|
|
|||||
|
الميثاق الوطني للتربية والتكوين |
|||||
|
الميثاق الوطني للتربية
والتكوين>>القسم
الثاني
/ المجال الثاني : التنظيم البيداغوجي |
|||||
|
الدعامة الرابعة : إعادة الهيكلة وتنظيم أطوار التربية والتكوين |
|||||
|
60- تحدد فيما يلي مكونات هيكلة النظام التربوي المغربي المشار إليها في المادة 24, على أن تتم بلورتها وإرساؤها تبعا لما تنص عليه المادة 154 من هذا الميثاق وما يليها :
عندما يكون تعميم
التعليم
الإلزامي قد
حقق تقدما
بينا، ستحدد
الروابط
التالية، على
مستويين البيداغوجي
والإداري :
-
دمج
التعليم
الأولي
والتعليم
الابتدائي لتشكيل سيرورة
تربوية
منسجمة تسمى "الابتدائي"،
مدتها ثمان
سنوات وتتكون
من سلكين :
السلك
الأساسي الذي
سيشمل
التعليم
الأولي، والسلك
الأول من
الابتدائي،
من جهة،
والسلك المتوسط
الذي سيتكون
من السلك
الثاني للابتدائي،
من جهة ثانية
؛
-دمج
التعليم
الإعدادي
والتعليم
الثانوي، لتشكيل سيرورة
تربوية متناسقة
تسمى
"الثانوي"،
ومدتها ست
سنوات، ويتكون
من سلك
الثانوي
الإعدادي
وسلك الثانوي التأهيلي.
التعليم
الأولي
والابتدائي
61 - يرمي التعليم الأولي والابتدائي إلى تحقيق الأهداف العامة الآتية :
أ - ضمان أقصى حد
من تكافؤ
الفرص لجميع
الأطفال
المغاربة, منذ
سن مبكرة،
للنجاح في مسيرهم
الدراسي وبعد
ذلك في الحياة
المهنية, بما في
ذلك إدماج
المرحلة
المتقدمة من
التعليم الأولي
؛
ب – ضمان
المحيط والتأطير
التربويين
القمينين
بحفز
الجميع,
تيسيرا لما
يلي :
62
- يتم تدريجيا
الربط بين
التعليم
الأولي والتعليم
الابتدائي
على أن يشمل
هذا الأخير سلكين كما
تنص عليه
المواد
التالية.
63 - يلتحق بالتعليم الأولي, الأطفال
الذين يتراوح
عمرهم بين
أربع سنوات كاملة
وست سنوات. وتهدف
هذه الدراسة
خلال عامين
إلى تيسير
التفتح البدني
والعقلي
والوجداني
للطفل وتحقيق
استقلاليته
وتنشئته
الاجتماعية
وذلك من خلال :
64 - يلتحق بالمدرسة
الابتدائية
الأطفال
الوافدون من
التعليم الأولي
بما فيه
الكتاتيب
القرآنية.
وبصفة
انتقالية
الأطفال
الذين لم
يستفيدوا من
التعليم
الأولي
والذين بلغوا
ست سنوات كاملة
من العمر.
يستغرق
التعلم
بالمدرسة
الابتدائية
ست سنوات
موزعة على سلكين.
65 - السلك
الأول من
المدرسة
الابتدائية,
يدوم سنتين.
ويهدف
بالأساس إلى
تدعيم مكتسبات
التعليم
الأولي
وتوسيعها,
وذلك لجعل كل
الأطفال
المغاربة عند
بلوغ سن
الثامنة,
يمتلكون قاعدة
موحدة
ومتناسقة من
مكتسبات
التعلم تهيئهم
جميعا
لمتابعة
الأطوار
اللاحقة من
التعليم.
وبالإضافة
إلى تعميق سيرورة
التعليم
والتنشئة
المنطلقة منذ
المدرسة الأولية,
فإن السلك
الأول من
المدرسة
الابتدائية
يسعى إلى
تحقيق ما يلي :
66 - يلتحق بالسلك
الثاني من
المدرسة
الابتدائية التلاميذ
المنتقلون من
السلك الأول.
أ - يستهدف السلك الثاني خلال مدة أربع سنوات، إضافة إلى ما ورد في المادة 65 أعلاه, استكمال تنمية مهارات الأطفال والإبراز المبكر لمواهبهم مما يتعين معه ما يلي :
ب - يتوج
إتمام
المدرسة
الابتدائية
بشهادة الدراسات
الابتدائية.
67 - خلال المرحلة الانتقالية, وأثناء الإرساء التدريجي لهذه الهيكلة الجديدة :
أ - يلتحق
الأطفال
البالغـون سن
السادسة بالسلك
الأول من
التعليم
الأساسي الحالي
؛
ب – يتم
تسريع وتيرة
الارتقاء
الدراسي
للأطفال الذين تابعوا
التعليم الأولي,
بعد مرحلة
للملاحظة مدتها
ثلاثة أشهر,
ويتضمن هذا
التسريع إمكان
انتقالهم
المباشر إلى
مستوى أعلى في
المدرسة
الابتدائية
وفق شروط
تربوية
موضوعية محددة
؛
ج – يتم
تنسيق
التعليم
الأولي
برمته وتحديثه
وتنميطه,
وتهيئة
الأطفال
البالغين
أربع سنوات
كاملة
للاندماج في
هذا التعليم
تدريجيا,
بموازاة
إرساء أسسه.
التعليم
الإعدادي
68 - يلتحق بالمدرسة
الإعدادية
التي تستغرق
الدراسة بها
ثلاث سنوات, اليافعون
المنتقلون من
المدرسة
الابتدائية والحاصلون
على شهادة الدراسات الابتدائية. وعلاوة على تعميق مكتسبات الأطوار السابقة, ترمي المدرسة الإعدادية إلى ما يلي :
69 - يتوج
إتمام
التعليم
الإعدادي
بدبلوم التعليم
الإعدادي ينص
فيه, عند
الاقتضاء, على
ميدان التمرس
وعلى التخصص
التقني والمهني
الذي حصله
المتعلم.
70 - يمكن للحاصلين
على دبلوم
التعليم
الإعدادي
متابعة
دراستهم في
التعليم
الثانوي, حسب
التوجيه الذي
اختاروه وحسب
مؤهلاتهم. وفي
حالة ما إذا
مروا مباشرة إلى
الحياة
العملية, يظل بإمكانهم الترشح من
جديد لمتابعة
الدراسة,
شريطة ثبوت
امتلاكهم
للمكتسبات
المطلوبة,
والاستجابة
لمعايير
القبول, وعند
الاقتضاء,
متابعة وحدات
التكوين
اللازمة
لتحيين
معارفهم
ومهاراتهم ورفعها
إلى المستوى
المطلوب.
التعليم
الثانوي 71 - يتوخى التعليم الثانوي (الثانوي العام والتقني والمهني) بالإضافة إلى تدعيم مكتسبات المدرسة الإعدادية تنويع مجالات التعلم بكيفية تسمح بفتح سبل جديدة للنجاح والاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية أو متابعة الدراسات العليا. ويحتوي على أنماط متعددة للتكوين :
-
سلك
الجذع
المشترك
ومدته سنة
واحدة ؛
-
سلك البكالوريا
مدته سنتان،
ويتمحور حول
مسلكين
أساسيين : المسلك
العام
والمسلك
التكنولوجي
والمهني.
72 - يتوج سلك التأهيل المهني بدبلوم يحمل نفس الاسم, ويتسم هذا السلك بالمواصفات الآتية :
أ -
يرمي إلى تكوين يد عاملة مؤهلة, قادرة على التكيف مع المحيط المهني, ومتمكنة من
القدرات الأساسية لممارسة المهن ومزاولة الشغل في مختلف قطاعات الإنتاج والخدمات ؛
ب - يلتحق
بهذا السلك
المتعلمون الحاصلون
على دبلوم
التعليم
الإعدادي
والمتوافرون
على الشروط الخاصة
بكل مسلك من
مسالك
التكوين, كما
يلتحق به
التلاميذ أو
العمال غير الحاصلين
على هذا
الدبلوم
شريطة
توافرهم على
حصيلة الكفايات
المطلوبة
ومتابعة
تكوين مسبق أو
مواز ، يؤهلهم
لمتابعة
دراستهم بهذا
السلك ؛
ج -
يمتد
هذا السلك,
تبعا
للمسالك
وحسب حصيلة الكفايات المطلوبة
من المتعلمين,
مدة سنة أو
سنتين تتخللها
كلما أمكن تداريب
في عالم
الشغل.
73 - يلتحق
بالجذع
المشترك
التلاميذ الحاصلون
على دبلوم
التعليم الإعدادي.
قوام هذا السلك مجموعة من المجزوءات التعليمية المطلوب توافرها لدى الجميع, ومجزوءات اختيارية, وترمي أهدافه إلى :
تستغرق
مدة الدراسة
بهذا السلك
سنة واحدة
يلقن المتعلمون
خلال شطرها
الأول مجزوءات
مشتركة ثم
يختارون في
الشطر الثاني,
بمساعدة المستشارين
في التوجيه, مجزوءات
تؤهلهم
للتوجيه
الأنسب، مع إمكان
توجيههم
المتدرج أو
إعادة
توجيههم خلال
السلك.
يكيف
الحد الأدنى
من الوحدات
التعليمية
المطلوب
متابعتها من
لدن المتعلمين
بهذه الأسلاك,
في إطار الجذع
المشترك, سواء
من حيث نوع
الوحدات أو
عددها, على
أساس التمييز
التدريجي بين
حاجات كل
متعلم, من حيث
مستوى
مكتسباته
وحسب ميوله
وتوجهه
اللاحق.
74 - يمتد
سلك البكالوريا
سنتين, ويشتمل
على مسلكين
أساسيين :
مسلك التعليم
التكنولوجي
والمهني
ومسلك
التعليم
العام, علما
بأن كل مسلك يضم
مجموعة من
الشعب. وإن كل
شعبة تتكون من
مواد أساسية
وأخرى
اختيارية.
75 - يتسم
مسلك التعليم
التكنولوجي
والمهني بالسمات
الآتية :
أ –
يسعى
هذا المسلك,
بالإضافة إلى
الأهداف
العامة للجذع
المشترك,
المذكور في
المادة 73
إلى تكوين
تقنيين وأطر
"متمكنة" متوافرة
على القدرات
العلمية
والتقنية
الضرورية
لممارسة مهام
التطبيق والتأطير
المتوسط, في
مختلف مجالات
الإنتاج
والخدمات, وفي
كل القطاعات
الاقتصادية
والاجتماعية
والفنية
والثقافية ؛
ب - يفتح
في وجه
المتعلمين
القادمين من
الجذع المشترك,
والمتوافرين
على شروط
الالتحاق
الخاصة بكل
شعبة من شعب
التكوين, أو الحاصلين
على دبلوم
التأهيل
المهني
والراغبين في
استـئناف دراستهم بعد
قضاء مدة في
الحياة العملية.
وسيكون على
هؤلاء
استكمال
وحدات
التكوين
الضرورية, على
أساس تقويم
دقيق
لمؤهلاتهم ومكتسباتهم
السابقة,
والأهداف
الخاصة بكل
تخصص من تخصصات البكالوريا
التقنية
والمهنية ؛ ج - تستغرق الدراسة في هذا المسلك سنتين, وتتوج ببكالوريا التعليم التقني والمهني التي تمكن من الالتحاق :
د - تنظم تداريب
عملية
بالمقاولات
لمدة شهر واحد
عند نهاية كل
سنة من
السنتين
الأوليين.
76 - يتسم مسلك
التعليم
العام بما
يلي :
أ- يرمي
هذا المسلك,
إضافة إلى
الأهداف
العامة للجذع
المشترك
المذكورة في
المادة 73
أعلاه,
إلى تزويد
المتعلمين
ذوي المؤهلات
الضرورية
بتكوين علمي
أو أدبي أو
اقتصادي أو
اجتماعي,
يؤهلهم
لمتابعة دراسات
جامعية بأكبر
قدر ممكن من
حظوظ النجاح ؛
ب - يلتحق
بهذا السلك
المتعلمون
القادمون من
الجذع
المشترك
والمستجيبون
لشروط الالتحاق
بكل شعبة من
الشعب الكبرى
للتخصص, علما
بأن عددا من
الجسور سيتيح إمكان
إعادة
توجيههم كلما
دعت الضرورة,
خلال الدراسة
بالتعليم
الثانوي ؛
ج - تستغرق
الدراسة بهذا
المسلك سنتين
بعد الجذع
المشترك
وتتوج بـبكالوريا
التعليم
العام التي
تمكن من
الالتحاق :
التعليم
العالي
77 - يشتمل التعليم
العالي على
الجامعات,
والمؤسسات
والكليات
المتخصصة
التابعة لها,
ومدارس
المهندسين
المسبوقة بالأقسام
التحضيرية,
والمدارس
والمعاهد
العليا,
ومؤسسات
تكوين الأطر البيداغوجية
، وتكوين
التقنيين
المتخصصين
وما يعادل
ذلك.
ويمكن
إحداث أسلاك
مخصصة
للإعداد
لمزاولة المهن
المقننة, سواء
ضمن الجامعات
أو في إطار معاهد
متخصصة
موجودة, أو
تؤسس لهذا
الغرض.
يرمي
التعليم
العالي إلى
تحقيق
الوظائف
الآتية :
78 - تتم إعادة هيكلة التعليم العالي على مدى ثلاث سنوات, بتشاور موسع بين مختلف الفاعلين بمجوع أسلاك التعليم العالي ومؤسساته ومع شركائهم في مجالات العلم والثقافة والحياة المهنية في اتجاه :
79 - يتم
التوجه في
إعادة هيكلة
التعليم
العالي إلى
إعادة بناء
الأسلاك
الجامعية
بارتباط مع إدماج
البنيات ذات
المنحى العام
أو الأكاديمي
والمهني,
كما يأتي
بيانه في
المواد
التالية, وذلك
على أساس
اتفاقيات بين
الجامعات
ومختلف
مؤسسات تكوين
الأطر العليا
المتخصصة.
80 - تستجيب
الدراسات
الجامعية
للشروط
الآتية :
81 - يشتمل التعليم
الجامعي على
سلك أول, وسلك
ثان, وسلك الدكتوراة, وتتوج هذه الأسلاك بشهادات تحددها السلطات المشرفة على التعليم العالي, علاوة على الشهادات الخاصة التي يمكن لكل مؤسسة إحداثها, خصوصا في مجال التكوين المستمر.
تتكون
السنة
الدراسية الجامعية
من فصلين,
ويمكن إضافة
فصل ثالث خلال
الصيف إذا
توافرت
الشروط لذلك.
82 - يحدث
سلك جامعي
أول مدته
خمسة فصول على
الأقل حسب
متطلبات كل
مسلك للتكوين
والمكتسبات
السابقة
لطلبته. يلتحق
به الطلبة الحاصلون
على بكالوريا
التعليم
العام وبكالوريا التكنولوجي
التقني
والمهني. ويشتمل
هذا السلك في
بدايته على
جذوع مشتركة
تتضمن على
الخصوص وحدات
للتكوين
النظري
والمنهجي والتواصلي,
متبوعة
باختيارين :
83 - يحدث سلك جامعي
ثان (الميتريز)
ومدته خمسة
فصول, بعد
السلك
الجامعي
الأول. يلتحق
به مباشرة
حملة دبلوم
التعليم
الجامعي الأساسي
أو
حملة شهادات
أخرى للتعليم
العالي
التقني أو
العام
المستجيبون
لمواصفات
محددة.
84 - تحدد
المؤسسة
الجامعية
الشروط
الضرورية لإعادة
متابعة
الدراسة
بوحدة من
الوحدات التعليمية,
في حالة
التكرار
المتعدد دون
اكتسابها.
85 - يستغرق
سلك الدكتوراة
مدة تتراوح
بين أربع وخمس
سنوات بعد الميتريز، ويتضمن : · سنة للدراسة المعمقة, تتوج بدبلوم الدراسات العليا المعمقة ؛
·
ثلاثا
إلى أربع
سنوات لتهيئ الدكتوراة.
86 - يمكن
للجامعات
ومؤسسات
التعليم
العالي في إطار
استقلاليتها
تنظيم دراسات
عليا متخصصة في
اتجاه أهداف
معينة، تفتح للحاصلين
على شهادات
توازي على
الأقل الميتريز
والمستجيبين
للشروط الخاصة
بها.
87 - تفتح
الجامعة على
الحياة
العملية
ويسمح بالالتحاق بها أو العودة
إليها لكل
المواطنين, شريطة
إثبات كفايات
محددة
بدقة،
ومقومة بشكل
جيد, بعد
متابعة وحدات
تدارك المستوى,
الممنوحة
من لدن
الجامعات
أو المؤسسات
المرتبطة بها.
التعليم
الأصيل
88 - تحدث مدارس
نظامية للتعليم
الأصيل
من
المدرسة الأولية إلى
التعليم
الثانوي مع
العـناية
بالكتاتيب
والمدارس
العتيقة
وتطويرها وإيجاد
جسور
لها مع
مؤسسات
التعليم العام.
المجموعات
ذات الحاجات
الخاصة
89 – توضع
رهن إشارة
الجاليات
المغربية في
الخارج
الراغبة في
ذلك، الأطر
والمرجعيات
التعليمية
اللازمة
لتمكين
أبنائها من
تعلم اللغة العربية
والقيم
الدينية
والخلقية
والوطنية،
وتاريخ
المغرب
وجغرافيته
وحضارته، مع
مراعاة ما
يطبعها من
تنوع وتكامل.
وتستعمل لهذا
الغرض أيضا كل
من التلفزة
التفاعلية
ووسائل
الإعلام
والاتصال
الجديدة.
90 – تهيأ برامج خاصة لفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج والعائدين إلى أرض الوطن لتيسير اندماجهم في النظام التربوي المغربي, حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم عبر أسلاكه بنجاح.
91 – تفتح مؤسسات
التعليم
العام والخاص
أمام أبناء
اليهود
المغاربة على
قدم المساواة
مع مواطنيهم
المسلمين
ويعفون من
الدروس
الدينية على
أساس الحق
الدستوري في
ممارسة
الشعائر الدينية.
ويمكن فتح
مدارس لأبناء
اليهود المغاربة
شريطة
التصريح
لسلطات
التربية
والتكوين الجهوية.
92 - ينظم التقويم والامتحانات والانتقال, على مستوى التعليم الأولي والتعليم الابتدائي كما يلي :
أ - ينتقل
الأطفال
بطريقة آلية
من السنة
الأولى إلى
الثانية من
التعليم
الأولي,
ويخضعون في متم
التعليم الأولي
لتقويم طفيف
ينظم على
مستوى
المدرسة يمكنهم
من ولوج
المدرسة
الابتدائية,
إلا في حالة
صعوبات أو
تعثر
استثنائي
يتطلب دعما
نفسيا
وتربويا خاصا
؛
ب - يتم الانتقال على أساس المراقبة المستمرة من السنة الأولى إلى السنة الثانية من السلك الأول بالمدرسة الابتدائية, ويمكن تسريع هذا الانتقال خلال السنة بالنسبة للتلاميذ المتقدمين بشكل بين وفق شروط تربوية موضوعية. وفي متم هذا السلك يجتاز التلاميذ امتحانا إلزاميا وموحدا على مستوى المدرسة يتوج بشهادة تمكنهم من الالتحاق بالسلك الموالي ؛
ج - يتم
التدرج عبر
السنوات
الأربع للسلك
الثاني من
المدرسة
الابتدائية
على أساس
المراقبة
المستمرة, مع
العناية بالحالات
التي تستلزم
دعما تربويا
خاصا. وفي ختام
هذا السلك
يجتاز
التلاميذ
امتحانا موحدا
تنظمه
السلطات
التربوية
الإقليمية.
وتمنح للناجحين
في هذا
الامتحان
شهادة
الدراسات الابتدائية,
وهي الشهادة
التي تمكنهم
من ولوج
المدرسة الإعدادية.
أما الراسبون
فيكررون
السنة مع تركيز
جهودهم على
المواد
الدراسية
المقررة في متم
هذا السلك
التي لم
يوفقوا فيها
مع استفادتهم
من الدعم
التربوي
اللازم.
93 - ينظم التقويم والامتحانات في مستوى المدرسة الإعدادية كما يلي :
يتم
الانتقال من
سنة إلى أخرى
باعتماد نظام
المراقبة
المستمرة إلى
غاية نهاية
السلك, إذ يجتاز
المتعلمون
الذين نجحوا
وفق هذه
المراقبة
المستمرة
امتحانا
موحدا ينظم
على الصعيد الجهوي, من
أجل نيل دبلوم
التعليم
الإعدادي.
ويعفى كليا أو
جزئيا
المتعلمون الذين يتابعون
تكوينا أو
تمرسا
مهنيا
من هذا
الامتحان
الموحد إذ
يعوض
باختبارات
مهنية خاصة.
94 - تنتهي
الدراسة في
التعليم
الثانوي
بتقويم جزائي
يتلاءم وبنية
برامج
التعليم
ومناهجه, ويراعي
المبادئ
الأساسية
التالية :
95 - في ختام
سلك التأهيل
المهني ومسلك
التعليم التكنولوجي
والمهني, يتم
اختبار
الجوانب التطبيقية
عن طريق
امتحانات
تجرى تحت
إشراف لجان
يشارك فيها
لزوما مهنيون
ممارسون،
وذلك بعد أن
يكون المتعلم
قد اجتاز خلال
مدة السلكين
المراقبة
المستمرة
والامتحانات
المشار إليها في
المادة 96.
وفيما
يخص القسم غير
التطبيقي فإن بكالوريا
التعليم
التكنولوجي
والمهني تنال
وفق نفس
الشروط
المحددة في
المادة أدناه.
96 - على مستوى
التعليم
الثانوي
العام، يتم
الانتقال من
سنة لأخرى على
أساس
المراقبة المستمرة.
أ - يتوج هذا
المسلك ببكالوريا
التعليم
العام تمنح
بناء على نظام
التقويم والامتحان
ابتداء من
السنة
الدراسية
والجامعية
2000-2001، وفق
الأنماط
الثلاثة
التالية :
ب – تنظم دورة
استدراكية 15
يوما بعد
الإعلان عن
نتائج
الامتحان الموحد
على الصعيد
الوطني،
وتحدد سلطات
التربية
والتكوين
شروط الترشيح
لهذه الدورة.
97 - تؤخذ
نتائج
الامتحان
الوطني
الموحد بعين
الاعتبار في :
أ
– التوجيه
نحو مؤسسات
التعليم
العالي
والالتحاق
بها ؛
ب -تقويم الثانويات
وترتيبها
اللذان يتضمنهما
التقرير
السنوي المعد
من لدن
الوكالة
الوطنية
للتقويم
والتوجيه وفق
ما تنص عليه
المادة 103 من
الميثاق.
98 - توضع
مواد
الامتحانات
الموحدة
المشار إليها
أعلاه وكذا
معايير
التصحيح
والقبول على
الصعيد
الوطني,
وينظم
إجراؤها على
المستوى الجهوي
والمحلي, حسب
الحالات,
بمساعدة
الوكالة الوطنية
للتقويم
والتوجيه
المنصوص
عليها في
المادة 103 من
الميثاق
حالما تشرع في
مزاولة مهامها.
99- يصرح
بالتوجيه على
أنه جزء لا
يتجزأ من سيرورة
التربية والتكوين,
بوصفها وظيفة
للمواكبة
وتيسير النضج
والميول
وملكات
المتعلمين
واختياراتهم
التربوية
والمهنية,
وإعادة
توجيههم كلما
دعت الضرورة
إلى ذلك،
ابتداء من
السنة
الثانية من
المدرسة
الإعدادية
إلى التعليم
العالي.
100- يستبعد العمل بنسب النجاح المحددة مسبقا كشرط للانتقال من سلك تربوي إلى آخر. وعلى عكس ذلك يستند تدرج المتعلمين إلى استحقاقهم فقط، بناء على تقويم مضبوط وعلى اختياراتهم التربوية والمهنية المحددة, باتفاق مع المستشارين في التوجيه والأساتذة، وبالنسبة للقاصرين منهم بموافقة آبائهم أو أوليائهم.
101 - يتم تعيين
مستشار واحد
في التوجيه
على الأقل على
صعيد كل شبكة
محلية
للتربية
والتكوين
طبقا للمادة 41
من الميثاق،
وفي مرحلة
لاحقة على
صعيد كل مؤسسة
للتعليم
الثانوي.
ويتوافر
المستشار على
مكان للعمل
مزود
بالأدوات
الملائمة كما
يستفيد من
التكوين
المستمر.
وتناط بمستشار
التوجيه
المسؤوليات
التالية :
102 -
يتم خلال مدة
أقصاها خمس
سنوات، تعميم
مراكز
الاستشارة
والتوجيه ذات التأطير
اللازم,
المزودة
بالتجهيزات
والمعطيات
وخزانات الروائز وأدوات
التقويم
الأخرى
المناسبة والموصولة بالشبكات
المعلوماتية،
على نحو يؤهلها
للاضطلاع
بمهام
التوجيه
المنصوص عليها
في المادتين 100 و 101 أعلاه،
بأقصى ما يمكن
من الفعالية والنجاعة. 103 - تحدث وكالة وطنية للتقويم والتوجيه تتمتع بالاستقلال التقني والمالي والإداري, وبالشخصية المعنوية. ويناط بها على الخصوص :
|
|||||