استشراف الحاجة إلى المدرسين وإلى الحجرات الدراسية في ظل التدرج في إرساء
المناهج الجديدة خلال العشرية الحالية
من إنجاز قسم الإحصاء
والتخطيط بمديرية الدراسات والإستراتيجيات التربوية
(قطاع التعليم الثانوي
والتقني)
فبراير 2003
اقتراحات
حول الحاجة إلى الأساتذة والحجرات الدراسية
لا بد من التذكير في البداية بأهم النتائج التي أبرزتها المقاربة التي
اعتمدت لتحديد الحاجة إلى الأساتذة بالأسلاك التعليمية الثلاثة خلال العشرية الحالية
وما بعدها:
- ستعرف الأعداد الضرورية من
المدرسين، بالأسلاك التعليمية الثلاثة، ارتفاعا ثم انخفاضا، لفترة تختلف مدتها
وتوقيتها من سلك تعلمي إلى آخر، لتعرف استقرارا نسبيا فيما بعد؛
- إن العدد الضروري من المدرسين
بالتعليم الابتدائي، سيبدأ في الانخفاض من الموسم الدراسي 2004/2005 ؛ وهكذا سيعرف
هذا السلك التعليمي فائضا سنويا ملموسا ابتداء من الموسم الدراسي 2005/2006 ( 2300
مدرس ) ؛ وسيسجل الموسم الدراسي 2006/2007 أكبر فائض من المدرسين خلال العشرية
الحالية وما بعدها ( حوالي 3400 مدرس)؛
- بالنسبة للتعليم الثانوي الإعدادي،
فإن الأعداد الضرورية من المدرسين سترتفع تدريجيا ابتداء من الموسم الدراسي
2003/2004 إلى حدود الموسـم الدراسي2008/2009 ، الذي سيسجـل به أكبر عدد ( حوالي
81000 مدرس )؛ وسينتج عن ذلك خصاص في المدرسين يقدر معدله السنوي بحوالي 4500
مدرس. و ستعرف الحاجة إلى المدرسين بهذا السلك نوعا من الاستقرار، وذلك بعد تسجيل
فائض سنوي خلال الفترة ما بين 2009/2010 و 2012/2013 ( بمعدل يفوق 4000 مدرس)؛
- وبخصوص التعليم الثانوي التأهيلي،
فستمتد الفترة التي سيسجل بها خصاص ملموس في المدرسين من 2004/2005 إلى 2011/2012،
الذي سيبلغ فيه العدد الضروري من الدرسين حوالي 88000 مدرس. ويقدر المعدل السنوي
للخصاص خلال الفترة المذكورة بحوالي 7000 مدرس؛
يمكن، من خلال ما سبق، تسجيل ملاحظتين أساسيتين بخصوص تطور الحاجة إلى
المدرسين بالأسلاك التعليمية الثلاثة:
1- إن الخصاص الذي سيعرفه كل سلك تعليمي في فترة معينة سيتحول إلى فائض في
فترة لاحقة ( مع اختلاف في الحجم )؛
2- تزامن وجود خصاص في سلك تعليمي وتوافر فائض في السلك الموالي في فترات
معينة.
من أهم الملاحظات، بخصوص تطور الحاجة
إلى الحجرات الدراسية، ما يلي:
- سيعرف عدد الحجرات الضرورية بمختلف
الأسلاك ارتفاعا سنويا إلى نهاية العشرية الحالية، حيث سيسجل أكبر عدد في الموسمين
الدراسيين 2009/2010 و 2010/2011 ، والذي يقدر بحوالي 153000 حجرة دراسية؛
- إذا كان التعليم الابتدائي سيعرف
أكبر عدد من الحجرات الدراسية الضرورية برسم الموسم الدراسي 2003/2004 ، فإن
التعليم الثانوي سيعرف أكبر عدد من الحاجيات برسم الموسم
الدراسي 2008/2009 بالسلك الإعدادي وبرسم الموسم الدراسي 2011/2012 بالسلك
التأهيلي؛
- سيسجل خصاص في الحجرات بالتعليم
الابتدائي، بالوسط القروي فقط ، وذلك برسم الموسمين الدراسيين 2003/2004
و2004/2005 (حوالي 2400 و400 حجرة دراسية على التوالي)؛
- سيعرف التعليم الابتدائي فائضا من
الحجرات الدراسية بالوسط الحضري ابتداء من 2003/2004، وبالوسط القروي ابتداء من
2005/2006 إلى نهاية العشرية بمعدل 1000 حجرة دراسية بكل وسط؛
- أما بخصوص التعليم الثانوي
الإعدادي، فسيسجل خصاص في الحجرات، ابتداء من 2003/2004 إلى حدود 2008/2009، أي
بمعدل سنوي يفوق 3000 حجرة. ويكاد يتوزع هذا الخصاص الإجمالي بالتساوي بين
الوسطين؛
- وسيعرف التعليم الإعدادي فائضا من
الحجرات ابتداء من 2009/2010 ليسجل الموسم الدراسي 2011/2012 أكبر فائض ( أكثر من
5000 حجرة ) وخصوصا بالوسط الحضري ( حوالي 3800حجرة)؛
- سيعرف التعليم الثانوي التأهيلي
بدوره خصاصا في الحجرات الدراسية في الفترة الممتدة من 2003/2004 إلى 2011/2012،
بمعدل يفوق 2600 حجرة دراسية سنويا. وتتشكل الحاجيات من الحجرات برسم المواسم
الدراسية الأولى أساسا من حجرات التعليم المختص؛
- وبخصوص الفائض بالتعليم الثانوي
التأهيلي، فسيظهر ابتداء من الموسم الدراسي 2012/2013 بمعدل حوالي 2000 حجرة
سنويا؛
وعلى غرار تطور الحاجة إلى المدرسين، فإن الملاحظتين الأساسيتين سالفتي
الذكر تهمان كذلك تطور الحاجة إلى الحجرات الدراسية:
1- إن الخصاص الذي سيعرفه كل سلك تعليمي في فترة معينة سيتحول إلى فائض في
فترة لاحقة ( مع اختلاف في الحجم )؛
2- تزامن وجود خصاص في سلك تعليمي وتوافر فائض في السلك الموالي في فترات
معينة.
- العمل على إعادة انتشار المدرسين بين
الجهات من جهة، وداخلها من جهة أخرى؛
- الرفع من نسبة تشغيل المدرسين، خاصة
بالتعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي؛
- استغلال الفائض من المدرسين بالسلك
الابتدائي في التدريس بالتعليم الثانوي الإعدادي، والفائض بهذا الأخير في التدريس
بالتعليم الثانوي التأهيلي. ويستوجب ذلك، طبعا، إعادة تكوين العدد الضروري من
هؤلاء المدرسين، أو إعطاء المدرسين تكوينا أساسيا ملائما يؤهلهم للتدريس بالسلك
الموالي، وذلك بأقل كلفة وفي وقت وجيز؛
- الرفع من معدل التلاميذ في القسم للتخفيف
من ضغط الحاجة إلى المدرسين في سلك من الأسلاك، أو بكل الأسلاك لربح عدد من
المدرسين قصد تطبيق ما ورد في النقطة السابقة؛
- تخفيض الغلاف الزمني المخصص للتلميذ، على
أن يحدد عدد الساعات، والمادة أو المواد، وكذا المستوى التعليمي الذي سيشمله هذا
التخفيض؛
- الرفع من عدد الساعات التي يدرسها الأستاذ،
وذلك في إطار الساعات الإضافية، أو في إطار آخر يتم التفكير في صيغته ومقتضيات
تطبيقه؛
- تشغيل مدرسين جدد في إطار تعاقد لفترات
محدودة؛
- استعمال الفائض من الحجرات الدراسية بسلك
تعليمي في سلك آخر، وذلك بتأهيل مؤسسات السلك الذي يعرف فائضا لاستقبال تلامذة
السلك الذي يعاني من الخصاص؛
- التفكير في إيجاد صيغ للتمويل، سيما في ما
يتعلق بتوفير البنيات الأساسية وتجهيزها، في إطار شراكات أو غيرها للتخفيف من عبء
التكاليف وتوفير قسط منها للتوظيف.
مديرية الدراسات
والاستراتيجيات التربوية
|
|
|
العدة
المنهجية والإشراف التقني |
جمال خلاف |
|
الإنجاز
الإعلاميائي للموقع |
محمد جهيدي |
|
سكرتارية
الورش |
فوزية عدي وأمال الريسوني |