلى تحقيقها التمكن من تقديم مزيد من المساعدة، في السنوات المقبلة، على مستوى التعليم بالتحديد، وتسهيل إيصال المادة المطبوعة للمستفيدين منها سواء داخل المدرسة أو خارجها.
 
من جانبه أشار السيد عبد اللطيف المودني، الكاتب العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى ضرورة الاشتغال على تهيئة اللغة العربية في اتجاه جعلها لغة مدرسية، مبرزا أن هذا العمل يتطلب مجهودا كبيرا يمر عبر ثلاث مستويات هي: التهيئة العلمية والبيداغوجية، والتهيئة الثقافية والمعرفية، ثم التهيئة الإلكترونية والرقمية.
 
 وأضاف، في هذا الصدد، أنه لم يعد من المقبول، اليوم، مواصلة الاشتغال فقط بالأدوات التقليدية والاقتصار على الكتب المدرسية، وأنه آن الآوان لإدخال اللغة العربية والمجهود البيداغوجي الرامي لتطويرها في تحديات الرقمنة وجعل اللغة العربية قابلة لأن تدرس وتكتسب بواسطة قنوات ووسائل الاتصال العصرية.
 
وأكد السيد محمد الذهبي، عميد جامعة الأخوين، في كلمته على أن تعليم القراءة من المهام الأولى التي يجب أن ينكب عليها الجميع سواء كانوا مربين أو إداريين أو باحثين. كما اعتبر أن المشكل يكمن في وسائل وتقنيات تدريس القراءة وفنون اللغة الأخرى، وأن جودة التعليم لا تتعلق باللغة بمعنى النطق بأسماء الأشياء وحفظ العبارات والنصوص والقواعد النحوية، وإنما تتعلق باللغة كوسيلة لتعلم مهارات قرائية في درس القراءة كما في درس العلوم والرياضيات والاجتماعيات.
 
وحول العلاقة الجدلية الموجودة بين إشكالية القراءة واكتساب كل التعلمات الأخرى، قال السيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بأنه من غير الممكن أن نتصور تلميذا لا يتحكم في كفاية القراءة سيتمكن من اكتساب أي تعلمات أخرى، فهذا مدخل أساسي للنجاح الدراسي، وهذه الإشكالية تعتبر أساسية ومهمة جدا وينبغي التطرق لها في أفق الرفع من التحكمات في جميع التعلمات وعلى رأسها التحكم في اللغة العربية من منطلق كونها لغة التدريس في منظومة التربية والتكوين.
 
وقدم السيد فؤاد شفيقي، مدير المناهج بالوزارة، عرضا تناول فيه وضعية القرائية في منظومة التربية والتكوين بالمغرب من خلال استعراض النتائج الأساسية لأربع دراسات اشتغلت على الموضوع وهي:
 
أولا:  الدراسة الدولية لتطور التعلمات القرائية،PIRLS ، 2011، التي أظهرت بعض نتائجها أن المغرب احتل الصف الأخير، من حيث الأداء العام في الدراسة بالنسبة للمستوى الرابع ابتدائي، من بين 55 دولة وولاية مشاركة،  وحصل على معدل 310 نقطة فقط، مقارنة مع المتوسط الدولي الذي هو 500 نقطة. وقد أجملت الدراسة العوامل الرئيسية التي أدت لهذه النتائج المتدنية في عدم الملاءمة بين اللغة الأم ولغة التدريس والتقويم، ثم غياب المكتبات المدرسية، والمستوى التعليمي للآباء، وغياب المعدات والوسائل الديداكتيكية.
 
ثانيا:  البرنامج الوطني لتقويم التعلمات، PNEA، 2008، وهي دراسة أشرف عليها المجلس الأعلى للتعليم بشراكة مع الوزارة؛ وأبانت أن مستوى التحصيل في اللغة العربية بالنسبة لمستوى الرابع ابتدائي المتوسط هو 30.71 /100، وفي مستوى السادس ابتدائي هو 37.45 /100، وهو معدل يأتي دون مستوى المتوسط.
 
ثالثا:  تقويم مهارات القراءة الأساسية، EGRA، 2011، وتم إنجاز هذه الدراسة بجهة دكالة عبدة بالنسبة للمستويات الأولى من التعليم الأساسي، وذلك في إطار مشروع إتقان، وتختلف عن سابقتيها من حيث الأدوات المستعملة لبناء المعطيات حيث همت بعض التقويمات على أساس قراءة أصوات الحروف وقراءة الكلمات المخترعة والتي تسمح بإبراز قدرة المتعلم على فك رموز الحروف من عدم قدرته، فضلا عن قراءة نص قصير والإجابة على بعض الأسئلة.
 
وأبرزت الاستنتاجات المستخلصة من هذه الدراسة أن نتائج التلاميذ لا ترقى إلى المستوى المطلوب في القراءة، كما أشارت إلى قلة المراجع المتنوعة للنصوص والكتب التي تمكن التلاميذ من تحسين مهاراتهم في الطلاقة القرائية وتعميق الفهم، فضلا عن نتائج أخرى كقلة الساعات المخصصة للتدريس مقارنة مع الساعات المقررة، وأنماط الممارسات لدى المدرسين التي لا تفضي إلى تطوير المهارات القرائية عند التلاميذ.
 
ومن بين أهم الصعوبات التي سجلتها هذه الدراسة أن ولوج الأساتذة لمراكز التكوين مفتوح في وجه كل الجانبيات سواء كانت علمية أو قانونية أو اقتصادية، وأن هؤلاء عادة ما يكونون غير مكتسبين لأسس اللغة في حين أنهم مطالبون بتدريسها، إلى جانب صعوبات أخرى كضعف الفرص الحقيقية لبلورة تكوين متكامل نظري وعملي.
 
رابعا: دراسة بشأن تدريس القراءة في المرحلة الابتدائية، وقد أشرفت عليها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي، USAID، وجامعة الأخوين، 2014، وتطرقت إلى ثلاث مكونات أساسية هي الكتب والمناهج، وتكوين المدرسين وتمثلاتهم، والممارسات الصفية.
 
ومن جملة النتائج التي خلصت إليها أن 70 في المائة من الأساتذة الممارسين داخل الأقسام يعتبرون الكفاءات المتوفرة لديهم غير كافية ولا تؤهلهم لتدريس القراءة بشكل جيد، كما أن المعرفة العلمية المتعلقة بالنماذج التربوية الناجعة في تطوير القراءة تبقى غير متداولة بالشكل الكافي في أوساط الممارسين، فضلا عن عراقيل أخرى كصعوبات الناجمة عن  تدريس التلاميذ في فصول متعددة المستويات علما بأن عدد الأقسام المتعددة المستويات يصل على المستوى الوطني إلى 25 ألف قسم.
 
بعد ذلك قدم الخبير الدولي، دانيال فاكنر،Daniel WAGNER عرضا تحت عنوان: نظرة عامة حول قضايا القراءة والمقاربات الجديدة حول تدريس القراءة في العالم، حاول أن يجيب من خلاله عن الأسباب التي تجعل مسألة القراءة تطرح كمشكلة خطيرة وتحول دون الحصول على نتائج أفضل على الرغم من التكلفة التي قد تصرفها البلدان في هذا الاتجاه، وعزا فيه أسباب هذه المشكلة إلى الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، وأمية الآباء والأمهات ومستواهم التعليمي المتدني، وتعدد اللغات في بعض البلدان، بالإضافة إلى مستوى تكوين الأساتذة والكفاءات المتوفرة لديهم، والتفاوت في طريقة تعيين وتوزيع الاساتذة بين المركز والجهات وبين المدن والقرى.
 
واعتبر أن مسألة القراءة ليست مضمونة بالذهاب إلى المدرسة بل من خلال العمل الجدي والمجهود الجبار، ومن خلال تحفيز المتعلمين وتشجيع التعليم المبكر وبلورة برامج خاصة بالتعليم الأولي وفتح المجال أمام برامج التربية غير النظامية، واستعمال التكنولوجيات الحديثة في تعلم القراءة.
 
وفي عرض أول له حول "تأثير الترابط الحرفي على سرعة ودقة التعرف على الكلمات المكتوبة في العربية"، خلص الخبير الدولي هيثم طه، الباحث في مختبر بحوث الإدراك والتعلم والقراءة، إلى أن التشابه الحرفي في اللغة العربية يشكل ثقلا بصريا في المعالجة وهو ما  يؤدي إلى نوع من البطء في زمن الاستجابة الدماغية لمعالجة الكلمات وبالتالي، فمن خلال المقارنة مع القرائية في لغات أخرى، استنتج أن القرائية في اللغة العربية أبطأ بسبب خاصيتي الترابط والتشابه الموجود بين صور الأحرف أي ما يصطلح عليه التعقيد الصوري.
 
كما خلص من جانب آخر، في عرض ثان له تحت عنوان: "تأثير علامات التشكيل على دقة وسرعة القراءة، دراسة من منظور تطوري"، إلى أن علامات التشكيل الموجودة حول الكلمات تلعب دورا في ثقل المجهود المبذول دماغيا في التعرف عليها، وأن حدف هذه العلامات لا يؤثر على مسار هذا التعرف خاصة بوجودها أو قراءتها ضمن سياق معين، وبالتالي فإن التشكيل، لا يمثل مركبا موضعيا في الدماغ بل إن الدماغ يتنازل عنها في عملية القراءة.
 
 وتساءل عن الحاجة إلى التشكيل وارتباطها بالسن الصغير للتعلم، وفي أي جيل يمكن للتشكيل أن يسرع عملية القراءة أو يبطئها، وعرض نتائج بعض البحوث التي توصلت إلى أن التشكيل مهم للقراءة في المراحل الأولى للتعلم لكن هذه الأهمية تقل كلما تقدمنا في الأجيال أو المراحل حيث يصبح عاملا مبطئا ومشوشا للقراءة.
 
وعرفت الندوة تنظيم جلسات موازية استمع فيها المشاركون إلى عروض ومداخلات حول نتائج دراسات ميدانية وبعض التجارب الدولية، وفي هذا الإطار قدم أندي سمارت، Andy SMART خبير ومستشار في النشر التربوي، عرضا حول "الكتاب المدرسي كوسيلة للتعليم والتعلم بالنسبة لمعرفة القراءة بالعربية للمستوى الابتدائي"، توقف فيه عند بعض الخصائص المرتبطة بمحتويات الكتب المدرسية والعناصر المكونة لهذه المحتويات وطريقة تصميمها من حيث الخط وكتابة الكلمات والنصوص أو من حيث اختيار وتوظيف الرسوم والصور.
 
فيما قدمت مريم الهاشمي، المقرر الوطني للمدارس الوطنية بالإمارات العربية المتحدة، عرضا حول "الكلمات الأكثر شيوعا، دليل المدرس/ التلميذ"، تحدثت فيه عن بعض اللمحات التاريخية التي تتعلق بتطور الكتاب المدرسي، كما تطرقت إلى تجربة الإمارات في مجال إعداد الكتب والمناهج المدرسية وتوظيفها.
 
واعتبرت أن المهارات المطلوب اكتسابها في القرن الواحد والعشرين، والتي تشمل التواصل والتآزر والتفكير الناقد والإبداع.. إلخ، أصبح من الصعب تحقيقها في كتاب واحد كما أنها تفترض إعدادا مختلفا للكتب المدرسية عما كان جاريا العمل به في ما قبل. وأشارت إلى أن الإمارات العربية المتحدة عمدت في تجربتها إلى تنويع الكتب والدلائل لتتجاوز الكتاب المدرسي في صيغته التقليدية إلى كتب هي عبارة عن حزم أدبية موجهة لكل مستوى من مستويات التعليم.
 
وفي محاولة للإجابة عن سؤال كيف نجعل الكتب المدرسية ناجحة قدم طارق مخلوف، المتخصص في مجال الطباعة والنشر، عرضا تحت عنوان "البعد العملي للنشر"، عرض فيه نموذجا للمنهجية المعتمدة في مؤسسته المتخصصة في النشر، لصياغة الكتاب المدرسي، وقال أن هذه المنهجية تقوم على أربع محاور أساسية شدد على ضرورة استحضارها كلما تعلق الأمر بنشر الكتب المدرسية وهي تطوير المضمون وبناء نموذج للعمل والاختبار القبلي والإنتاج وفق معايير للجودة.
 
وحول نوعية المعلومات التي يتعين جمعها وكذا الأدوات الممكنة لجمع هذه المعلومات وتقديمها إلى صانعي القرار، عاد دانييل فاكنر،  Daniel WAGNER، في عرض ثان حول "كيفية انتقاء قاعدة بيانات التعلم"،  إلى التوضيح بأن معايير الـ EGRA، شائعة الاستعمال ومفيدة على أكثر من صعيد، وأن هذه المعايير بغض النظر عن كونها تخص اللغة الانجليزية بالأساس، إلا أنها كخطوط عريضة تشكل منهجيات للتقييم صالحة لكل زمان ومكان، مستطردا، في ذات الوقت، أن العامل الحاسم يبقى هو معرفة الجهة التي ستقدم إليها هذه المعلومات وكيف تكون مفيدة بالنسبة لها.
 
وهو نفس الموضوع الذي قدم فيه فتحي العشري، خبير متخصص في تعليم القراءة بالتعليم الأولي، عرضا حول "استخدام البيانات في صنع القرارات، تطبيقات EGRA، في البلاد العربية"، أعطى فيه صورة عن مدى استخدام الوزارات في كل من مصر واليمن والمغرب والأردن والعراق وفلسطين، لبيانات ونتائج الأبحاث التي تجرى، وكيف تعاملت مع هذه البيانات وكيف صاغت أو راجعت قراراتها بناء على هذه البيانات، ثم كيف انتقلت من مسألة التقييم إلى التعميم.
 
وبخصوص الممارسات الفعالة لتمديد مدة القراءة وتوفير بنية غنية للقراءة والكتابة، دعت السيدة كارول سكويان، Carol SAKOIAN، في عرض حول "مكتبات الصف"، إلى ضرورة تزويد مكتبات الصف بموارد وكتب مشوقة من الواقع والخيال من أجل تطوير وتوسيع مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال، كما حثت على توعية الآباء بشأن تشجيع القراءة ودعمها في المنزل، ودعت المدارس والمجتمعات إلى استعمال نماذج تمويل مبتكرة وخلاقة لتمويل المكتبات.
 
أما السيدة هنادا طه، خبيرة في تعليم اللغة العربية وتدريب المدرسين، فقد قدمت عرضا حول "القراءة المصنفة حسب مستويات التلاميذ"، شرحت فيه معايير تصنيف كتب آدب الأطفال، والتي تعتمد على مدى الرمزية في الكتاب symbolisme، والنوع الآدبي ، ورسم الحركات على الكلمات، واختيار المفردات من حبث قربها أو بعدها عن اللهجة المحلية، والمحتوى والأفكار، والرسوم والصور المستخدمة، وذلك من أجل تصنيف الكتب وتحديد مستوى قرائية النصوص بهدف تكريس مبدأ القراءة الموجهة والقراءة من أجل التعلم، وتعلم القراءة بالقراءة، وكذا دعم البنية التحتية لتوطين اللغة العربية.
 
أما بالنسبة لعرض السيدة حورية الصنهاجي، إعلامية متخصصة بوزارة الثقافة، فقد تمحور حول تجربة المغرب في مكتبات الصف، حيث أشارت أن هناك مبادرة اتخذت في هذا الصدد تهدف إلى إحداث مكتبة صفية في متناول المتعلمين، وتطوير مهارات القراءة والكتابة والبحث والتواصل، من أجل اكتساب تعلم ذاتي ومستقل للغة العربية والتمكن منها.
 
كما أكدت على ضرورة تحفيز الأطفال على القراءة، والاشتغال على الإنسان وعلى الاعلام والتواصل، بهدف التوفر على محيط خارجي وداخلي محفز للقراءة.
 
وتميزت الجلسة الختامية لأشغال هذه الندوة بكلمة السيد خالد فارس، المفتش العام للشؤون التربوية، ذكر فيها بالورش الكبير الذي ينخرط فيه المغرب وهو ورش إصلاح مجال التربية والتكوين والبحث في بعده الاستراتيجي.
 
كما نوه بالتنوع والغنى وكذا الموضوعية والصرامة المنهجية التي ميزت الندوة، معتبرا أن الزخم الفكري الذي جاءت به سيشكل لبنة أساسية لتغذية جزء هام وأساسي من ورش الإصلاح، وذلك لملامستها موضوعا حيويا ومركزيا يتعلق باللغة وبالقراءة.
 
الوزارة والمعهد الثقافي الألماني استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني شريكان في مشروع تربوي للفن المسرحي

في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني  (Goethe Institut) ، وخاصة في مجال تدريس اللغة الألمانية، تمت بلورة مشروع تربوي للفن المسرحي بهدف دعم تدريس اللغة الألمانية بالتعليم الثانوي، وتحسين المهارات اللغوية للتلاميذ، وتشجيع العفوية والتلقائية في التواصل. هذا المشروع الذي انطلق منذ الموسم الدراسي الماضي، تميز بإجراء تكوينات وتداريب، وانتقاء الأعمال المتميزة حول موضوع " أنا والآخر"، وتوج يوم 22 نونبر 2014 بتقديم عروض مسرحية للفرق الأربعة المؤهلة إلى التصفيات النهائية.
 
وقد شارك في هذه التظاهرة تلميذات وتلاميذ السنة الأولى باكلوريا الذين درسوا الألمانية ، حيث أسفرت عملية الانتقاء على اختيار أربعة فرق تمثل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بكل من جهات الرباط  سلا زمور زعير والغرب الشراردة بني حسن والشاوية ورديغة وسوس ماسة درعة ، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التمرن على العروض ،وعرض المسرحيات المختارة : "la boom" من تقديم تلاميذ الثانوية التأهيلية لالة عائشة بالرباط، " الأمازيغ بين الأمس واليوم" قدمها تلاميذ الثانوية التأهيلية المرابطين ببيوكرى و" الصديقة الجديدة " من تقديم تلاميذ الثانوية التأهيلية ابن عباد بسطات و"هنا و هناك" لتلاميذ الثانوية التأهيلية ادريس الأول بنيابة القنيطرة.
 
وجدير بالإشارة إلى أن عشرين أستاذا للغة الألمانية بالثانوي التأهيلي قد استفادوا في هذا الإطار من تدريب في التقنيات الأساسية للعمل المسرحي في الفترة الممتدة ما بين 24 و 28 فبراير 2014.
 
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمعهد الثقافي الألماني شريكان في مشروع تربوي للفن المسرحي
 

 

 

 

ميزانية قطاع التربية الوطنية 2015استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
تقديم مشروع ميزانية التربية الوطنية برسم السنة المالية 2015 أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب


قدم السيدان رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني وعبد العظيم كروج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يوم 4 نونبر 2014 مشروع ميزانية قطاع التربية الوطنية برسم السنة المالية 2015 أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

وأشار العرض الذي قدمه السيد رشيد بن المختار أمام أعضاء اللجنة تحت عنوان : " مدرسة جديدة من أجل مواطن الغد"، إلى التدابير ذات الأولوية التي تشتغل عليها الوزارة والمحددة في تسعة محاور، تهم التحكم في اللغة العربية والتمكن من التعلمات الأساسية واللغات الأجنبية ودمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني والكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي وتحسين العرض المدرسي والتأطير التربوي والحكامة وتخليق المدرسة وتثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقاولة في مجال التكوين المهني. وستتم أجرأة هذه المحاور من خلال اعتماد منهاج جديد للسنوات الأربع الأولى من التعليم الإبتدائي وتحديد عتبات الانتقال بين الأسلاك والعمل على تقوية اللغات الأجنبية بالثانوي الإعدادي وتغيير نموذج التعلم وإرساء المسالك الدولية للبكالوريا المغربية.

كما أشار السيد الوزير إلى أنه سيتم دمج التعليم العام والتكوين المهني عبر تحديد مسار اكتشاف المهن في التعليم الابتدائي وإنشاء المسار المهني بالثانوي الإعدادي وإرساء البكالوريا المهنية والتوجيه نحو التكوين المهني. أما بلورة محور الكفاءات العرضانية والتفتح الذاتي فستجري من خلال إحداث مراكز التفتح باللغات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية وتشجيع روح المقاولة والمبادرة. كما سيجري تحسين العرض المدرسي عبر تأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيع العرض المدرسي واعتماد مبدأ المدارس الشريكة والنهوض بالتعليم الأولي وتفعيل محور التأطير التربوي من خلال تعزيز التأطير عن قرب و"التكوين عبر الممارسة" وإعادة النظر في التكوين الأساس للمدرسين، إلى جانب بلورة المحور المتعلق بالحكامة عبر تدبير المؤسسات التعليمية وتطبيق اللامركزية الفعلية وتعزيز النظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية . كما تطرق العرض إلى المؤشرات التربوية والحصيلة النوعية، للاشتغال على منظومة الإصلاح في أفق وضع استراتيجية 2030،وتقييم الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتنظيم المشاورات الموسعة.

وقد تفاعل ممثلو الفرق النيابية في اللجنة مع مضمون هذا العرض، خلال الاجتماع الثاني المنعقد يوم 13 نونبر 2014، فأبدوا عدة ملاحظات واقتراحات من بينها:

  • تسجيل تحقق عدة مكاسب في المجال الاجتماعي بالمنظومة التربوية؛
  • أهمية إرساء مدرسة مغربية بهوية وطنية وعدم التسرع في عملية الإصلاح، مع الاشتغال في إطار التراكم والاستمرارية؛
  • الاهتمام بالمضمون وبالمنهاج التعليمي مع إيلاء الأهمية للتعليم الأولي؛
  • تسجيل انخفاض في ميزانية الاستثمار في إطار المشروع، وإثارة موضوع مستحقات المقاولات؛
  • أهمية التعبئة الاجتماعية للحصول على الموارد المالية لإصلاح المدرسة المغربية وضمان انخراط الأسرة وجمعيات الآباء؛
  • التساؤل حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمواجهة مشكل الخصاص في الموارد البشرية بالقطاع؛
  • طرح إشكالية التوجيه مع ضرورة تقييم تجربة البكالوريا الدولية قبل تعميمها؛
  • تأهيل الأساتذة والاهتمام بالجانب الاجتماعي لنساء ورجال التعليم؛
  • تقييم التوقيت المدرسي المكيف و البحث عن آلية لاسترجاع المغادرين للمدرسة؛
  • اعتبار المدرسة الجماعاتية كحل لعدد من المشاكل المطروحة في التعليم الابتدائي.

إثر ذلك، شدد السيد عبد العظيم كروج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنيــة والتكــوين المهني على أن يتحمـل الجمـيع المسؤولية بجانب الوزارة في هذا الهم المجتمعي، هم تربية وتأهيل الناشئة، مضيفا بأن الوزارة ستتعامل إيجابيا مع كل المواضيع التي تم بسطها في إطار النقاش، ومذكرا بالإجراءات التي تشتغل عليها الوزارة، وبالحصيلة الإيجابية للسنوات الأخيرة. كما أكد على أن الهدف من إحداث مستوى إعدادي يمزج بين التعليم والتكوين هو خلق ممرات في اتجاه تأهيل التلاميذ،    وتكسير فكرة أن التكوين المهني هو للفاشلين في التعليم العام، كما سيتم النهوض بمنظومة التوجيه لتكون أكثر جودة وأكثر فعالية.

وأضاف السيد الوزير بأن الرغبة أكيدة لدى الوزارة من أجل الارتقاء بالجودة، وإعادة النظر في المنهاج للأربع سنوات الأولى من التعليم الابتدائي في ثلاث مجالات : القراءة – الكتابة – الحساب. كما أوضح بأن إحداث البكالوريا الدولية يدخل في إطار دعم وتنويع المسارات ودعم العرض التربوي، إذ أن دعم اللغات الأجنبية يندرج في سياق عولمة الاقتصاد الوطني.

 

 

 

 

تعييناتاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
تعيين أطر من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على رأس عدة مؤسسات لتكوين الأطر
تعيين أطر من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على رأس عدة مؤسسات لتكوين الأطر...تحميل اللائحة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تقنيات المعلومات والاتصال في التعليم والتعلم استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
البرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال في التعليم والتعلم (APIQIT)
في إطار تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي-  البرنامج العربي لتحسين جودة التعليم الذي تمت بلورته بتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والمركز  الوطني  للتكنولوجيات في التربية بتونس، وإعمالا للتوصيات الصادرة عن الملتقى الثاني لشبكة الخبراء العرب، المنعقد  بتونس يومي 29 و30 أبريل 2014، خصوصا ما يتعلق منها بتقديم الدعم الفني للدول الأعضاء في مجالات توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في التعليم والتعلم واكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين وتطوير مناهج التعليم وقيادة التغيير في الوسط التربوي، قام فريق من ثلاثة خبراء تونسيين بعقد جلستي عمل مع مسؤولين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني يومي 3 و4 نونبر 2014 بالمركز المغربي الكوري للتكوين بالرباط.

وتهدف زيارة هذا الفريق إلى وضع آليات عمل كفيلة بدعم أداء الشبكة المحلية المغربية للبرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال في التعليم (APIQIT)، وكذا المساعدة في تقويم سياسات المنظومة التربوية المغربية في مجالات قيادة التغيير في الوسط التربوي وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال في التعلم وفقا للأدوات التي تم إنجازها في إطار هذا المشروع.

وقد افتتحت السيدة إلهام العزيز مديرة مشروع جيني أشغال الجلسة الأولى بحضور السيدين فؤاد شفيقي مدير المناهج ومحمد ساسي مدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه وممثلي بعض المديريات المركزية للوزارة، حيث أكدت السيدة العزيز بأن أشغال اللقاء تتمحور حول تقديم البرنامج ، وكذا التعرف على آليات وأدوات التقييم التي تم تطويرها من خلاله، كما دعت الحاضرين للمساهمة في تعبئة الاستبيانات من خلال مناقشة وصياغة الأجوبة التي تطابق خصوصية المنظومة التربوية الوطنية.

وقدم السيد إسكندر غنية مدير عام المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية بتونس ورئيس الفريق، عرضا حول البرنامج العربي لتحسين جودة التعليم والإطار المرجعي للبرنامج العربي لتطوير مناهج التدريس وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصال في التعليم ومكوناته وكذا محاور ومجالات تدخله؛ مؤكدا أن الهدف هو انخراط الشعوب العربية في مجتمع المعرفة عبر تعزيز مخرجات التعليم بالدول العربية، و تحسين نوعية الخدمات التعليمية ودعم القدرات في مجال هندسة المناهج وتطوير المحتويات الرقمية والبرمجيات والاستفادة منها في عملية التعليم والتعلم.

كما بين منهجية تعبئة الاستبيانات، بهدف إعداد الإطار المناسب لصياغة استراتيجية عربية موحدة تمكن من تأهيل مؤطري مشاريع التغيير في الوسط التربوي.

وفي تدخل له أشار السيد فؤاد شفيقي إلى أهمية إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال في المنهاج الدراسي، معتبرا أن قيادة التغيير في الوسط التربوي تستدعي توسيع قاعدة الجمهور المستهدف بالدراسة لتشمل بالإضافة إلى آراء الباحثين التربويين، كل من المهندسين وكذا المسؤولين المركزيين بقطاع التربية الوطنية. كما دعا إلى إعادة النظر في مجالات المشروع ومستويات التدخل لكل مكون ومدى مطابقتها للحاجيات الفعلية للأنظمة العربية، مبرزا أن أداة الاستثمار (الاستبانة) غير كافية لتقييم درجة استعداد المحيط التربوي لإرساء مشروع متكامل لقيادة التغيير.

ومن جهته أكد السيد محمد ساسي على ضرورة استثمار كل التجارب السابقة في هذا الميدان وجعلها محورا للنقاش، والنظر في إشكالية الملاءمة، ومدى مطابقة البرنامج لحاجيات الأنظمة المحلية العربية وخصوصياتها، وكذا قيادة تجارب تهم إشكاليات ذاتية وحصرها من أجل الاشتغال على قضايا آنية وواقعية. كما شدد على ضرورة الاهتمام بالشق التواصلي باعتباره آلية أساسية لانخراط وتعبئة الذكاء الجماعي من أجل الاستثمار الأمثل لنتائج المشروع.

أما الجلسة الثانية من هذه الزيارة، فقد خصصت لتقديم أداة قياس وتقويم استعمال تقنيات المعلومات والاتصال في التعلم والتعليم في الدول العربية، وكذا تقديم أداة قياس وتقويم قيادة التغيير في الوسط التربوي وإنجاز الاستبيانات الخاصة بذلك.وقد شارك في أشغالها إلى جانب الوفد التونسي وممثلي المصالح المركزية للوزارة مديرو بعض المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب.

 

 

 

 

 

 

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
تتويج الفائزين في المبارا ة الوطنية حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التربية
تم يوم الأربعاء 5 نونبر 2014 بالرباط الكشف عن أسماء الأساتذة الثلاثة الأوائل، الفائزين في المباراة الوطنية حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التربية، والذين من المنتظر أن يمثلوا المغرب في الملتقى العالمي لميكروسوفت حول التجديد التربوي المزمع تنظيمه هذه السنة في دبي...تفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
المسالك الدولية للبكالوريا المغربية استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
حصول إرادة جماعية قوية تم التعبير عنها بالإجماع من قبل المشاركين في الورشات التي تم تنظيمها خلال هذا اللقاء، الذي جرت أطواره أيام 15 و16 و17 أكتوبر 2014 بالرباط
أسفرت أشغال اللقاء الوطني الثاني حول المسالك الدولية للبكالوريا المغربية - خيار اللغة الفرنسية، عن حصول إرادة جماعية قوية تم التعبير عنها بالإجماع، من قبل المشاركين في الورشات التي تم تنظيمها خلال هذا اللقاء، الذي جرت أطواره أيام 15 و16 و17 أكتوبر 2014 بالرباط، ....التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
السنة الهجرية 1436استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
تهنئة السيدين الوزيرين إلى كافة شركاء القطاع و إلى الأساتذة و المفتشين و أطر الإدارة التربوية و كافة الأطر و الموظفين الإداريين و التقنيين و كل الفاعلين التربويين بقطاع الربية الوطنية و التكوين المهني
تهنئة السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و السيد الوزيرالمنتدب لدى السيد وزيرالتربية الوطنية و التكوين المهني إلى كافة شركاء القطاع...تحميل

تهنئة السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و السيد الوزيرالمنتدب لدى السيد وزيرالتربية الوطنية و التكوين المهني إلى السيدات و السادة الأساتذة و المفتشين و أطر الإدارة التربوية و كافة الأطر و الموظفين الإداريين و التقنيين و كل الفاعلين التربويين بقطاع الربية الوطنية و التكوين المهني...تحميل
 
 
 
 
 
 
لقاء السيد الوزير مع لجنة التعليم والثقافة والاتصال استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يقدم الملامح العامة للدخول المدرسي 2014 ـ 2015 ونتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية امام  لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب

في اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب: السيد الوزير يقدم الملامح العامة للدخول المدرسي 2014 ـ 2015 ونتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية

 
عقدت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب اجتماعا يوم 15 أكتوبر 2014،قدم خلاله السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني عرضا حول نتائج اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية، وأجاب على التساؤلات و المحاور المثارة من طرف بعض الفرق النيابية، والمرتبطة أساسا بالملامح الأولية لإصلاح المنظومة التربوية.

وقد تطرقت الفرق النيابية خلال تدخلاتها في هذا الاجتماع إلى عدد من قضايا التعليم الأساسية التي تستأثر باهتمام المجتمع والفاعلين السياسيين، مجمعة على أن التعليم هو فوق المزايدات والإيديولوجيات،وانصبت تدخلاتها حول عدد من  المجالات من بينها :
  • علاقة الميثاق الوطني للتربية والتكوين بالمشروع التربوي الجديد؛
  • ضمانات استمرارية عملية الإصلاح في العلاقة بالزمن الحكومي؛
  • ضمان انخراط الموارد البشرية لإنجاح الإصلاح وتحديد المسؤوليات والمحاسبة؛
  • انخراط وسائل الإعلام في هذا الورش الوطني الكبير؛
  • الحفاظ على هوية المدرسة المغربية وتمكين الأطفال من كفايات القراءة؛
  • الاهتمام بالتجارب الدولية الناجحة وإعطاء الأولوية للتعليم الابتدائي مع تعميم التعليم الأولي لضمان تكافؤ الفرص؛
  • التوافق السياسي حول مرتكزات الإصلاح التربوي.

وفي رده على تساؤلات السيدات والسادة النواب،أوضح السيد الوزير بأن الإعداد للمشاورات الوطنية حول المدرسة المغربية تم باتباع منهجية وتنظيم محكمين، وبالاستناد إلى مرجعيات أساسية كخطب جلالة الملك والبرنامج الحكومي، وبتنسيق وتواصل مع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، لذلك كانت ردود الفعل إيجابية.  كما شدد السيد الوزير على أن يتم إيجاد حلول آنية لبعض القضايا،وأن يتم إجراء تغييرات جدرية في المنظومة التربوية، وهو ما يتطلب وقتا وزمنا طويلا.

وأضاف السيد الوزير بأن "الوزارة وقفت حاليا على ثلاثة وعشرين  تدبيرا ممكن التنفيذ،سيحدد لكل تدبير الجهة التي ستتولى تنفيذه انطلاقا من المستوى المركزي إلى المحلي،ولن يمكن الوصول إلى تنزيل المشاريع إلا بمساعدة الجميع،لأننا بصدد مسيرة وطنية، ولهذا تم إشراك الفرقاء السياسيين. ولابد كذلك من الفهم والاقتناع للحصول على إجماع حول هذه المشاريع،والتغلب على المصالح والإكراهات من أجل النجاح، مع التسلح بالصبر والعزيمة والتضحية".

وجدير بالإشارة إلى أنه قد سبق للسيد رشيد بن المختار، أن قدم يوم فاتح أكتوبر الجاري، في اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، عرضا خصص لتدارس الدخول المدرسي 2014 ـ 2015، وتقديم ملامح المشروع التربوي للوزارة، وذلك بحضور السيد عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وبعض مديري الإدارة المركزية للوزارة.

وتطرق السيد الوزير خلال هذا الاجتماع إلى أبرز مستجدات الدخول المدرسي الجديد، والمتمثلة في إرساء الباكالوريا المهنية من أجل تحقيق تلاؤم أكبر بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي، وتوسيع نطاق المسالك الدولية للباكالوريا المغربية - خيار "فرنسية" وتجريب خيار "إنجليزية" بثلاث أكاديميات جهوية وخيار "إسبانية" بأكاديميتين جهويتين اثنتين، إلى جانب تعزيز التوجيه نحو التكوين المهني بهدف تفعيل التوجه الاندماجي بين قطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني.

كما أبرز السيد الوزير أنه تم اتخاذ تدابير من أجل الارتقاء بمستوى كفاية القراءة لدى التلاميذ التي تشكل محددا حاسما في نجاح المتعلمين في مساراتهم الدراسية، وتعميم الخدمات الإلكترونية لمنظومة "مسار" لفائدة التلاميذ وأوليائهم لتشمل سلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي وكذا إرساء مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية.

وخلال المناقشة العامة لمجمل المعطيات المتعلقة بالدخول المدرسي 2014 ـ 2015، سلطت مداخلات أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال الضوء على الإشكالات التي تميز بها الدخول المدرسي، ولا سيما قرار تمديد الاحالة على التقاعد بالنسبة للأطر التعليمية والترخيص بمتابعة الأساتذة للدراسات الجامعية وإشكالات الخصاص في الأطر التعليمية والإدارية بالعديد من المؤسسات التعليمية وخاصة في المناطق النائية، والاكتظاظ ووضعية البنايات التعليمية واستمرار الهدر المدرسي، إلى جانب الأسئلة المرتبطة بتدريس الأمازيغية ومراقبة مناهج وأداء مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي.

وفي رده على بعض الجوانب المطروحة من طرف السيدات والسادة أعضاء اللجنة، قدم السيد الوزير مجموعة من التوضيحات، مؤكدا على وجود ترابط بين الإشكاليات التي تعاني منها المدرسة المغربية.

كما أبرز أن الحلول المقدمة لحد الآن غير كافية لوحدها للإجابة على الأسئلة المطروحة؛ فلابد من وضع المشاريع وتجريب التدابير المتخذة وتحسينها قبل تعميمها، مشددا على أن مشاكل المؤسسة التعليمية يجب أن تطرح في الميدان وأن تكون لها حلول محلية،عبر تفعيل اللامركزية والإشراك.

وأضاف السيد الوزير بأنه أعطى توجيهاته لوضع مؤشرات مدققة لترتيب المؤسسات التعليمية من أجل التمكن من مساعدتها على تجاوز نقاط ضعفها.

وفي سياق ذي صلة، أوضح السيد الوزير بأن عدد الأساتذة الذين شملهم قرار تمديد الإحالة على التقاعد إلى نهاية الموسم الدراسي الجديد بلغ 7741 أستاذا، مؤكدا على إيجابية هذا القرار الحكومي بالنسبة للتلاميذ والمنظومة التعليمية ككل، معتبرا أن استمرار الأساتذة المقبلين على التقاعد في التدريس إلى نهاية السنة الدراسية واجب وطني. وأكد أنه لا مجال للتخوف على اعتبار أن القرار يهم التمديد إلى غاية نهاية السنة الدراسية الجديدة وأن تقاعد هؤلاء الأساتذة المعنيين مؤكد بنهاية السنة الدراسية، مشيرا من جانب آخر إلى أنه سيتم النظر في الحالات التي تعاني من  مشاكل صحية.

 

 

 

 


مأسسة المساواة بين الجنسيناستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
مأسسة المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية بالمغرب السيد رشيد بن المختار: أدعوكن للمشاركة بكثافة في الترشيح لتقلد مناصب المسؤولية

تم الكشف يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2014، بالرباط، خلال لقاء إخباري خصص لتقديم نتائج مشروع الدعم التقني للاتحاد الأوربي لتنفيذ العمل الاستراتيجي المتوسط المدى المتعلق بمأسسة المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية بالمغرب، عن حصيلة هذا المشروع.

وقد ارتكز هذا المشروع، إلى جانب المساعدة التقنية التي قدمها للوزارة من أجل ضمان الإدماج الأفقي للنوع في المنظومة التربوية، على ثلاث محاور أساسية همت: مأسسة المساواة بين الجنسين، وصياغة استراتيجية تواصلية تستجيب للنوع، وإعداد ميزانية مستجيبة للنوع.

وعرف محور المأسسة تنظيم عدة ورشات استهدفت بناء فريق مركزي وفرق جهوية من أجل خلق دينامية حول أهداف مشتركة من أجل إدماج المساواة في حكامة المنظومة وذلك من خلال تكوينات مكنت من إعداد مخططات عمل جهوية وإقليمية تستجيب للنوع.

فيما تميز محور التواصل بصياغة استراتيجية تواصلية تقوم على ضمان إدماج مقاربة النوع بشكل عرضاني والحرص على استحضار المساواة في كل العمليات التواصلية سواء الداخلية منها أو الخارجية.

وبخصوص محور الميزانية مكن المشروع الأطر العاملة بالميزانية من الاستفادة من دورتين تكوينيتين توجتا بإعداد دليل عملي يؤطر ويوجه عملهم أثناء إعداد وتنفيذ الميزانيات المستجيبة للنوع.

وخلال افتتاحه لأشغال هذا اللقاء، رفقة السيد روبير جوي، السفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي لدى المملكة المغربية، دعا السيد رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني النساء العاملات في القطاع إلى عدم التردد في الترشيح لمناصب المسؤولية، وقال في هذا الصدد: "أتأسف لعدم مشاركتكن لذا أدعوكن للمشاركة بكثافة في الترشيح لتقلد مناصب المسؤولية، وأضاف قائلا: "لديكن وزيرا يؤمن بالمساواة فعليكن اغتنام هذه الفرصة".

كما اعتبر أن توفر الوزارة على مخطط عمل استراتيجي خطوة مهمة لكن تفعيله على أرض الواقع هو الأهم، مشيرا إلى أن المدرسة هي الفضاء المناسب لتلقين قيم المساواة في أوساط الناشئة، لذا وجب التفكير في الآليات والميكانيزمات المصاحبة لتحقيق هذا الهدف.

وفي صلة بالموضوع، أكد السيد الوزير، أنه بالرغم من المجهودات التي حققتها الوزارة والنتائج المتوصل إليها بخصوص موضوع المساواة، لازالت هناك العديد من العوائق والتحديات التي يجب تجاوزها، وخاصة في الشق المتعلق بتمدرس فتيات العالم القروي وتغيير بعض العقليات التي لا تؤمن بمبدأ المساواة بين الجنسين.

من جانبه عبر السيد روبيرت جوي عن ارتياحه للنتائج التي حققها مشروع الدعم التقني وعن التزام الوزارة بالمضي قدما في هذا الورش الهام، وقال "إن تقدم الشعوب رهين بمستوى التربية التي يتلقاها المواطنون، فبقدر ما تقلص الفوارق بين الجنسين بقدر ما يتم تسريع وتيرة النمو الاقتصادي".
 
وأضاف "التربية حق للجميع والاستثمار في تربية الفتيات يفيد الأفراد والمجتمعات على حد سواء"، كما أوضح أن التربية هي أولى الأولويات للانتقال من مساواة على الورق إلى مساواة على أرض الواقع.

في نفس السياق، قدمت السيدة فاطمة وهمي، المديرة المكلفة بمجال التواصل، عرضا أبرزت من خلاله الغاية التي من أجلها تمت بلورة الاستراتيجية التواصلية وكيفية تنزيلها جهويا وإقليميا ومحليا، كما قدمت، بنفس المناسبة، الدعامات التواصلية التي أنجزت حول هذا الموضوع، والمتمثلة في 20.000 ملصق يجسد مفهوم المساواة، تم توزيعه على كل المؤسسات التعليمية في أنحاء المغرب، كما تم إعداد وصلة إذاعية سيتم بثها باللغتين العربية والأمازيغية، بالإضافة إلى موقع إلكتروني خاص بمضامين تسهم في التحسيس بموضوع المساواة بين الجنسين وتيسير التواصل حوله.

وحول السبل الكفيلة بإرساء هذه المقاربة، ألقى السيد عبد الحق الحياني، مدير الاستراتيجية والإحصاء والتخطيط، عرضا تطرق من خلاله إلى الإكراهات التي لازالت قائمة، مبرزا بعض الاقتراحات العملية للتغلب عليها وتجاوزها وكذا الآفاق المستقبلية لضمان تنزيل محكم لهذه المقاربة.

وخلال هذا اللقاء، تابع الحاضرون فيلما مؤسساتيا حول النتائج التي حققها المشروع، كما تميز اللقاء أيضا، بالاستماع إلى وصلة غنائية حول موضوع المساواة أدتها فرقة موسيقية تابعة لمجموعة الزريابية المحدثة بإعدادية المغرب الكبير بموجب اتفاقية شراكة مع مدارس Hauts-de-Seine الفرنسية سنة 1998.

وعرف اللقاء، حضور السيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام للوزارة، والسيدة سندرا برير، مكلفة بمجال التربية بمفوضية الاتحاد الأوربي بالمغرب، وأطر من نفس المفوضية، وممثل عن وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وبعض المديرين المركزيين ومديري بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ونائبات ونواب الوزارة، ونقط الارتكاز الخاصة بتدبير النوع التابعين لبعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وكذا الفريق المركزي المكلف بالإشراف على تدبير هذا المشروع.
 
 

 

 

التربية غير النظاميةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
الاحتفاء بالتلاميذ الناجحين في الباك المستفيدين من برامج التربية غير النظامية
 بمناسبة انطلاق الموسم التربوي لبرنامج التربية غير النظامية، أشرف السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الاثنين 13 أكتوبر 2014 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية، على حفل تكريم التلاميذ الناجحين في امتحانات الباكلوريا المستفيدين من برنامج التربية غير النظامية...تفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مناهج التعليماستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
الاجتماع الخامس للجنة الفنية المكلفة بالتقريب بين مناهج التعليم الأساسي في مجال اللغات الأجنبية
اعتبر السيد محمد بنعبد القادر، مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي، أن اجتماع اللجنة الفنية، المنبثقة عن المجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلفة بالتقريب بين مناهج التعليم الأساسي في مجال اللغات الأجنبية، يؤكد بالملموس على وجود إرادة سياسية وتربوية لمواصلة العمل المغاربي المشترك في مجال التربية.

وأضاف في كلمته الافتتاحية لأشغال هذه اللجنة، التي انعقدت بمركز الندوات والملتقيات الوطنية، يومي 14 و15 أكتوبر 2014، بالرباط، أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتقاسم التجارب والخبرات والاطلاع على تجربة كل قطر من الأقطار المغاربية في مجال تدريس اللغات الأجنبية، وكذا البحث عن القواسم المشتركة بين التوجهات العامة في تدريس اللغات الأجنبية، واستشراف آفاق التقريب بين المناهج.

كما أكد أن موضوع اللغات الأجنبية يوجد في صلب الرهانات الثقافية والنهضوية لهذه المنطقة نظرا لموقعها الجيواستراتيجي، داعيا إلى مزيد من الانفتاح والتفاعل والتموقع القوي ضمن رهانات العولمة الثقافية والتربوية، في ظل الزخم القوي في مجال المبادلات التربوية على الصعيد العالمي، وما يفرضه هذا الزخم من حركة على مستوى تداول الأفكار والنماذج والكفايات.

وحول أهمية إتقان اللغات الأجنبية، أشار السيد المدير إلى أن التمكن من هذه الكفاية بالنسبة للمتعلمين يعد بمثابة المفتاح الأساسي للنجاح المدرسي، نظرا لكونها تمكن من تحصيل العلوم والمنافسة والتبادل والانفتاح، كما تمكن من استيعاب ثقافات الآخر ومد جسور التفاهم والتعايش بين الشعوب.

من جانبه دعا السيد فؤاد شفيقي، مدير المناهج، الخبراء المشاركين في هذه اللجنة إلى تبادل الرأي حول أهم المستجدات المتعلقة بالمنظومات التربوية المغاربية خاصة في مجال اللغات الأجنبية، مشيرا إلى أن هناك تقاربا كبيرا بين بعض الأقطار المغاربية سواء على مستوى الاختيارات الأساسية أو على مستوى تنظيم العمليات التربوية والإشراف عليها، كما دعا إلى الاشتغال على رسم آفاق مستقبلية لموضوع اللغات من خلال اقتراحات تترجم إلى مشاريع يمكن رفعها لمجلس وزراء التربية من أجل المصادقة عليها واعتمادها.

وفي كلمة باسم الوفد التونسي، أبرز السيد العايش شوشاني، أن أشغال الدورات السابقة لهذه اللجنة، أثمرت نتائج يمكن وصفها بالإيجابية، حيث شكلت خلاصاتها وتوصياتها رافدا من الروافد التي كان لها صدى لدى المسؤولين على الشأن التربوي في تونس، كما أنها حفزتهم للقيام ببعض المبادرات على مستوى التدابير الإصلاحية في مجال تملك اللغات الأجنبية.

وألقى السيد محمد أحمد هدار، ممثل السفارة الموريتانية بالرباط، كلمة، نيابة عن الوفد الموريتاني الذي تعذر عليه الحضور، أكد فيها على أهمية العمل المشترك وتوحيد الجهود بين الدول المغاربية من أجل تحقيق رهانات الإصلاح والتطوير والرقي بالإنسان باعتباره الدعامة الأساسية للتنمية، مضيفا أن بلاده نظمت أيام ومنتديات للتفكير تتوخى إصلاح المنظومة التربوية، شارك فيها فاعلون سياسيون وتربويون ومنظمات المجتمع المدني، وكان الهدف منها بلورة مخرجات من شأنها إعطاء روح جديدة للتعليم والارتقاء به إلى مستوى متطلبات سوق العمل.

وفي موضوع اللغات أشار إلى أن موريتانيا بدأت، منذ السنة الماضية، في تحضير مشروع إصلاح يهم الارتقاء بتدريس اللغتين الأجنبيتين، الفرنسية والإنجليزية، في المراحل الابتدائية وتدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية.

واعتبر السيد قاسم جهلان، ممثل الوفد الجزائري، أن اجتماع اللجنة الفنية، سيتيح، فضلا عن تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، إمكانية لإثارة الإشكاليات الأساسية التي قد تطرح على بعض المنظومات التربوية في أي قطر من الأقطار المغاربية في مجال تدريس اللغات الأجنبية، وبالتالي البحث لهذه الإشكاليات عن حلول قد تكون ناجعة ومفيدة مما هو معتمد ومعمول به في الأقطار الأخرى، مؤكدا على ضرورة أن يكون هذا العمل مندرجا في إطار توجه شامل يسعى إلى إصلاح المناهج التربوية وإيجاد الحلول لمشاكل تعليم اللغات الأجنبية، وتقريب مناهج تعليم اللغات الأجنبية في التعليم الأساسي، بالشكل الذي يعبد، في نهاية المطاف، الطريق نحو بناء صرح المغرب العربي الكبير الذي يطمح إليه الجميع.

وعبر السيد عبد الخالق مجبر، ممثل الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، عن ارتياحه للتراكم الذي حققته الاجتماعات السابقة للجنة الفنية المكلفة بالتقريب بين مناهج التعليم الأساسي في مجال اللغات الأجنبية، مبرزا أن الدول المغاربية قطعت أشواطا هامة في هذا المجال من حيث تبادل المعلومات والاطلاع على التجارب الوطنية والتعرف على القواسم المشتركة. كما أكد على استعداد الأمانة العامة للإسهام في النتائج التي ستنبثق عن هذا الاجتماع، متمنيا أن تكلل أشغاله بالتوفيق والنجاح.

بعد ذلك انكب أعضاء اللجنة على مناقشة المحاور المسطرة في جدول الأعمال، من خلال ورشة عمل ترأس أشغالها السيد الشرقي الحمداني، رئيس قسم تعليم المواد الأدبية واللغات بمديرية المناهج، وشارك فيها عن الجانب المغربي كل من السيد نور الدين بوندقي، مفتش لغة إنجليزية، والسيد مبارك قدوري، مفتش لغة فرنسية، وتمحورت حول ثلاث نقاط هي: تقويم حصيلة تنفيذ توصيات الاجتماع الرابع للجنة، وعرض التجارب القطرية في مجال اللغات الأجنبية بالتعليم الأساسي، ثم قضايا وآفاق العمل المستقبلي.

كما تم الاشتغال، ضمن لجنتين مصغرتين، على تعبئة بطاقات تقنية بالمعلومات المتعلقة بكيفية تدريس كل من اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية، وتدقيق المعطيات الخاصة بكل بلد وتركيب هذه المعطيات في بطاقة تركيبة خاصة بكل لغة في الأقطار المغاربية المشاركة، وذلك بهدف توفير قاعدة معطيات منهجية تعتمد كخارطة طريق تمكن الفرق التقنية التخصصية، في كل بلد، من البحث عن المداخل والآليات الناجعة للتقريب بين مناهج ومقاربات تدريس اللغات ولغات التدريس.

وخلصت اللجنة، على ضوء النقاش المستفيض الذي أثير حول حصيلة التجارب المحلية في تدريس اللغات الأجنبية، والإشكالات والإكراهات التي تطرح في هذا الموضوع، وكذا خلاصة المقارنات المنجزة على أساس البطاقات التقنية، إلى إصدار مجموعة من التوصيات دعت بموجبها إلى الإسراع بإعداد إطار مرجعي مغاربي مشترك لتدريس اللغات واعتماده منطلقا للتقريب بين مناهج التعليم الأساسي في مجال تعليم اللغات الأجنبية يشمل المراحل التعليمية الثلاث، كما دعت إلى تبادل المعينات التعليمية الحديثة المعتمدة في تعليم اللغات الأجنبية وكذا الوثائق والبحوث العلمية التربوية المتعلقة بتطوير المناهج في هذا المجال قصد استثمارها في تجويد تدريس اللغات الأجنبية، بالإضافة إلى تنظيم ندوات علمية وزيارات لفائدة الأطر التربوية المكلفة بتأطير تدريس اللغات الأجنبية للاطلاع على التجارب الناجحة في كل بلد من البلدان المغاربية، وتنسيق الجهود لأجل توحيد المصطلحات واعتمادها في الوثائق التربوية ذات الصلة.

وفي الختام نوه المشاركون بالروح الأخوية العالية والأجواء التي سادت الاجتماعات وأعربوا عن ارتياحهم للنقاشات البناءة والمثمرة والنتائج المحققة، كما أوصوا برفع خلاصات هذا اللقاء إلى المجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي في دورته المقبلة للنظر فيها واعتمادها.
 
 

 

 

 

 

 

 

 

تبادل معطيات منظومة "مسار"استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
التوقيع على اتفاقيتي شراكة لتبادل معطيات منظومة "مسار" المتعلقة بتمدرس التلاميذ
أشرف السيدان رشيد بن المختار وزيرالتربية الوطنية والتكوين المهني وعبد العظيم الكروج الوزيرالمنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يوم 10 أكتوبر 2014 بمقر الوزارة بالرباط على مراسيم التوقيع على اتفاقيتي إطار للشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من جهة وكل من الصندوق المغربي للتقاعد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من جهة ثانية، بغاية تبادل معطيات منظومة "مسار " المتعلقة بتمدرس التلاميذ والتلميذات...التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
التفتيش المركزي والجهوياستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
المفتشية العامة للتربية والتكوين تنظم ومي 23 و24 شتنبر 2014 لقاء تواصليا ودراسيا مع هيأة التفتيش المركزي والجهوي
في إطار تعزيز الحكامة في قطاع التربية والتكوين، باعتبارها مدخلا مركزيا للإصلاح والجودة، وانسجاما مع التوجهات العامة لاستراتيجية الوزارة في هذا المجال، نظمت المفتشية العامة للتربية والتكوين لقاء تواصليا ودراسيا مع هيأة التفتيش المركزي والجهوي، وذلك يومي 23 و24 شتنبر 2014 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط....التفاصيل
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
التعليم الأصيلاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
نوه ممثلو جمعيات العلماء بجهود الوزارة للارتقاء بسلك التعليم الأصيل في اجتماع  اللجنة المركزية المشتركة للتعليم الأصيل لتدارس الدخول المدرسي الحالي بأسلاك التعليم الأصيل
نوه ممثلو جمعيات العلماء بجهود الوزارة للارتقاء بسلك التعليم الأصيل في اجتماع  اللجنة المركزية المشتركة للتعليم الأصيل لتدارس الدخول المدرسي الحالي بأسلاك التعليم الأصيل، وذلك يوم الثلاثاء 30 شتنبر 2014 بمقر الوزارة...التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عدة تكوين أطر الإدارة التربوية استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
ندوة للمصادقة على عُدة تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين
نظمت الوحدة المركزية لتكوين الأطر ندوة للمصادقة على عُدة تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 29 و 30 شتنبر 2014 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط....التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طلبة سلك تكوين أطر الإدارة التربويةاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
أعطى السيد رشيد بن المختار يوم الجمعة 19 شتنبر 2014 إشارة انطلاق الموسم التكويني لفائدة الفوج الأول لطلبة سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين
أعطى السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الجمعة 19 شتنبر 2014 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية، إشارة انطلاق الموسم التكويني لفائدة الفوج الأول لطلبة سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.......التفاصيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
التعاون المغربي الياباني في مجال التعليماستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
إطلاق برنامج دعم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في مجال التعليم الأساسي


تم مؤخرا بالرباط، إعطاء الانطلاقة لمشروع التعاون التقني بين المغرب واليابان في موضوع  " تطوير التعليم مع الإنصاف و الجودة PEEQ" ، بحضور يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية  الوطنية والتكوين المهني وMotoharu Wakabayachi، النائب الأول للممثل المقيم وخبراء الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.*

ويهدف هذا المشروع الذي تمت المصادقة عليه في  9 مايو 2014بين الوكالة اليابانية للتعاون الدولي والحكومة المغربية،في إطاراتفاق قرض بين الطرفين بتاريخ 6  ديسمبر 2013 ، إلى تعزيز قدرة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في دعم الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل تحسين تدبير المؤسسات التعليمية الأكثر خصاصا بالاستناد إلى مقاربة تعتمد على الأحواض المدرسية.
ويقوم المشروع على ركيزتين رئيسيتين،الإنصاف الذي يسعى إلى تطوير الولوج إلى التعليم عبر أنشطة تنظم في إطار الحملات التحسيسية لدعم التمدرس، والمنظمة بالثانويات الإعدادية والمدارس الابتدائية المرتبطة بها؛ ثم تحسين جودة التعليم في المدارس كركيزة ثانية من خلال إعطاء الأولوية للعمليات التعلمية للتلميذات والتلاميذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

1 - 30 التالي