|
|
الدعامة
الثالثة
عشرة: حفز
الموارد
البشرية,
وإتقان
تكوينها,وتحسين
ظروف عملها,
ومراجعة مقاييس
التوظيف
والتقويم
والترقية
|
133 -
إن
تجديد
المدرسة رهين
بجودة عمل
المدرسين
وإخلاصهم
والتزامهم. ويقصد
بالجودة,
التكوين
الأساسي
الرفيع والتكوين
المستمر
الفعال
والمستديم,
والوسائل البيداغوجية
الملائمة,
والتقويم
الدقيق
للأداء البيداغوجي.
ويقتضي
التزام المدرسين
بفحوى هذا
الميثاق
احتضانهم
للمهمة
التربوية
كاختيار واع
وليس كمهنة
عادية, كما
يقتضي حفزهم
وتيسير ظروف
مناسبة
لنهوضهم بمهامهم
على أحسن وجه,
وسن قانون
عادل يلائم مهنتهم.
في
إطار تطبيق
مواد هذا
الميثاق
يتعين إعادة النظر
في مختلف
الجوانب
المتعلقة
بالتكوين
والحفز
والتقويم لكل مكونات
الموارد
البشرية
العاملة
بقطاع
التربية والتكوين.
التكوين
الأساسي
للمدرسين
والمشرفين
التربويين
وتوظيفهم
134 –
توحد
على المستوى الجهوي
مختلف مؤسسات
إعداد أطر
التربية
والتكوين، كما
يتم ربطها
بالجامعة
طبقا
للمادتين 42 ج و 77 أعلاه
من هذا
الميثاق،
وذلك بغية تعبئة
كل الإمكانات
المتاحة من
أجل بلوغ
الأهداف
الآتية :
·تمكين المدرسين والمشرفين التربويين والموجهين والإداريين من تكوين متين، قبل استلامهم لمهامهم، وذلك وفق أهداف ومدد زمنية ونظام للتكوين والتدريب يتم تحديدها بانتظام على ضوء التطورات التربوية والتقويم البيداغوجي ؛
·
تدعيم
البحث
التربوي في
جميع ميادينه
وتسخيره على
جميع
المستويات,
لخدمة جودة
التربية والتكوين،
من حيث
الأهداف
والمحتويات
والمناهج
والوسائل التعليمية
؛
·تنظيم
دورات
التكوين
المستمر طبقا
للمادة 136 أسفله.
135 - أ - يسمح
بمزاولة مهمة
مرب أو مدرس
لمن توافرت فيه
الشروط التي
تحددها
السلطات
المشرفة على التربية
والتكوين،
ويراعى في
تحديد إطارات
توظيف المدرس
مبدأ الحفاظ
على جودة التأطير
في جميع
المستويات.
ويتم تنويع
أوضاع
المدرسين
الجدد من الآن
فصاعدا بما في
ذلك اللجوء
إلى التعاقد
على مدد زمنية
تدريجية
قابلة
للتجديد, على
صعيد
المؤسسات والأقاليم
والجهات, وفق
القوانين
الجاري بها العمل ؛
ب - تقوم
السلطة
الوطنية
المشرفة على
قطاع
التربية
والتكوين,
تطبيقا
لمقتضيات هذا
الميثاق,
بإعادة هيكلة
هيئة
المشرفين التربويين
وتنظيمها
وذلك :
·بتدقيق
معايير
الالتحاق
بمراكز
التكوين ومعايير
التخرج منها
؛
·بتعزيز التكوين الأساسي وتنظيم دورات التكوين المستمر لجعلهم أقدر على المستلزمات المعرفية والكفايات البيداغوجية والتواصلية التي تتطلبها مهامهم ؛
·
بتنظيم
عملهم بشكل
مرن, يضمن الاستقلالية
الضرورية
لممارسة
التقويم الفعال
والسريع,
وإقرار أسلوب
توزيع
الأعمال والاختصاصات
على أسس شفافة
ومعايير
واضحة ومعلنة
؛
·بتجديد
العلاقة مع
المدرسين
لجعلها أقرب
إلى الإشراف والتأطير
التعاوني
والتواصلي.
التكوين
المستمر
لهيئة
التربية
والتكوين
136– تستفيد
أطر التربية
والتكوين،
على اختلاف
مهامها أو
المستوى الذي
تزاول فيه، من
نوعين من
التكوين
المستمر
وإعادة
التأهيل :
· حصص
سنوية قصيرة
لتحسين الكفايات
والرفع
من مستواها,
مدتها ثلاثون
ساعة يتم
توزيعها بدقة
؛
·
حصص
لإعادة
التأهيل بصفة
معمقة تنظم
على الأقل مرة
كل ثلاث
سنوات.
تنظم
دورات
التكوين
المستمر على
أساس الأهداف
الملائمة
للمستجدات
التعليمية والبيداغوجية،
وفي ضوء
الدراسة
التحليلية
لحاجات
الفئات المستهدفة،
وآراء
الشركاء
ومقترحاتهم
بخصوص
العملية
التربوية من
آباء وأولياء
وذوي الخبرة
في التربية
والاقتصاد
والاجتماع
والثقافة.
وتقام
دورات
التكوين
المستمر في
مراكز قريبة
من
المستفيدين
وذلك
باستغلال
البنايات والتجهيزات
التربوية والتكوينية
القائمة، في
الفترات
المناسبة،
خارج أوقات الدراسة.
التقويم
والترقية
137 – يعتمد
في ترقية
أعضاء هيئة
التربية
والتكوين
ومكافأتهم
على مبدإ المردودية
التربوية, كما
يلي :
أ - على
مستوى
التعليم
العالي, تقوم
الجامعات بوضع
معايير
التقويم وطرقه
؛
ب - بالنسبة لمستويات التعليم الأخرى يتم الاعتماد على المبادئ التالية :
·
إقرار
نظام حقيقي
للحفز
والترقية,
يعتمد معايير
دقيقة وشفافة
وذات مصداقية,
يتم ضبطها مع الفرقاء
الاجتماعيين
المعنيين
بذلك, على
أساس اعتماد
التقويم
التربوي من
لدن المشرفين
التربويين
واستشارة
مجلس تدبير
المؤسسة,
المحدث بموجب
المادة 149 ب من الميثاق ؛
·
احتساب
نتائج
المعنيين
بالأمر في
دورات التكوين
المستمر التي استفادوا
منها وكذا
إبداعاتهم
المرتبطة
مباشرة
بالتدريس أو
بالأنشطة
المدرسية
الموازية.
حفز هيئة
التعليم والتأطير
في مختلف
الأسلاك
138 -
يتم
حفز جميع
الأطر
التربوية والتدبيرية
بالاعتماد
على ركائز
ثلاثة : تحسين
الوضعية الاجتماعية
للمدرسين,
والاعتراف
باستحقاقاتهم,
ومراجعة
القوانين المتعلقة
بمختلف مراتب
موظفي
التربية
والتكوين.
أ - تقوم
سلطات
التربية
والتكوين
ابتداء من السنة
الدراسية 2000-2001 بتعبئة
الموارد
والوسائل
اللازمة، بما
في ذلك تخصيص
نسبة مائوية
قارة من
ميزانية
التسيير،
وكذا حشد
طاقات التنظيم
والتدبير
الفعالة،
لتحقيق نهضة
فورية وشاملة
للأعمال
الاجتماعية
في قطاع التربية
والتكوين, على
امتداد
التراب
الوطني بإسهام
كل الشركاء
الاجتماعيين,
من خلال إصلاح
الهياكل
والأنظمة
الاجتماعية
القائمة وتفعيلها, أو
إحداث هياكل
ملائمة
وفعالة. ويتوخى
من هذه
التعبئة
تحقيق
الغايات والأهداف
الآتية :
· تمتيع أسرة التربية والتكوين بتغطية صحية تكميلية فعالة, مع تفعيل الهيئات المدبرة لها ؛
· تمتيع أسرة التربية والتكوين بنظام للتأمين على الحياة (منح العزاء) وبنظام للتقاعد التكميلي ؛
· مراعاة الظروف الخاصة للأطر التربوية العاملة بالوسط القروي بتوفير الشروط الضرورية لعملهم وحفزهم بمنح تعويضات خاصة ؛
· تنظيم المؤازرة والعزاء المؤسسي والتطوعي من لدن آباء التلاميذ أو أوليائهم والزملاء والشركاء لأعضاء الأسرة التعليمية ؛
· منح المساعدات المادية والمعنوية لجمعيات المدرسين والإداريين، من أجل تنظيم كل نشاط علمي أو ثقافي أو رياضي مفيد، وإنتاج المؤلفات التربوية ونشرها، والقيام بالرحلات الدراسية والاستطلاعية، وإقامة الأنشطة الترفيهية والاصطياف والتخييم، بما في ذلك استعمال المرافق المدرسية والداخليات والأحياء الجامعية خلال العطل ؛
·
تشجيع
نظام
إيراد
للتربية،
لصالح أبناء
الموظفين
والعاملين بقطاع
التربية
والتكوين.
ج - ينبغي
ملاءمة مختلف
القوانين
المتعلقة بموظفي
التربية
والتكوين حتى
تأخذ بعين
الاعتبار
خصوصيات كل فئة
وحقوقها وواجباتها.
ويتم
إرساء
مستلزمات
ترشيد
استعمال
الوسائل المتوافرة
والتعبئة
الضرورية
للمدرسين من
أجل تطبيق
سريع ومتناسق
لمختلف
العمليات
المنصوص
عليها في هذا
الميثاق.
|
|
الدعامة
الرابعة
عشرة :
تحسين
الظروف
المادية
والاجتماعية
للمتعلمين
والعناية
بالأشخاص
ذوي الحاجات
الخاصة
|
139 - تتم
إعادة هيكلة
المطاعم
المدرسية
وتدبيرها على
أسس
لامركزية، مع
إشراك الفرقاء،
وخاصة منهم
الآباء
والأولياء
والتلاميذ في
البرمجة
والمراقبة،
بحيث توفر هذه
المطاعم
وجبات غذائية سليمة
على أوسع
نطاق، خصوصا
في الوسط
القروي.
142 –
رعيا
لحق الأشخاص
المعوقين, أو
الذين
يواجهون صعوبات
جسمية أو
نفسية أو
معرفية خاصة,
في التمتع
بالدعم
اللازم
لتخطيها, تعمل
سلطات
التربية والتكوين،
على امتداد
العشرية
الوطنية
للتربية
والتكوين،
على تجهيز
المؤسسات بممرات
ومرافق
ملائمة ووضع
برامج
مكيفة وتزويدها
بأطر خاصة
لتيسير
اندماج
الأشخاص
المعنيين في
الحياة
الدراسية،
وبعد ذلك في
الحياة
العملية.