المجال الخامس
: التسيير
والتدبير
|
|
الدعامة
الخامسة
عشرة : إقرار
اللامركزية واللاتمركز
في قطاع
التربية
والتكوين
|
واعتبارا
لضرورة ملاءمة
التربية
والتكوين للحاجات
والظروف الجهوية
والمحلية
؛ ومن أجل
التسهيل
والترشيد
والتسريع
لمساطر تدبير
العدد
المتزايد من
التجهيزات
الأساسية,
والعدد
المتعاظم
للمتعلمين والمؤطرين في قطاع
التربية
والتكوين.
وسعيا
لتيسير
الشراكة
والتعاون
الميداني مع
كل الأطراف
الفاعلة في
القطاع أو
المعنية به،
من حيث
التخطيط
والتدبير
والتقويم.
وحرصا
على ضرورة
إطلاق
المبادرات البناءة،
وضبط
المسؤوليات
في جميع أرجاء
البلاد لحل المشكلات
العملية
للقطاع في عين
المكان, بأقرب
ما يمكن من
المؤسسات
التعليمية
والتكوينية,
والنهوض بها
بصفة شاملة
وعلى النحو
المقصود
بالإصلاحات
المتضمنة في
الميثاق.
تقوم
سلطات
التربية
والتكوين
بتنسيق مع السلطات
الأخرى
المختصة،
بتسريع بلورة
نهج اللامركزية
واللاتمركز
في هذا
القطاع،
باعتباره
اختيارا
حاسما واستراتيجيا,
ومسؤولية
عاجلة.
·
الإشراف على وضع المخططات والخرائط
المدرسية ؛
·
تتبع
مشاريع البناء والتجهيز
التربويين, على أن تفوض عمليات إنجاز البناء لهيئات إدارية أخرى مؤهلة, في إطار
اتفاقيات ملائمة ؛
·
الإشراف على السير العام
للدراسة والتكوين في الجهة، واتخاذ ما يلزم لتصحيح أي اختلال في التسيير أو التأطير البيداغوجي ؛
·
الشراكة مع
الهيئات الجهوية
والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, لإنجاز مشاريع تروم ازدهار التربية
والتكوين في الجهة ؛
·
التنسيق بين
الممثليات
الإقليمية للسلطات المركزية للتربية والتكوين في جميع الأمور التي تهم الجهة ككل،
أو تهم أكثر من إقليم ؛
·
الاضطلاع بتدبير الموارد البشرية على
مستوى الجهة, بما في ذلك التوظيف والتعيين والتقويم ؛
·
الإشراف على الامتحانات والتقويم
والمراقبة على مستوى الجهة وما دونه ؛
·
إعداد الدراسات والإحصائيات الجهوية ؛
·
الإشراف على البحث التربوي ذي الطابع الجهوي ؛
·
الإشراف على تنظيم التكوين المستمر
السنوي ؛
· الإشراف على النشر والتوثيق التربويين ؛
·
تزويد
السلطات الوطنية بالتوصيات
المناسبة
والرامية إلى
ملاءمة برامج
التربية
والتكوين
وآلياته
لحاجات الجهة
في حالة تجاوز
هذه التوصيات
لاختصاصات
الجهة
المعنية.
ب – يمنح
للأكاديميات
استقلال
التدبير
الإداري والمالي،
وترصد لها
ميزانية
تتصرف فيها
بشكل مباشر، وتراقب
عليها طبقا
للقوانين
الجاري بها
العمل,
ج – تحدث
أجهزة دائمة
للتنسيق بين
الأكاديميات من
جهة,
والجامعات والمؤسسات
التقنية والتربوية
المرتبطة بها,
من جهة ثانية,
د - يراعى
في اقتراح
تعيين المسؤولين
عن
الأكاديميات
توافرهم على
شروط المقدرة
التربوية
والإدارية والتدبيرية.
ب - يحدث
على صعيد كل
مؤسسة
للتربية
والتكوين مجلس
للتدبير ،
يمثل فيه
المدرسون و
آباء أو
أولياء
التلاميذ
وشركاء
المدرسة في
مجالات الدعم
المادي أو التقني
أو
الثقافي
كافة. ومن
مهام هذا المجلس
:
·
المساعدة
وإبداء الرأي
في برمجة
أنشطة
المؤسسة
ومواقيت
الدراسة
واستعمالات
الزمن وتوزيع
مهام المدرسين
؛
·
الإسهام
في التقويم
الدوري
للأداء
التربوي وللوضعية
المادية
للمؤسسة
وتجهيزاتها
والمناخ
التربوي بها
؛
·اقتراح
الحلول
الملائمة
للصيانة ولرفع
مستوى
المدرسة
وإشعاعها
داخل محيطها.
عملا
بمبدأ
التنافي بين
دوري الطرف
والحكم، لا يسمح
لأي مدرس
بتمثيل جمعية
الآباء في
مجلس تدبير
المؤسسة التي
يمارس فيها.
تمنح
تدريجيا للثانويات
صفة "مصلحة
للدولة تسير
بطريقة
مستقلة"
(نظام
SEGMA).
·تحديد المعايير وآليات
المصادقة
المتبادلة
على البرامج
الدراسية
واعتمادها ؛
·
التضامن
والتعاون المادي
؛
·
تنسيق
معايير قبول
الطلبة
وتسجيلهم في
مختلف
الأسلاك, وكذا
تنسيق ضوابط
التقويم
المستمر,
والامتحانات,
ومناقشة
البحوث
العلمية وقبولها
؛
·
إحداث
الشبكات
المعلوماتية
المفيدة لكل
هذه الغايات وإرساؤها ؛
·
تطوير
البحث العلمي
وتشجيع
النبوغ وفق ما
جاء في المادتين 122 و 125 من
هذا الميثاق ؛
·
تقديم
اقتراحات حول
نظام
الدراسات
والامتحانات
إلى السلطات
الحكومية
المشرفة على
التعليم
العالي قصد
البت فيها.
ويقوم
المجلس
بتدبير
الشؤون
الأكاديمية
والمالية
والإدارية
والبحث
العلمي, ويعقد
اجتماعاته
بكيفية
منتظمة كلما
دعت الضرورة
إلى ذلك ؛
ب - يعين
رئيس الجامعة
لمدة أربع
سنوات قابلة
للتجديد مرة
واحدة، بعد
نداء مفتوح
على الترشيحات
التي تدرسها
لجنة تعينها
السلطة
الوصية. وترفع
إلى هذه
الأخيرة ثلاثة ترشيحات
لتتبع
المسطرة
المعمول بها
في التعيين في
المناصب
العليا
للدولة ؛
ج - يعين
عمداء
الكليات
ونظراؤهم حسب
نفس المسطرة
المشار إليها
أعلاه, علما
أن الترشيحات
تدرس في ظرف
مجلس الجامعة
؛
د - في
انتظار إعادة هيكلة
التعليم
العالي
المشار إليها
في المادة 78 أعلاه,
تحتفظ
المدارس
العليا والمعاهد
الأخرى لهذا
التعليم غير
التابعة للجامعات,
بهياكلها
الخاصة.
|
|
الدعامة
السادسة
عشرة : تحسين
التدبير
العام لنظام
التربية
والتكوين
وتقويمه
المستمر
|
154 - ينظر
إلى نظام
التربية
والتكوين
كبنيان يشد
بعضه بعضا,
حيث تترابط
هياكله
ومستوياته وأنماطه
في نسق متماسك
ودائم
التفاعل
والتلاؤم مع
محيطه
الاجتماعي
والمهني
والعلمي والثقافي.
ومن ثم ,
فإن إصلاح كل
جانب من
جوانبه,
وتقويم
نتائجه وملاءمته
المستمرة,
تتطلب التحكم
في كل المؤثرات
والعوامل
المتفاعلة
فيه. وبناء
عليه,
يوحد
الإشراف على
وضع السياسات
العمومية
التربوية
والتكوينية
وتنفيذها
وتتبعها, على
نحو يضمن
انسجامها
وقابليتها
للتحقيق بشكل
متماسك, وعملي
وحثيث, مع ضبط المسؤولية
والمحاسبة
عليها بوضوح.
155 –
يتم
تقويم
الإدارات
المركزية
المتدخلة في
مجالات
التربية
والتكوين
بمختلف
مستوياتها,
بما فيها مختلف
قطاعات
التكوين
المهني
وتكوين الأطر
قصد الترشيد
وإدماج ما
يمكن إدماجه
على نحو يسمح
بتحقيق
الأهداف
الآتية :
·
وضع حد
لتبعثر
المبادرات
والمخططات
والبرامج
المعتمدة في
هذا المجال
؛
·
تحقيق
شفافية
الميزانيات
المرصودة, وملاءمتها
للأسبقيات
الحالية
والبعيدة
المدى, على
مستوى نظام
التربية ككل
؛
·
تقليص
تكاليف
التسيير
الإداري
لمختلف القطاعات
وترشيدها,
وحذف
التكاليف
الزائدة خصوصا
على المستوى المركزي ؛
·ترشيد
تدبير
الموارد
البشرية
وإعادة نشرها على
نحو متوازن
وفعال, مع
مراعاة
وضعيتها الاجتماعية,
خصوصا في
اتجاه دعم
المستويات الجهوية
والمحلية
بالأطر
المقتـدرة
ذات الخبرة
؛
·
إتاحة
الإمكانات
الفعلية
للربط بين
المعاهد
والمراكز
المتعددة,
وحذف الزائد
منها,
والاستغلال الأمثل
للتجهيزات
الأساسية
والموارد
البشرية والمالية,
على أساس
تحقيق
التوازن بين
ضرورة حفظ
التخصصات
والخبرات
المتميزة, وضرورة
كسر الحواجز
الإدارية
والتقنية والمالية
التي لا مبرر
لها, وصولا
إلى تقاسم كل
ما هو مشترك
بطبعه,
وبالتالي
تضافر الإمكانات
والجهود.
156 –
تخضع
برامج
التعاون الدولي
في مجال التربية
والتكوين, بما
فيها القروض والمساعدات
والدراسات,
لترشيد
وتنسيق شاملين,
على أساس يخدم
المصلحة
العليا
للبلاد في الاستفادة
القصوى
من هذا
التعاون, مع
تعزيز القدرة
الذاتية, وإعطاء
الأسبقية للإمكانات
والخبرات
الوطنية,
وتدعيم إشعاع
المغرب وتشجيع
تصدير مداركه.
157 –
يخضع
نظام التربية
والتكوين
برمته
للتقويم
المنتظم من
حيث مردوديته
الداخلية
والخارجية,
التربوية
والإدارية. ويستند
هذا التقويم,
إضافة إلى
دراسات
التدقيق البيداغوجي
والمالي
والإداري, إلى
التقويم
الذاتي لكل مؤسسة
تربوية, وإلى
الاستطلاع
الدوري لآراء
الفاعلين
التربويين
وشركائهم في
مجالات الشغل
والعلم
والثقافة
والفن.
تقوم
سلطات
التربية
والتكوين
بوضع تقرير سنوي
حول وضعية
القطاع
وآفاقه,
وحصيلة
التدقيق الداخلي
والخارجي,
وحول خلاصات
التقرير
السنوي
للوكالة
الوطنية
للتقويم والتوجيه.
ويقدم هذا
التقرير أمام
البرلمان
بمجلسيه في
دورة أكتوبر
من كل سنة.
وتعرض
السلطات الجهوية
للتربية
والتكوين
بدورها
تقريرا من نفس
النوع
لمناقشته من
لدن مجالس
الجهات في شهر
سبتمبر من كل
سنة. وتنشر
سلطات
التربية
والتكوين على
المستويين
الوطني والجهوي
خلاصة
التقارير
المذكورة
أعلاه على
الرأي العام.
|
|
الدعامة
السابعة
عشرة: تنويع
أنماط
البنايات
والتجهيزات
ومعاييرها
وملاءمتها
لمحيطها
وترشيد
استغلالها,
وحسن
تسييرها
|
158 -
يستلزم
المجهود
الوطني في
مجال التربية
والتكوين
استغلال
البنايات
والتجهيزات
الموجودة في
هذا المجال,
إلى أقصى حد
لطاقتها, اعتمادا
على مبدإ
تعدد الوظائف
والتدبير الأمثل
لأوقات
الاستعمال.
·
استقبالها
لبرامج
التكوين المستمر
؛
·
التعاقب
بين التربية
النظامية و
التربية غير
النظامية, و
عمليات الدعم
التربوي أو
محاربة الأمية
؛
·
تهيئة
المؤسسة
خصيصا
لاستضافة
العروض العلمية
و الفنية
والتكنولوجية
وغيرها.
ب - أما
التدبير الأمثل
لأوقات
استعمال
المؤسسة
وتجهيزاتها
فيعني التوزيع
المحكم
للوظائف
المتعددة,
المذكورة
أعلاه, عن
طريق التمديد
والتنسيق
لتلك الأوقات
طوال النهار
وأثناء ساعات
مسائية وخلال أيام
الأسبوع
والعطل وبعد
نهاية السنة
الدراسية.
·