المجال
الأول :
نشر
التعليم
وربطه
بالمحيط
الاقتصادي
|
|
الدعامة
الأولى :
تعـميم
تـعليم جيد في
مدرسة
متعددة
الأساليب |
28 -
تحدد
الجدولة
الزمنية
لتعميم
التعليم كما يلي
:
ب - تعميم
التسجيل
بالسنة
الأولى من
التعليم الأولي
في أفق 2004 ،
وتركز الدولة
دعمها المالي
في هذا
الميدان على
مناطق قروية
وشبه حضرية،
وبصفة عامة،
على المناطق
السكانية غير
المحظوظة ؛
ج - وفي
الآفاق
الآتية يصل
التلاميذ
المسجلون بالسنة
الأولى من
التعليم
الابتدائي في
1999-2000 إلى :
·
نـهاية
المدرسة
الابتدائية
بنسبة 90 في المائة,
عام 2005 ؛
·
نهاية
المدرسة
الإعدادية
بنسبة 80 في المائة,
عام 2008 ؛
·
نهـاية
التعليم
الثانوي
(بما فيه
التكوين التقني
والمهني
والتمرس
والتكوين بالتناوب)
بنسبة 60 في المائة,
عام 2011 ؛
·
نيل الباكالوريا 40
في المائة
عام 2011 .
د
–
لا ينبغي
تحقيق هذه
الأهداف
الكمية على
حساب جودة
التعليم.
ب
- اللجوء
عند الحاجة
للاستئجار أو
اقتناء المحلات
الجاهزة أو
القابلة
للإصلاح
والملائمة
لحاجات
التدريس, في
قلب المداشر
و الدواوير
والأحياء, دون
انتظار إنجاز
بنايات جديدة
في آجال
وبتكاليف من
شأنها تأخير التمدرس ؛
ج
- حفز
المنعشين
العقاريين في
إطار الشراكة على أن
يدرجوا في
مشاريعهم
وبطريقة تلقائية
بناء مدارس في
المراكز
الحضرية الصغيرة
المندمجة في
الوسط القروي
وكذا في المناطق
المحيطة
بالمدن ؛
د - الاعتماد
على المنظمات
غير الحكومية
ذات الخبرة
التربوية,
للإسهام في
تعميم
التعليم, على
أساس دفاتر تحملات
دقيقة ؛
هـ
- بذل
مجهود خاص
لتشجيع تمدرس
الفتيات في
البوادي, وذلك
بالتغلب على
العقبات التي
مازالت تحول
دون ذلك.
ويتعين في هذا
الإطار دعم
خطة التعميم
ببرامج محلية
إجرائية
لصالح
الفتيات, مع
تعبئة
الشركاء
كافة، وخاصة
المدرسين
والمدرسات
والأسر
والفاعلين
المحليين ؛
و - إعطاء
المدرسة
هامش
المرونة والتكيف
باعتبارها
مؤسسة
عمومية، مع
صلاحية اعتماد
صيغ بديلة
كلما كانت
الظروف
الجغرافية
والاقتصادية
والاجتماعية
للموقع والسكان
عائقا
أمام المدرسة
الابتدائية العادية
؛
ز - تمكين
المدرسة
الجماعية من
ترجمة
تعدديتها في
مختلف
العناصر
المكونة للتعليم
من استعمالات
الزمن
والبرامج
والمناهج البيداغوجية
والوسائل الديداكتيكية,
وحفز الآباء
والأطفال
والمربين,
شريطة التمسك
بالأهداف المتوخاة
لإصلاح
التعليم.
·
أن
يستفيد من
التكوين
بالتمرس 10000 شاب
برسم الدخول
المدرسي 2000-2001،
وصولا
إلى 50000 شاب
سنويا في أفق
الخمس سنوات
اللاحقة ؛
· أن
يستفيد من
التكوين
بالتناوب 12000
شاب برسم
الدخول
المدرسي 2000-2001،
وصولا إلى 30000
شاب سنويا في
أفق الخمس
سنوات
اللاحقة.
ب - تقوية
التوجيه إلى
الشعب
العلمية
والتقنية والمهنية
لتستقبل على
الأقل
الثلثين, من
مجموع تلاميذ
التعليم
الثانوي
وطلبة
التعليم العالي,
في أفق
السنوات
الخمس
القادمة,
استنادا إلى
التوجهات
التي ينص
عليها الميثاق.
|
|
الدعامة
الثانية :
التربية غير
النظامية
ومحاربة
الأمية |
محاربة
الأمية
31 – تعد
محاربة
الأمية إلزاما
اجتماعيا
للدولة وتمثل
عاملا محددا للرفع من
مستوى النسيج
الاقتصادي
بواسطة تحسين
مستوى
الموارد البشرية
لمواكبة تطور
الوحدات
الإنتاجية.
يضع
المغرب لنفسه
كهدف تقليص
النسبة
العامة للأمية
إلى أقل من 20% في أفق
عام 2010، على أن
تتوصل البلاد
إلى المحو شبه
التام لهذه
الآفة في أفق 2015.
ب - فئة
الراشدين
الذين لا
يتوافرون على
شغل قار ومنتظم,
ومن بينهم على
الخصوص
الأمهات, لا سيما في
الوسط القروي
وشبه الحضري ؛
ج- فئة
الشباب في سن التمدرس,
البالغين أقل
من 20 سنة من
العمر, الذين
لم يتمكنوا من
الالتحاق
بالمدرسة أو
الذين اضطروا
إلى الانقطاع
عنها في سن
مبكرة, مما
ارتد بهم إلى
الأمية ؛
وتحتاج هذه
الفئة لفرصة
دراسية ثانية
في إطار
التربية غير
النظامية.
كما
ينبغي العمل
على إصدار
مجلة متخصصة
في بيداغوجية
الكبار, تكون
بمثابة صلة
وصل بين
المكونين والباحثين
والساهرين
على برامج
محاربة الأمية,
قصد بلورة
التجارب
الرائدة, والتعريف
بالإنجازات
والمشاكل
التي
يواجهونها وبطرق
التغلب
عليها، وكذا
فتح آفاق
البحث و الدرس
والاجتهاد في
كل ما يتعلق
بهذا النظام
التربوي
الخاص.
التربية
غير النظامية
36 -
بالنسبة
لليافعين غير المتمدرسين
أو المنقطعين
عن الدراسة, يلزم
وضع برنامج
وطني شامل
للتربية غير
النظامية
وتنفيذه, يهدف
إلى محو أمية
اليافعين
والبالغين من 8
إلى 16 سنة من
العمر، وذلك
قبل متم
العشرية
الوطنية
للتربية والتكوين.
ويلزم السعي
لإكسابهم
المعارف
الضرورية
وإعطائهم
فرصة ثانية
للاندماج أو
إعادة
الاندماج في
أسلاك
التربية
والتكوين,
وذلك بوضع
جسور تسمح لهم
بالالتحاق
بهذه الأسلاك.
وتجدر
إفادة هذه
الفئة ببرامج
تعليمية مكثفة
حسب تنظيم بيداغوجي
يأخذ بعين
الاعتبار
خاصياتها,
ويعالج الأسباب
التي حالت دون
دخولها
المدرسة أو
عزوفها المبكر
عنها.
اللامركزية
والشراكة في
التربية غير
النظامية وفي
محو الأمية
37 - لتحقيق الغاية
المذكورة
أعلاه،
ينبغي تبني
استراتيجية
وطنية متماسكة
قوامها :
·
دعم
الهيئات
الوطنية
لمحاربة
الأمية المكلفة
بتخطيط
البرامج
والإشراف على
إنجازها, مع اعتماد
اللامركزية واللا
تمركز في
الإنجاز بتشجيع
الشراكة
المحلية بين
جميع
المتدخلين ؛
·
تعبئة
المدارس
والمؤسسات
التعليمية
والتكوينية,
والمنظمات
غير الحكومية
المعنية, والفعاليات
المحلية, مع
رصد الاعتمادات
ووضع الهياكل
وإحداث
الآليات
اللازمة لإنجاز
هذا العمل
الوطني على
الصعيدين
المحلي والجهوي.
دور
الإعلام
المرئي في
التربية غير
النظامية وفي
محاربة
الأمية
38 - تخصص
التلفزة
المدرسية
جزءا من
برامجها
لمحاربة
الأمية وللتربية
غير النظامية
وذلك ببرمجة
دروس وتداريب
تكميلية
حافزة و
تثقيفية,
يعتمد عليها
المدرسون
والمكونون في
تلقين دروسهم.
وينبغي لهذه القناة
أن تعرف
بالتجارب
الرائدة والناجحة,
للوقوف على
المنجزات
وطرق التغلب
على الصعوبات.
39 - تنظم
مباريات
سنوية بين
مختلف الفئات
والجهات لحفز
المستفيدين
من برامج
محاربة الأمية,
والساهرين
على تأطيرها,
مع تخصيص
جوائز
للإنجازات
الفردية
والمدرسية
المتخصصة, وابتكار
وسائل تربوية
ودعامات
سمعية بصرية خاصة
بتربية
الكبار.
|
|
الدعامة
الثالثة : السعي
إلى تلاؤم أكبر
بين النظام
التربوي
والمحيط
الاقتصادي |
تدعيم
الأشغال
اليدوية و
الأنشطة
التطبيقية في
جميع مستويات
التعليم الأولي
والابتدائي
والإعدادي ؛
إقامة
تعاون يرتكز
على اقتسام
المسؤولية وممارستها
المنسقة بين
بنيات
التعليم
العام (بما في
ذلك الجامعي)
والتعليم
التقني
والتكوين
المهني, بغية
الاستغلال
المشترك و الأمثل
للتجهيزات
والمختبرات
والمشاغل
المتوافرة
طبقا
للمادتين 158 و
159 من هذا
الميثاق ؛
تشجيع
التعاون على
أوسع نطاق بين
المؤسسات التربوية
و التكوينية
والمقاولات
والتعاونيات
والحرفيين
بالمدن
والقرى, في
إطار عقود للتمرس
والتكوين
بالتناوب وفق
المواد 49 إلى 51 أسفله
مع ضمان توافر
الشروط البيداغوجية
المطلوبة ؛
انفتاح
مؤسسات
التربية
والتكوين على
عالم الشغل
والثقافة و
الفن
والرياضة
والبحث العلمي
والتقني.
شبكات
التربية
والتكوين
- 41 تسهر
السلطات
المكلفة
بالتربية
والتكوين, بكيفية
تدريجية تأخذ
بعين
الاعتبار
توزيع المؤسسات
وطاقاتها, على
نسج شبكات
للتربية
والتكوين على
الصعيدين المحلي والجهوي,
وترتكز على
اتفاقيات
ومساطر دقيقة,
يتم بموجبها
تنظيم
الأنشطة
التربوية
وتوزيعها
لجعل كل مؤسسة
تقوم بما
تجيده
في تكامل مع
المؤسسات
المرتبطة بها
أو المجاورة
لها.
تتمثل
الغاية
الجوهرية المتوخاة
من هذه
الشبكات في
العمل, كلما
أمكنها ذلك,
على تكليف
مؤسسات
التعليم
العام
بالجوانب
النظرية
والأكاديمية,
وإحالة
الأشغال
التطبيقية
والدروس
التكنولوجية
على مؤسسات
التعليم
التقني
والمهني.
- 42 يعهد
بتسيير شبكات
التربية و
التكوين
المذكورة
أعلاه إلى
السلطات
التربوية
اللامركزية
و/أو اللامتمركزة,
وفقا للمواد 144
إلى 153 من هذا
الميثاق.
ويـشرع في إرسائها
ابتداء
من
الدخول
المدرسي
والجامعي 2000-2001
على شكل
تجارب نموذجية,
مع مراعاة الإمكانات
المتاحة، تبعا
للخطوات
الآتية :
أ - على
مستوى
التعليم
الإعدادي,
ترتبط كل
إعدادية
ما أمكن
ذلك, بمركز
مجاور
للتكوين
المهني أو
مراكز لاستئناس
الشباب أو
التربية النسوية.
ويهدف هذا
الربط إلى
إتاحة فرص
للتلاميذ لاكتساب
مبادئ
ومهارات
تقنية ومهنية
أولية, إضافة
إلى
المكتسبات
العامة التي
توفرها المدرسة
الإعدادية, على
أن يستفيد
منها أكبر عدد
من التلاميذ,
وعلى الأخص
منهم أولئك
الذين
سيلتحقون
مباشرة بالحياة
العملية,
مرورا
بالتمرس داخل
مقاولة كلما أتيح ذلك ؛
ب - على
مستوى
التعليم
الثانوي,
ترتبط كل
ثانوية, بمركز
للتأهيل
المهني و/أو
معهد للتكنولوجيا
التطبيقية,
على أساس القرب
الجغرافي
والتكامل
العلمي
والتقني. ويهدف
هذا الارتباط
إلى تحقيق
توزيع أمثل
للجوانب
النظرية
والتطبيقية
الملقنة
للمتعلمين, وخاصة
منهم أولئك
الذين
سيتوجهون إلى
سلك التأهيل
المهني أو
مسلك بكالوريا
التعليم
التكنولوجي
والمهني ؛