منهجية مراجعة المناهج التربوية
29
يناير 2001
مقدمة
يستشف من أدبيات علوم التربية وخاصة من نظريات التغيير
المخطط وتخطيط التغيير في مجال التربية والتكوين أن الإصلاحات، عندما تحاول أن
تكون شمولية وتستهدف إحداث تغييرات في أساليب عمل المستهدفين، تحتاج في تطبيقها
إلى وقت كاف يتناسب وطبيعة وعمق التغيير المرغوب
فيه، ودرجة تعقد الميكانيزمات المستعملة لإرسائه. لذا،
فإن اعتماد مبدإ التدرج كفيل بضمان نجاح
الإصلاحات التي خططت لها الوزارة في إطار برامجها الخاصة. ومن بين تجليات
هذا التدرج في مجال المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر ومبررات
اعتماده ما يلي:
- التدرج في هيكلة مختلف الأسلاك من التعليم الأولي إلى التعليم الثانوي
التأهيلي مرورا بالتعليم الإبتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي؛
- التدرج في تطبيق المناهج الجديدة ابتداء من
الموسم الدراسي 2003-2002 على أن تشمل مختلف المستويات بعد ثلاث سنوات في نهاية
الموسم الدراسي 2005-2004؛
- التدرج في لا تمركز المناهج التربوية إلى
أن تبلغ نسبتي %
15 على المستوى الجهوي و% 15 على المستوى المحلى؛
- التدرج في تفعيل المسالك الجديدة للتعليم
الثانوي التأهيلي والتدرج في تطبيق التنظيم المجزوءاتي للدراسة من الجذع المشترك
إلى نهاية التعليم الثانوي التأهيلي في الدخول المدرسي 2005-2004؛
- التدرج في تطبيق التنظيم الجديد للامتحانات
في التعليم الثانوي التأهيلي ابتداء من الموسم الدراسي 2001-2000 في أفق الانتهاء
من تعويض التنظيم الحالي في الموسم الدراسي 2003-2002، مع مراعاة انعكاسات تزامن
التنظيمين خلال السنوات المقبلة وتوخي المرونة بالنسبة للتلاميذ المكررين في
التنظيم الحالي إلى أن يتم التخلي عنه نهائيا، وفي التعليم الإبتدائي والتعليم
الثانوي الإعدادي ابتداء من نهاية الموسم 2001-2000؛
- التدرج في إعداد المعينات الديداكتيكية
المكتوبة وتزويد المؤسسات بالمعينات الديداكتيكية الأخرى بالموازاة مع تطبيق البرامج
الجديدة ابتداء من نهاية الموسم الدراسي 2000-2001؛
- التدرج في التقييم السنوي لمرحلة إرساء
المناهج الجديدة وتطبيقها ابتداء من نهاية الموسم 2001-2002 قبل تتويج هذه المرحلة
بتقييم شمولي للمناهج ولظروف تطبيقها في نهاية الموسم الدراسي 2003-2004 من أجل التصحيح
والاستدراك؛
- التدرج في استكمال تكوين الأطر التربوية
حول مستجدات المناهج الجديدة ابتداء من نهاية الموسم الدراسي 2000-2001 تحضيرا
لتطبيقها تدريجيا إلى غاية نهاية الموسم الدراسي 2002-2003. وتختلف برامج استكمال
تكوين الهيئات التربوية، المرتبطة عضويا مع إرساء المناهج الجديدة، مع برامج
التكوين المستمر التي ليست بالضرورة كذلك والتي تتوجه إلى مختلف أطر نظام التربية
والتكوين وفاعلين من القطاعات المنتجة والقطاعات الاجتماعية.
وحيث أن الأمر يتعلق
هنا بإعادة صياغة مناهج جديدة في ضوء مبادئ ومرتكزات إصلاح نظام التربية والتكوين،
وانطلاقا من المناهج الحالية ومن التراكم المتوافر من الدراسات التشخيصية
والاستشارات والتقييمات، فإن طابع هذه العملية يميل إلى مراجعة المناهج الحالية
أكثر منه إلى بناء مناهج جديدة مستقلة. وتتميز هذه العملية عن مثيلاتها السابقة
على المستوى الوطني بكونها تشمل
- مناهج جميع الأسلاك الدراسية من التعليم
الأولي إلى التعليم الثانوي التأهيلي وبرامج تكوين أطرها؛
- إعادة هيكلة هذه الأسلاك و تنظيم الدراسة
فيها؛
- تحيين جميع النصوص التشريعية و النصوص
التنظيمية.
كما تتميز مراجعة المناهج
التربوية وبرامج تكوين الأطر التربوية باشراك فاعلين من خارج النظام التربوي
وتوسيع الإشراك داخل النظام إلى جميع الهيئات المعنية بالمناهج من مفتشين على
اختلاف فئاتهم، وأساتذة باحثين، ومدرسي مختلف الأسلاك، ومديرين، وكذلك باعتماد
محطات استشارية لاختبار المنتوجات المرحلية أثناء إعادة صياغة المناهج التربوية
وبرامج تكوين
الأطر.
وتتكون هذه الوثيقة من ثلاثة أجزاء تهم الجوانب
الثلاثة المعتادة في تخطيط التربية عبر المناهج التربوية:
- جزء أول خاص بالإعداد والتصور، ويتضمن المنطلقات
والآليات التي ستعهد إليها مهمة مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر
ومنهجية عمل هذه الآليات (سواء منها الآلية الاستراتيجية التي تشتغل مع السيد وزير
التربية الوطنية كجهاز استشاري أو الآليات التقنية التي تترجم التوجهات
الاستراتيجية إلى توجهات تربوية تقنية و برامج)؛
- جزء ثان خاص بالارساء والتطبيق والاجراءات
المصاحبة لهما؛
- جزء ثالث خاص بتقييم مراحل التطبيق وظروفه،
وتقييم المناهج الجديدة والتقييم الإجمالي الشمولي لعملية مراجعة المناهج التربوية
الجديدة وبرامج تكوين الأطر بهدف التصحيح والاستدراك.
وتجدر الإشارة إلى أن
اشتغال الآليات المتدخلة في مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر، خلال
الموسم الدراسي 2000-2001، سيسمح بتكوين اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة
المستمرين للبرامج والمناهج التي أشار إليها ميثاق التربية والتكوين، والتي ستشرف
على تتبع وتقييم عمليات الإرساء والتطبيق والاستدراك وعلى انتاج الكتب المدرسية .
حدد جلالة الملك محمد السادس
نصره الله أسس المدرسة الجديدة في خطبه السامية بصفة عامة، وفي الرسالة الملكية
السامية التي افتتحت بها السنة الدراسية 2000 – 2001 وعشرية التربية والتكوين،
بصفة خاصة، حيث أراد لها جلالته أن تكون:
- مدرسة مندمجة مع محيطها، متفتحة
على العصر، مدعمة للهوية الإسلامية والوطنية
والحضارية، موحدة الأهداف والغايات، منسجمة البرامج والمناهج، متعددة الأساليب، تعمل بمبدإ التخصص التدريجي،
وبنظام عصري للتقويـم، قوامه المصداقية والموضوعية والإنصاف والاستحقاق، وبآليات
متطورة التوجيه التربوي والمهني؛
- مدرسة متكاملة تكون المتعلمين
وتربيهم على القيم والمواطنة الصادقة وممارسة الديموقراطية؛
- مدرسة جديدة متميزة بنجاعة
أدائها وجودة عطائها، تحرر الطاقات وتزرع الأمـل وتفتح الآفاق، تستجيب لحاجيات
المغرب الآنية والمستقبلية بتنميتها وتأهيلها للموارد البشرية الكفأة القادرة على
دعم دولة الحق والقانون والحداثة والتقـدم؛
- مدرسة عصرية يسهم فيها
الجميع من أجل مغرب الجميع.
ويمكن اعتماد
تصور تطوري للمنهاج يقوم على المقاربات الآتية :
- مقاربة المنهاج المندمج في
التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي لضمان التربية على القيم المرجعية
وإكساب الكفايات المستعرضة عبر عدة مواد كاللغات على سبيل المثال؛
- مقاربة المنهاج القائم على
المضامين في التعليم الثانوي التأهيلي أساسا نظرا لمستلزمات التخصص في الشعب
ولضرورة تهيئ التلميذ للتعليم العالي المبني أساسا على هذه المقاربة. واعتماد هذه
المقاربة لا يمنع من اعتماد مقاربة المنهاج المندمج في هذا السلك عبر بعض المفاهيم
، خصوصا في التربية على حقوق الإنسان، والتربية البيئية والتربية الصحية
والإقتياتية...؛
- مقاربة المنهاج الذي يوفق
بين الوضعيات الديداكتيكية الأساسية الثلاث والمتمثلة في التلقين والتفاعل
والتحويل، وذلك بنسب أهمية متفاوتة حسب الأسلاك.
ومن الناحية النظرية
يمكن اعتماد مستجدات علم النفس التربوي وخاصة منها ما يرتبط بالبنيات الفكرية
للمتعلمين، والمدخل البيداغوجي الذي حددته لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية.
هكذا أحدثت
نظرية الذكاءات المتعددة، التي ظهرت في أواسط التسعينات زوبعة فكرية في العديد من الأنظمة التربوية حول ما ينبغي أن تكون عليه
مدرسة المستقبل.وتعتبر هذه النظرية:
- أن الذكاء لا يمكن حصره في
بعدين، لغوي ومنطقي رياضياتي، كما كان الشأن مند بداية القرن العشرين عندما ظهر
قياس الذكاء اعتمادا على هذين الجانبين فقط؛
- أن للذكاء جوانب أخرى لا تقل
أهمية هي الذكاء المجالي، والذكاء العلائقي، والذكاء الاستبطاني، والذكاء
الموسيقي، والذكاء الحسي الحركي؛
- أن كل مجال من مجالات الذكاء
السبعة يتفرع إلى عشرات الفروع يصعب حصرها، وبالتالي التحكم في قياسها؛
- أن على مدرسة المستقبل أن
تولي نفس الأهمية لمختلف جوانب الذكاء في تخطيط المناهج وفي الممارسة البيداغوجية
داخل الفصل باعتماد بيداغوجية تحترم الفرديات وتبتعد عن النمطية.
تركز الوثيقة الإطار
للاختيارات والتوجهات التربوية على مدخل بيداغوجي يتمثل في تربية المتعلم على
القيم، وتنمية كفاياته، وتربيته على الاختيار وعلى اتخاذ القرار.
- التربية على قيـم العقيدة الإسلامية،
وقيـم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية، وقيـم المواطنـة، وقيـم حقوق الإنسان ومبادئها الكونيـة؛
- تنمية الكفايات التواصلية،
والكفايات الاستراتيجية (كفايات تنمية الذات)، والكفايات الثقافية (الرمزية
والموسوعية)، والكفايات المنهجية، والكفايات التكنولوجية؛
- التربية على الاختيار واتخاذ
القرار من خلال إدراج مشروع شخصي في مسار الدراسة في الإعدادي، وإدراج مجزوءات
اختيارية في مناهج السلك التأهيلى وترك المرونة اللازمة لانتقال المتعلم من عبر
الجسور من قطب لآخر أو من شعبة إلى أخرى داخل القطب.
إن اعتماد المدخل
البيداغوجي المبني على تربية المتعلم على القيم، وتنمية كفاياته، وتربيته على الاختيار
واتخاذ القرار، كاختيار وتوجه تربويين في الوثيقة الإطار من طرف لجنة الاختيارات
والتوجهات التربوية :
- تزكية لنظرية الذكاءات
المتعددة وتصورها لمدرسة المستقبل وقطيعة مع النظرة السابقة التي كانت تحصر الذكاء
في جانبيه اللغوي والمنطقي الرياضياتي؛
- اختيار صريح لنظرية التعلم
البنائية، وبالأخص التوجه الاجتماعي منها، وبداية التخلي على نظرية التعلم
السلوكية السائدة حاليا؛
- يفرض إعادة النظر في الكيفية
التي كان يتم بها التوفيق بين التلقين والتفاعل والتحويل، كوضعيات ديداكتيكية كبرى
في مختلف الأسلاك والمواد الدراسية، على مستوى تخطيط التربية (إعداد المناهج
التربوية وتنظيم الممارسة البيداغوجية) وعلى مستوى تقييم التعلمات.
- لأن المجتمع المغربي عرف في
السنوات الأخيرة تحولات متسارعة تختلف حسب طبيعتها وعمقها في مجالات التوازنات
الجيوسياسية، والتوجهات الاقتصادية المرتبطة بالعولمة، واللامركزية واللاتمركز،
والحريات العامة الجماعية والفردية، وتكنولوجيات الإعلام والاتصال؛
- لأن المعرفة والتكنولوجيا
عرفتا عددا من المستجدات تفتقر إليها المناهج الحالية، وخاصة في مجالات نقل
المعطيات، وتعدد مصادر المعرفة، وسهولة الحصول عليها، والوسائل السمعية البصرية
الرقمية؛
- لأن إصلاح نظام التربية
والتكوين حدد مبادئ ومرتكزات لمواصفات متخرجي نظام التربية والتكوين في نهاية
مختلف الأسلاك، وأعطى تفاصيل عن المناهج ومواءمتها مع منتظرات المجتمع وسوق الشغل
داخل المغرب و خارجه، ومع مبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا كما جاء في
دستور المملكة.
من بين أهم المستجدات ذات الأولوية في
الإصلاح مايلي:
- إرساء التنظيم المجزوءاتي
للدراسة في التعليم الثانوي التأهيلي؛
- إرساء الجذع المشترك؛
- إعادة تشعيب التعليم الثانوي
التأهيلي وتنظيم التجسير بين الشعب المتقاربة؛
- تمهين التعليم الثانوي
التأهيلي؛
- تنظيم التحصيص والإيقاعات
الدراسية في التعليم الثانوي التأهيلي؛
- توسيع التمدرس في الشعب
التكنولوجية والمهنية والعلمية؛
- اعتماد التكوين بالتناوب؛
- إعادة تنظيم التقويم
التربوي؛
- تدريس وتعلم اللغات؛
- إرساء التعليم الأولي؛
- تأسيس التكوين المستمر
لفائدة مختلف الهيئات التربوية
- اعتماد التكنولوجيات الجديدة
لعصرنة التدريس.
هناك مقاربتان لتفسير وظيفة الجذع المشترك للتعليم الثانوي التأهيلي:
- مقاربة تعتبر أن التعليم
الثانوي الإعدادي لا يؤهل التلميذ بالضرورة للخوض مباشرة في التخصص، وأن أي توجيه
يحتاج إلى فترة ملاحظة تتخللها عمليات إعلامية واستشارية مكثفة تهدف إلى التربية
على الاختيارات وعلى اتخاذ القرارات. حسب هذه المقاربة، للجذع المشترك الموحد (
باستثناء التعليم الأصيل) وظيفة التأهيل للتوجيه والاستعداد المنهجي للتخصص؛
- مقاربة تعتبر أن التعليم
الثانوي الإعدادي يؤهل التلميذ للخوض مباشرة، عند ولوج التعليم الثانوي التأهيلي،
في تخصص شمولي، في شكل جذع فرعي. حسب هذه المقارنة، للجذوع المشتركة وظيفة تدقيق
التخصص.
يستلزم
الجذع المشترك الموحد ما يلي:
- تخصيص الدراسة في
الجذع المشترك للمواد والمجزوءات التي يرتكز عليها أي تعلم كاللغات (الشفوي
والكتابي) ومختلف أساليب التعبير الأخرى كالتعبير البياني والصور الثابتة
والمتحركة وغيرها، وكذلك لمنهجية العمل داخل المجموعات وأثناء الاستقصاءات
الميدانية، وقواعد التعلم الذاتي داخل الفصل و خارجه؛
- العمل على
تثبيت القيم الإنسانية المرجعية (دينية، حضارية وطنية ودولية...) والقيم الذاتية
(الاختيارية)، بصفة نهائية بما يجعل التلميذ قادرا على الاستمرار في إدماج مختلف
مظاهر الحياة بارتباط معها.
تستلزم الجذوع المشتركة للتعليم الثانوي التأهيلي ما يلي:
- أن تكون الاحتياطات اللازمة
قد اتخذت في توجيه التلميذ في نهاية السلك الإعدادي إلى أحد الجذوع؛
- أن يسبق هذا التوجيه عمل
مكثف في مجالات الإعلام والاستشارة والتوجيه خلال السنتين الثانية والثالثة
الإعداديتين لضمان الحد الأدنى الكافي لتربية الاختيارات عند التلميذ وإعطائه
الآليات الفكرية والمنهجية اللازمة لاتخاذ قرار التوجيه؛
- أن يخصص كل جذع من الجذوع
المشتركة (أدبي، علمي، تكنولوجي مهني) لتهيئ شعب أكثر دقة في السنة الدراسية
الموالية؛
- أن يتم التخلي عن مجموعة من
المواد (أو تحويلها إلى مجزوءات) في نهاية الإعدادي لفائدة مواد التخصص في الجذوع
المشتركة.
تربية الاختيارات والتدريب على اتخاذ القرارات يتمثلان فيما يلي:
- اختيار المشروع الشخصي في
دورات السلك الاعدادي؛
- اختيار الشعبة
- اختيار المجزوءات داخل
الشعبة؛
- اختيار مجزوءات خارج الشعبة
لتهيئ وتغيير التوجيه عبر جسر أو آخر أو للدعم؛
- اختيار بعض مواد الامتحانات
(اللغة الأجنبية في الامتحان النهائي للسنة التأهيلية الثانية)؛
- اختيار تسريع وتيرة التعليم
أو تبطيئه؛
- اختيار توقيف الدراسة للمرور
إلى سلك التأهيل المهني.
تنظيم الدراسة في مجزوءات
بالتعليم الثانوي
بما أن تنظيم الدراسة
في مجزؤءات ليس مجرد عملية شكلية لتوزيع مضامين البرامج وللتحصيص، بل وسيلة لتربية
الاختيارات لذى التلاميذ وتدريبهم على اتخاذ القرارات الحاسمة خلال مسارهم الدراسي،
يستحسن أن يشمل هذا التنظيم سلكي التعليم الثانوي معا. وتتجلى أهمية هذا التنظيم
أيضا في تهييء ظروف تطبيق المناهج التربوية الجهوية (عندما يكون العرض وافرا
ويتجاوز الطلب، ويكون بالإمكان المرور إلى مواد ومجزوءات اختيارية ضمن الجزء
الجهوي والجزء المحلي من المنهاج التربوي)، واستغلال المكون المحلي للمناهج
استغلالا جيدا.
توسيع التكوينات المتخصصة ما بعد
البكالوريا
مند سنوات، اتخذت الوزارة كتوجه
عام لتحسين مواءمة مناهج التربية والتكوين مع المستجدات في المعرفة والتكنولوجيا ومع
متطلبات سوق الشغل من جهة، وللارتقاء بمختلف الجهات على حد سواء من جهة أخرى،
إحداث تكوينات متخصصة لما بعد البكالوريا (أقسام شهادة التقني العليا بشراكة مع
الفاعلين الاقتصاديين) والأقسام
التحضيرية. لذا ينبغي الاستمرار في توسيع هذه التكوينات إلى جهات
أخرى، وإلى مؤسسات أخرى داخل الجهات التي تتوافر فيها، وإلى تخصصات جديدة كلما
توافرت الشروط اللازمة لذلك.
يستحسن إعداد مشاريع برامج عدة
تخصصات مهنية في السلك التأهيلي، على أن يتم إرساؤها تدريجيا كلما ثبتت جدواها في
حوض صناعي أو تجاري أو اجتماعي معين، وتوافرت شروط التكوين بالتناوب فيه والموارد
البشرية والمادية والمالية اللازمة لذلك. كما يستحسن إدخال تدريس
التكنولوجيا ضمن برامج مختلف مستويات السلك الإعدادي، تمهيدا للخوض في التخصصات
التكنولوجية والمهنية في السلك التأهيلي أو للمرور إلى سلك التأهيل المهني.
2.2. تنظيم الامتحانات في
مختلف الأسلاك
يستمر تعويض تنظيم امتحانات
البكالوريا الحالي بالتنظيم الجديد للمرحلة الانتقالية باعتماد مبدأ التدرج كما يلي:
- السنة الثانية من التعليم
الثانوي في الموسم الدراسي 2001-2002 بنفس البرامج الحالية؛
- السنة الثالثة من التعليم
الثانوي في الموسم الدراسي 2002-2003 بنفس البرامج الحالية.
ابتداء من الموسم الدراسي
2003-2002، سيعمل تدريجيا بتطبيق البرامج الجديدة انطلاقا من الجذع المشترك:
- برامج الجذع المشترك في
الموسم 2003-2002؛
- برامج الأولى التأهيلية في
الموسم 2004-2003؛
- وبرامج الثانية التأهيلية
(أي السنة النهائية للسلك التأهيلي) في الموسم 2005-2004.
يتوج سلك التعليم الثانوي الإعدادي بدبلوم التعليم
الثانوي الإعدادي، ويتم الانتقال
بين جميع سنواته عن طريق المراقبة المستمرة. وسيبدأ العمل بهذا التنظيم
ابتداء من الموسم الدراسي 2000-2001 بتنظيم دبلوم التعليم الثانوي الإعدادي.
يخضع التقويم والامتحانات في
التعليم الابتدائي للتنظيم التالي:
- يتم الانتقال في التعليم
الأولي من السنة الأولى إلى السنة الثانية بكيفية آلية، وينظم في متم هذا التعليم
تقويم طفيف لرصد الصعوبات الاستثنائية. وسيواكب هذا التنظيم إرساء التعليم الأولي
العصري تدريجيا إلى أن يتم تعميمه في أفق 2004 المحدد في الإصلاح؛
- يتم الانتقال من السنة
الأولى إلى السنة الثانية من السلك الأول بالمدرسة الابتدائية عن طريق المراقبة المستمرة
ويخضع التلاميذ لامتحان إلزامي موحد على مستوى المدرسة في نهاية هذا السلك، كما
يتم الانتقال في السنوات الأربع للسلك الثاني من التعليم الابتدائي عن طريق
المراقبة المستمرة. وفي ختام هذا السلك ينظم امتحان موحد على الصعيد الإقليمي.
وسيبدأ العمل بهذا التنظيم ابتداء من الموسم الدراسي 2000-2001 بتنظيم الامتحان
الإلزامي الموحد على مستوى المدرسة في نهاية السلك الأول من التعليم الإبتدائي، و
الامتحان الموحد على الصعيد الإقليمي في نهاية السلك الثاني من التعليم الابتدائي.
من البديهي أن المدرس والكتاب لم
يعودا هما المصدران الوحيدان للمعرفة. لذا وجب على مختلف الآليات المتدخلة في
مراجعة المناهج الحالية استحضار ما يمكن أن يستفيد منه التلميذ والمدرس والمشرف
التربوي وغيرهم في مجال نقل المعطيات على اختلاف أشكالها وتبادلها باللجوء إلى
التكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال وإلى الوسائل السمعية البصرية في مختلف الأسلاك التعليمية (التعليم الأولي، التعليم
الإبتدائي، التعليم الثانوي الإعدادي، التعليم الثانوي التأهيلي، وتكوين أطر مختلف
الأسلاك).
يستوجب إصلاح تدريس وتعلم اللغات
تكوين موارد بشرية جديدة، وإعادة تكوين المتوافر منها، أو ربما تحويل بعضها من
تخصص قريب إلى تخصص في اللغات. لذا سيعهد للجان موازية بمهمة إعداد اقتراحات
واقعية قابلة للتنفيذ في آجال معقولة، وخاصة فيما يخص:
- تحسين تدريس وتعلم اللغة
العربية؛
- تدريس وتعلم اللغة
الأمازيغية في التعليم الابتدائى؛
- تدريس وتعلم اللغة الأجنبية
الأولى ابتداء من السنة الثانية من التعليم الابتدائى؛
- تدريس وتعلم اللغات الأجنبية
الثانية ابتداء من السنة الأولى من السلك الإعدادي.
وتعرض هذه الاقتراحات على أنظار
لجنة الاختيارات والتوجهات لإبداء
الرأي في شأنها، ثم على الآليات المتخصصة لاستكمال برامج هذه اللغات.
2.5. منطلقات التكوين الأساسي للأطر التربوية
تستجيب برامج تكوين الأطر لحاجات ومتطلبات المناهج
التربوية، لذلك فإعدادها لا بد أن يرتكز على الصياغة الجديدة للمناهج التربوية.
الشيء الذي يفرض الانتهاء من مراجعة المناهج التربوية قبل البدء في مراجعة برامج
تكوين الأطر.
وبإرساء صيغ جديدة لتكوين الأطر تستجيب لمستجدات المنهاج مثل
تكوين أساتذة للتعليم الثانوي خلال سنتين أو ثلاث سنوات بالمدارس العليا للأساتذة
بعد التخرج من الأقسام التحضيرية لمختلف المواد ...، تزداد الحاجة إلحاحا إلى
برامج جديدة لتكوين الأطر.
وينبغي أن تركز برامج التكوين
المستمر على الخصوص على الجوانب الديداكتيكية وعلى التقويم التربوي واستعمال
التكنولوجيات الجديدة في التدريس إلى جانب استكمال تكوين الطالب المدرس في تخصص أو
أكثر.
يتم إرساء التعليم الأولي العصري على
الدعائم التالية:
- من حيث الأهداف على تفتح الحواس
ونضج الوجدان والتناسق الجسدي؛
- من حيث مكونات المنهاج على
مضامين المجالات الكبرى، المعرفي (القراءة والكتابة والحساب)، والحسيحركي (نشاط
جسمي وفني)، واالوجداني الاجتماعي (تبلور الشعور بالأنا وبالغير)؛
- من حيث تكوين المربين
والمربيات في مجالات علم النفس والسوسيولوجيا والبيداغوجيا والرعاية الصحية
والغذائية وتقنيات التنشيط.
3. تجليات الاستشارة في مراجعة
المناهج
تتجلى الاستشارة في مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر فيما
يلي:
- إحداث لجنة وطنية للاختيارات
والتوجهات التربوية تتكون من 48 عضوا من مختلف الفعاليات الدينية والفكرية
والاقتصادية والفنية والتربوية بمهمة استشارية؛
- إحداث لجنة بيسلكية متعددة
التخصصات تتكون من 90 إطارا، من مختلف أسلاك نظام التربية والتكوين، مهمتها ترجمة
الوثيقة الإطار للاختيارات والتوجهات التربوية الصادرة عن لجنة الاختيارات
والتوجهات إلى إجراءات تربوية وتقنية ممهدة لعمليات مراجعة المناهج التربوية
وتطبيقها وتتبع وتقييم مرحلة التطبيق؛
- إحداث 58 مجموعة تقنية
متخصصة (حوالي 550 إطارا من هيئات التدريس والإشراف التربوي والتوجيه والتخطيط)
لفحص البرامج الحالية وفق التوجهات العامة للجنة الاختيارات والتوجهات التربوية
وبتنشيط من طرف أعضاء اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات؛
- تنظيم يوم دراسي على الصعيد
الوطني لتقديم المناهج التربوية الجديدة والتنظيم الجديد للدراسة في مختلف الأسلاك
يدعى للمشاركة فيه حوالي 500 مشاركا من الهبئات التربوية والتلاميذ ورؤساء جمعيات
وأولياء تلاميذ مختلف الأسلاك، والجمعيات المهنية التربوية والنقابات؛
- تنظيم أيام استشارية على
مستوى الجهات لتوسيع الإخبار إلى باقي الفعاليات التربوية وفعاليات المجتمع المدني
الجهوية والمحلية وتعبئتها.
ثانيا: الآليات المتدخلة في مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر
تتكون الآليات المتدخلة في مراجعة المناهج التربوية
وبرامج تكوين الأطر من:
- آلية استراتيجية ذات وظيفة
استشارية تشتغل مع السيد الوزير وهي لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية؛
- آليات تقنية متخصصة تعمل على
ترجمة التوجهات الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية إلى توجهات وبرامج
تربوية.
وتجدر الإشارة إلى أن اشتغال هذه الآليات، خلال الموسم
الدراسي 2000-2001، سيؤدي فيما بعد إلى تكوين اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة
المستمرين للبرامج والمناهج الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين والتي
ستشرف على تتبع وتقييم المناهج التربوية وعلى انتاج الكتب المدرسية.
الهيئات المتدخلة
|
الجانب الاستراتيجي |
|
|
|
الجانب التقني |
|
|
|
|
|
|
|
السيد الوزير |
◄► |
فريق تدقيق الصياغة |
◄► |
لجنة بيسلكية متعددة التخصصات (90 عضوا) - تعليم
أولي وابتدائي؛ - تعليم
ثانوي (إعدادي وتأهيلي). |
|
▲ ▼ |
|
|
|
▲ ▼ |
|
لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية (48 عضوا) |
|
|
|
مجموعات متخصصة (550) - للتعليم
الأولي والابتدائي؛ - والتعليم
الثانوي بسلكيه. |
|
|
|
|
|
▲ ▼ |
|
|
|
|
|
تقديم الكتاب الأبيض
للاستشارة حول المناهج التربوية الجديدة - على المستوى الوطني (500 مشارك)، - ثم الجهوي (أكثر من 4000 مفتش)، - ثم
المحلي لفائدة المدرسين والإدارة التربوية. |
1. الآلية
الإستراتيجية
تضم
لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية 48 عضوا ينتمون لمختلف القطاعات
التعليمية وللقطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية:
- أعضاء لهم مسار طويل في
المناظرات الوطنية حول النظام التربوي؛
- أعضاء من التعليم الثانوي
(الإعدادي والتأهيلي) بمن فيهم أساتذة باحثين من المدارس العليا للأساتذة، و 5
مفتشين للتعليم الثانوي وأستاذة مبرزين؛
- أعضاء من التعليم الابتدائي
بمن فيهم مفتشين؛
- أعضاء من التعليم العالي
(الجامعة ومدارس المهندسين) يمثلون مختلف المواد الأدبية والعلمية والتكنولوجية؛
- أعضاء من القطاعات
الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛
- أعضاء نشيطون في مجال حقوق
الإنسان.
للجنة الاختيارات والتوجهات التربوية مهمة
استشارية تربطها مباشرة بالسيد الوزير. وتتمثل
هذه المهمة في الوظائف الآتية:
- إعداد وثيقة إطار للاختيارات
والتوجهات التربوية تحدد المبادئ والمرتكزات والمقاييس الإبستمولوجية والتربوية
التي تلزم المجموعات التقنية المتخصصة ومتعددة التخصصات أثناء وضع البرامج
الدراسية وبرامج تكوين الأطر؛
- إثبات صلاحية البرامج
الدراسية وبرامج تكوين الأطر، ومدى ملاءمتها مع الوثيقة الإطار سابقة الذكر؛
- مواكبة التطبيق التدريجي
للبرامج بعد الانتهاء من صياغتها لتمكين الوزارة من استدراك ما يمكن أن يشوبها من
نواقص.
2. الآليات التقنية
- المفتشون المنسقون المشرفون على
المجموعات المتخصصة ومفتشون من التعليم الإبتدائي؛
- الأساتذة الباحثون المشرفون
على المجموعات المتخصصة أو المساهمون فيها وأساتذة باحثون من المدارس العليا
للأساتذة والمراكز التربوية الجهوية ومراكز تكوين المعلمين؛
للجنة
البيسلكية متعددة التخصصات مهمة تقنية في صياغة برامج مختلف التخصصات وتنظيم
الدراسة في الأسلاك الثلاثة في ضوء الوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية. وتتمثل
هذه المهمة في الوظائف التالية:
- تحديد الشعب في التعليم الثانوي
التأهيلي و في التكوينات المتخصصة لما بعد البكالوريا؛
- تحديد مواصفات المتخرجين من
كل شعبة من الشعب ومواصفات الولوج والتخرج من التعليم الثانوي الإعدادي؛
- تحديد المواد الأكثر ملاءمة
لتحقيق مواصفات التخرج من مختلف الأسلاك والشعب والغلاف الزمني الخاص بكل مادة (في
شكل مجزوءات في التعليم الثانوي التأهيلي)؛
- وضع تنظيم للدراسة في مختلف
الأسلاك والشعب في ضوء التوجهات الواردة في الوثيقة الإطار للاختيارات والتوجهات
التربوية (توزيع زمن الدراسة في اليوم والأسبوع والسنة وسنوات كل سلك)؛
- إعداد مشروع وثيقة إطار تقنية
شاملة موجهة وملزمة للمجموعات التقنية المتخصصة التي ستعهد إليها مهمة صياغة برامج
المواد تحت إشراف أعضاء من اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات؛
- إثبات صلاحية المناهج
التربوية عند الانتهاء من صياغتها من طرف مختلف المجموعات المتخصصة بهدف تحسين
تناسقها فيما بينها قبل عرضها للاستشارة الوطنية وعلى مستوى الجهات.
تتكون
كل مجموعة
تقنية متخصصة من:
1 مفتش منسق مركزي أو جهوي (شارك في إعداد البرامج)
1 أستاذ باحث متخصص في المادة (أو أكثر عند الحاجة)
1 أستاذ باحث متخصص في ديداكتيك المادة
1 مفتش المادة في المقاطعة في الإعدادي
1 مفتش المادة في المقاطعة في التأهيلي
1 مفتش التعليم الابتدائي (مزدوج)
1 أستاذ السلك الثاني مبرز أو مرشد تربوي أو أستاذ
السلك الثاني
1 أستاذ السلك الأول إعدادي ( مرشد تربوي إذا أمكن)
1 مفتش أو مستشار في التوجيه التربوي
وينبغي أن يتساوى عدد الأساتذة مع عدد المفتشين، وأن يشارك في الإشراف على كل مجموعة مفتش منسق و أستاذ باحث متخصص في ديداكتيك المادة.
للمجموعات المتخصصة مهمة تقنية
تتمثل في الوظائف الآتية:
- إعداد برامج المواد الدراسية
على حدة في ضوء ما تم تحديده من توجهات ومقاييس في الوثيقة الإطار للجنة البيسلكية
متعددة التخصصات وفي الوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات
التربوية ، وبالاعتماد على المتوافر في البرامج الحالية للمواد والأسلاك على حدة
وفي شكل كفايات كلما كان ذلك ممكنا؛
- وضع برامج تكوين الأطر
التربوية المكلفة بتطبيق المناهج (أساتذة، محضرين، قيمي المكتبات، مفتشين،
مستشارين، مرشدين ...)؛
- المساهمة في إثبات صلاحية
برامج المواد على مستوى واسع في الجهات بمجرد دراستها من طرف لجنة الاختيارات
والتوجهات التربوية، والانتهاء من الاستشارة على المستوى الوطني.
3. فريق تدقيق الصياغة
يتكون فريق تدقيق الصياغة من ثلاثة
أعضاء يتم تعيينهم من طرف السيد وزيرالتربية الوطنية للقيام بالمهام الأساسية
التالية:
إعداد مقترحات حول الطلب المؤسساتي المرتبط بالمناهج التربوية
وبرامج تكوين الأطر التربوية عند:
- افتتاح أشغال لجنة
الاختيارات والتوجهات التربوية؛
- افتتاح أشغال اللجنة
البيسلكية متعددة التخصصات؛
- افتتاح أشغال المجموعات
المتخصصة؛
- افتتاح أشغال اليوم الدراسي المخصص
لتقديم الكتاب الأبيض على المستوى الوطني في أول مرحلة للاستشارة الموسعة؛
استثمار نتائج أعمال الآليات المتدخلة، الإستراتيجية
والتقنية، وتدقيق صياغتها قبل عرضها لإثبات صلاحيتها.
- أعمال لجنة الاختيارات
والتوجهات التربوية في شكل وثيقة إطار تربوية استراتيجية قبل عرضها على السيد وزير
التربية الوطنية للمصادقة عليها؛
- أعمال اللجنة البيسلكية
متعددة التخصصات في شكل وثيقة إطار تربوية تقنية قبل عرضها على لجنة الاختيارات
والتوجهات ثم على المجموعات
المتخصصة بعد مصادقة السيد وزير التربية الوطنية عليها؛
- أعمال اللجنة البيسلكية
متعددة التخصصات في شكل كتاب أبيض يتضمن نتائج أعمال المجموعات المتخصصة قبل عرضه
على لجنة الاختيارات والتوجهات ثم
على السيد وزير التربية الوطنية للمصادقة عليه.
تتبع أعمال مختلف الآليات التقنية، وتأطيرها من الناحية
المنهجية، والتنسيق عن بعد بين المشرفين عليها :
- تتبع أعمال اللجينات
المتفرعة عن اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات والتنسيق بينها أثناء إعداد الوثيقة
الإطار التربوية التقنية الخاصة بالتعليم الأولي والابتدائي والتعليم الثانوي؛
- تتبع أعمال المجموعات
التقنية المتخصصة والتنسيق بين مجموعات نفس المادة عند الحاجة لتسريع وتيرة عملها
أثناء إعداد برامج المواد الدراسية لمختلف الأسلاك؛
- تنظيم حلقات لتمكين مختلف
الآليات من الاستئناس بخبرات أخصائيين مغاربة في مجالات دقيقة مرتبطة بما وصلت
إليه المعرفة والتكنولوجيا على الصعيد العالمي وبالتراكم الحاصل في المجالات
النظرية المرتبطة بالمناهج التربوية.
- إعداد وثيقة إطار للاختيارات
والتوجهات التربوية المؤطرة للمناهج التربوية الجديدة، انطلاقا من الميثاق الوطني
للتربية والتكوين؛
- أجراة الوثيقة الإطار
للاختيارات والتوجهات التربوية إلى وثيقة تقنية تربوية مؤطرة لأشغال المجموعات
المكلفة ببناء مناهج المواد الدراسية في مختلف الأسلاك؛
- إعداد مناهج المواد الدراسية
انطلاقا من تحليل المناهج الحالية في ضوء الاختيارات والتوجهات التربوية للوثيقة
الإطار والتفاصيل المحددة في أجرأتها، مع تحيين المضامين لجعلها تواكب تقدم
المعرفة والتكنولوجيا؛
- عرض المناهج على الاستشارة
على المستوى الوطني ثم المناهج المعدلة على استشارة جهوية تشمل جميع مفتشي التعليم
الابتدائي والثانوي وإعداد خطة إعلامية لتوسيع الإخبار والاستشارة إلى المدرسين
والإدارة التربوية للمؤسسات التعليمية.
1. الدورة الأولى:
- لقاء السيد وزير التربية
الوطنية مع أعضاء اللجنة الاختيارات والتوجهات التربوية يوم 06 فبراير 2001 وأعضاء
اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات بحضور السيد الوزير الأول والسيد مستشار صاحب
الجلالة رئيس اللجنة الخاصة للتربية والتكوين، وأعضاء اللجنة الخاصة للتربية
والتكوين واللجنتين البرلمانيتين المكلفتين بالشؤون التربوية؛
- أشغال لجنة الاختيارات
والتوجهات في إحدى عشر جلسة؛
- لقاء السيد وزير التربية
الوطنية مع اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات يوم 20 مارس 2001 من أجل تقديم
الوثيقة الاطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية وإعلان الطلب
المؤسساتي ومنهجية العمل بالنسبة لجميع الهيئات المتدخلة في مراجعة البرامج على
مستوى الجهات.
- أجرأة الوثيقة الإطار
للاختيارات والتوجهات التربوية من طرف أعضاء اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات
وتقديم نتائجها يوم 23 أبريل 2001.
- عرض وثيقة اللجنة البيسلكية
متعددة التخصصات على أنظار لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية يوم 24 أبريل 2001،
والمصادقة عليها.
- تقديم وثيقة اللجنة
البيسلكية متعددة التخصصات لإعطاء انطلاقة أعمال المجموعات المتخصصة للمواد
الدراسية في مختلف الأسلاك بتنشيط من أعضاء هذه اللجنة يوم الاثنين 30 أبريل 2001 بمقر أكاديمية ابن مسيك (57 مجموعة
متخصصة بلغ عدد أعضائها حوالي 550
إطارا اشتغلت في تسع جهات للمملكة) .
تنصب أشغال اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات في هذا
المجال على ما يلي :
- تحديد الملامح الكبرى للجذع المشترك
من حيث خاصياته، والمواد والمجزوءات، ومواصفات التلميذ عند الانتهاء منه لولوج
مختلف الشعب، وتنظيم الإعلام والاستشارة والتوجيه؛
- تحديد الشعب من حيث خاصياتها
(نسبة مواد التخصص والمواد الأساسية الداعمة واللغات والمواد الأخرى)، ومواصفات
التخرج منها (مواصفات حامل البكالوريا)، وشروط ولوجها، ومواد الامتحان الأول للسنة
الأولى التأهيلية ومواد الامتحان النهائي؛
- تحديد الجسور بين الشعب من
حيث الشعب التي يمكن وضع جسور بينها، وشروط المرور من شعبة إلى أخرى، وكيفية
استدراك المجزوءات الناقصة عند المرور إلى مستوى أعلى في شعبة أخرى، والمجزوءات
المتكافئة (القابلة للاستبدال) والتي يمكن أن تكون موضوع تعلم ذاتي أو تعلم غير
نظامي مشفوع باعتراف أو بنجاح في امتحان.
يمكن تقسيم هذه الدراسة إلى أربعة محاور أساسية هي: تحديد الغلاف الزمني الأسبوعي لكل مستوى بما يضمن الغلاف الزمني السنوي المشار إليه في الإصلاح (1000 إلى 1200 ساعة)؛
- تحديد الغلاف الزمني الخاص
بكل مادة وتحديد الفترة الزمنية التي تستغرقها كل مجزوءة من مجزوءات المواد
المختلفة؛
- تحديد كيفية توزيع الفترة
الزمنية الخاصة بكل مجزوءة داخل الأسبوع وفق خصوصيات المواد؛
- تحديد كيفية توزيع مجزوءات
المواد على السنوات الثلاث حسب الاختيار المعتمد في شأن الامتحانين.
كما يمكن اعتماد التسلسل المنهجي الآتي لمعالجة هذه
المحاور على حدة:
1. تحديد الغلاف الزمني الأسبوعي لكل مستوى ما بين 1000 و1200 ساعة
- وضع توزيع نهائي للعطل
الدينية والوطنية؛
- وضع تنظيم مرن لاشتغال
التأهيليات خلال اليوم وخلال الأسبوع؛
- وضع تنظيم لاستغلال البنيات
التحتية والموارد البشرية خارج أوقات الدراسة (ليلا وفي نهاية الأسبوع وأيام
العطل) من أجل الاستدراك والتقوية، وتهييئ شروط الانتقال بين الشعب عبر الجسور
لفائدة التلاميذ.
2. تحديد الغلاف
الزمني الخاص بكل مادة وتحديد الفترة الزمنية التي تستغرقها كل مجزوءة من مجزوءات
المواد المختلفة:
- تحديد نفس الفترة الزمنية لكل
المجزوءات مع اعتبار زمن التقييم القبلي للتأكد من مكتسبات التلاميذ في المجزوءة
السابقة وزمن التقييم النهائي لتعلم مضامين المجزوءة؛
- وضع مقاييس تأخذ بعين
الاعتبار إمكانية إنجاز المجزوءة في وتيرة سريعة أو متوسطة أو بطيئة قصد ملاءمة
مدة الإنجاز مع مستوى التلاميذ؛
- وضع مقاييس وتنظيمات (مجلس
المعادلة) لدراسة إمكانية تسريع وتيرة الدراسة لبعض التلاميذ أو تبطيئها أو
لمعادلة بعض المجزوءات بأخرى.
3. تحديد كيفية توزيع
الفترة الزمنية الخاصة بكل مجزوءة داخل الأسبوع وفق خصوصيات المواد:
- وضع تنظيم يوائم طبيعة المجزوءة
بحجم القسم (حد أقصى لعدد التلاميذ)، والفضاء البيداغوجي الذي تجرى فيه (تطبيقات
في المختبر، خرجات دراسية في الميدان، الخ)؛
- وضع توزيع أسبوعي يوائم
طبيعة المجزوءات والمواد بالفترات المناسبة في الأسبوع (بالنظر إلى طبيعة المجهود
الذي تتطلبه كل مادة، وكل نوع من مجزوءات كل مادة، ودرجة تركيز التلميذ خلال اليوم
وخلال الأسبوع...)
4. تحديد كيفية توزيع
مجزوءات المواد على السنوات الثلاث في ضوء الاختيار المعتمد في شأن الامتحانين :
- تحديد الحد الأدنى للمجزوءات
المشتركة بين الشعب من حيث النسبة أو الغلاف الزمني (على أن تحدد مواضيع المجزوءات
المشتركة أثناء وضع البرامج)؛
- تحديد الحد الأدنى للمجزوءات
المشتركة في كل مادة بين الشعب التي توجد بينها جسور (مجزوءات الأولى تأهيلية هي
المقصودة هنا).
1. تحديد الغلاف الزمني الأسبوعي لكل مستوى بما يضمن
الغلاف الزمني السنوي المشار إليه في الإصلاح (1000 إلى 1200 ساعة)؛
2.
تحديد كيفية توزيع
المواد على السنوات الثلاث؛
3.
تحديد الغلاف
الزمني السنوي الخاص بكل مادة على حدة؛
4.
تحديد كيفية توزيع
الفترة الزمنية الخاصة بكل مادة داخل الأسبوع وفق خصوصياتها.
1. تحديد الغلاف الزمني الأسبوعي لكل مستوى بما يضمن
الغلاف الزمني السنوي المشار إليه في الإصلاح (1000 إلى 1200 ساعة)؛
2. تحديد كيفية توزيع المواد على المستويات؛
3. تحديد الغلاف الزمني السنوي الخاص بكل مادة على حدة؛
4. تحديد كيفية توزيع الفترة الزمنية الخاصة بكل مادة
داخل الأسبوع وفق خصوصياتها.
2. الدورة الثانية:
تتفرع اللجنة البيسلكية إلى 58 مجموعة يشارك فيها 551
إطارا في عدة جهات بالمدارس العليا بمؤسسات تكوين الأطر نظرا لتزامن أشغالها مع
تهيئ امتحانات البكالوريا بالأكاديميات:
- جهة الرباط سلا زمور زعير
اشتغلت بها 18 مجموعة ب 127 مشاركا بالإضافة إلى حوالي 30 عضوا من مجموعة صياغة
مناهج اللغة الأمازيغية؛
- جهة طنجة تطوان اشتغلت بها 9
مجموعات ب 73 مشاركا؛
- جهة مكناس تافيلالت اشتغلت
بها 6 مجموعات ب 58 مشاركا؛
- جهة الدار البيضاء الكبرى
اشتغلت بها 10 مجموعات ب 106 مشاركا؛
- جهة مراكش تانسيفت الحوز
اشتغلت بها 6 مجموعات ب 77 مشاركا؛
- جهة فاس بولمان اشتغلت بها 8
مجموعات ب 86 مشاركا؛
- جهة الشاوية ورديغة اشتغلت
بها مجموعة واحدة ب 8 مشاركين؛
- جهة الحسيمة اشتغلت بها
مجموعة واحدة ب 12 مشاركا.
وتشارك أطر الجهات الأخرى في هذه المجموعات خارج مقرات
عملهم.
1. تحليل
البرامج الحالية لكل مادة للوقوف على الجوانب التي تناسب ما تم تحديده من مواصفات
لحامل البكالوريا في مختلف الشعب وفي نهاية الجذع المشترك ونهاية الأولى
التأهيلية؛
2. استكمال
ما يمكن أن يبرز من نقص وسحب الزائد، وإعادة صياغة ما هو بحاجة إلى إعادة صياغة في
المتوافر في البرامج الحالية على شكل كفايات كلما كان ذلك ممكنا؛
3. وضع
برامج جميع الشعب في كل مادة مجزأة إلى أجزاء قائمة بذاتها تتناسب والغلاف الزمني
المحدد سلفا للمجزوءة؛
4. صياغة
المناهج الدراسية.
1. تحليل
البرامج الحالية لكل مادة للوقوف على الجوانب التي تناسب ما تم تحديده من مواصفات
لحامل البكالوريا في مختلف الشعب وللمتخرج من التعليم الثانوي الإعدادي؛
2. استكمال
ما يمكن أن يبرز من نقص وسحب الزائد، وإعادة صياغة ما هو بحاجة إلى إعادة صياغة في
المتوافر في البرامج الحالية على شكل كفايات كلما كان ذلك ممكنا؛
3. وضع
برامج كل مادة في شكل أجزاء قائمة بذاتها تتناسب والغلاف الزمني المحدد سلفا
للمجزوءة (في حالة اعتماد التنظيم المجزوءاتي لدراسة في السلك الإعدادي)؛
4. صياغة المناهج الدراسية.
1. تحليل
البرامج الحالية لكل مادة للوقوف على الجوانب التي تناسب ما تم تحديده من مواصفات
للتلميذ في نهاية سلك التعليم الإبتدائي؛
2. استكمال
ما يمكن أن يبرز من نقص وسحب الزائد، وإعادة صياغة ما هو بحاجة إلى إعادة صياغة في
المتوافر في البرامج الحالية على شكل كفايات كلما كان ذلك ممكنا؛
3. ايجاد
صيغة ملائمة أثناء تحديد المواد الدراسية لتحقيق التوازن بين الكفايات الأساسية
والتكوينات الداعمة في مختلف المجالات الحسيحركية والوجدانية الواردة في مبادئ
ومرتكزات الإصلاح ؛
4. صياغة
المناهج الدراسية.
3. اثبات صلاحية مشاريع المناهج التربوية الجديدة
- إعداد مشاريع البرامج الجديدة
للمواد الدراسية على مستوى تسع جهات من طرف المجموعات المتخصصة وتحت إشراف أعضاء
اللجنة البيسلكية متعددة التخصصات.
- تجميع نتائج المجموعات
المتخصصة للمواد الدراسية في يوليو وشتنبر، وتحسين التناسق بين برامج المواد
الدراسية المتآخية والمرتبطة فيما بينها داخل كل سلك وعبر الأسلاك التعليمية،
وتركيب مسودة أولى لمشروع الكتاب الأبيض.
- تنظيم استشارة حول المناهج التربوية
الجديدة بالاعتماد على المسودة الاولى لمشروع الكتاب الأبيض وعلى مشاريع برامج
المواد الدراسية في مختلف أسلاك التعليم الإبتدائي والثانوي شارك فيها 500 من
المدعوين من مختلف الهيئات التربوية وشركاء الوزارة وفعاليات من مختلف القطاعات
المعنية بالمناهج التربوية في 27 أكتوبر، وعلى مستوى الجهات جميع مفتشي التعليم
الابتدائي ومفتشي التعليم الثانوي ونواب الوزارة في الأقاليم والعمالات ومديرو
الاكاديميات.
تنظيم الاستشارة على المستوى الوطني
محاور برنامج
الملتقى الوطني يوم 27 أكتوبر 2001:
- كلمة السيد الوزير حول موقع
مراجعة المناهج التربوية بالنسبة لمختلف أوراش الإصلاح الجارية (في جلسة عامة).
على مستوى الورشات:
- عرض عام حول المشروع من حيث منطلقاته
ومنهجيته والهيئات المتدخلة فيه ونتائجه والمستجدات الأساسية التي أفرزها ومناقشة
العرض؛
- عروض خاصة ببرامج المواد الدراسية في مختلف
الأسلاك والشعب ومناقشة هذه العروض؛
- تقديم تقرير الورشات الخمس في
جلسة عامة واختتام الملتقى بكلمة السيد الوزير.
المشاركون:
- ممثلو فدراليات جمعيات آباء
وأولياء التلاميذ (70 مشارك)؛
- ممثلو الجمعيات المهنية
لقطاع التربية الوطنية (70 مشاركا)؛
- ممثلو المركزيات النقابية (6
مشاركين)؛
- مديرو الأكاديميات وممثلو
الهيئات التربوية والتلاميذ في الجهات ؛
- أعضاء اللجنة البيسلكية
متعددة التخصصات المكلفون بتقديم العروض أو المشاركة في تنشيط الورشات أو في إعداد
تقرير عن أشغالها (40 مشاركا)؛
- المصالح المركزية للوزارة.
تنظيم الاستشارة على المستوى الجهوي
برمجة الملتقيات الجهوية
:- أكاديميتي أكادير ووجدة يوم
24 نونبر 2001؛
- أكاديميتي القنيطرة وبني
ملال يوم 26 نونبر 2001؛
- أكاديميتي الجديدة وتطوان
يوم 28 نونبر 2001؛
- أكاديميتي الرباط وسطات يوم
30 نونبر 2001؛
- أكاديميات مراكش ومكناس وابن
أمسك سيدي عثمان يوم 1 دجنبر 2001؛
- أكاديميات فاس والمحمدية
وأنفا يوم 3 دجنبر 2001.
حصيلة المشاركة في الاستشارة الجهوية :
- 115 مفتشا و05 أساتذة باحثين في تقديم العرض العام وعروض
المواد؛
- حوالي 1800 مفتشا من التعليم
الإبتدائي في مختلف الجهات؛
- حوالي 2500 مفتشا للتعليم
الثانوي في مختلف الجهات.
من
أجل الانتهاء من تطبيق البرامج الجديدة في
آن واحد في مختلف الأسلاك، وداخل المخطط الخماسي الحالي، يستحسن اعتماد التدرج
التالي:
|
2005-2004 |
2004-2003 |
2003-2002 |
الأسلاك والمستويات |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الأولي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الإبتدائي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الرابعة |
||
|
|
|
|
الخامسة |
||
|
|
|
|
السادسة |
||
|
|
|
|
الأولى |
الإعدادي |
التعليم الثانوي |
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الجذع
المشترك |
التأهيلي |
|
|
|
|
|
الأولى |
||
|
|
|
|
الثانية |
||
|
نسبة المحلي |
نسبة الجهوي |
نسبة الوطني |
|
|
|
00 |
00 |
100 |
2003-2002 |
السيناريو الأول |
|
00 |
15 |
85 |
2004-2003 |
|
|
15 |
15 |
70 |
2005-2004 |
|
نسبة المحلي |
نسبة الجهوي |
نسبة الوطني |
|
|
|
00 |
00 |
100 |
2003-2002 |
السيناريو الثاني |
|
00 |
05 |
95 |
2004-2003 |
|
|
00 |
10 |
90 |
2005-2004 |
|
|
00 |
15 |
85 |
2006-2005 |
|
|
05 |
15 |
80 |
2007-2006 |
|
|
10 |
15 |
75 |
2008-2007 |
|
|
15 |
15 |
70 |
2009-2008 |
تجدر الإشارة
أن لاتمركز المناهج لا يمكن أن يتم دفعة واحدة في الموسم 2002-03 مادام إحداث
الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وتأسيس هيكلتها لن ينتهيا قبل ثلاث سنوات
كما هو محدد في القانون الخاص بها. ويمكن أن يترجم لا تمركز المناهج إلى نسب عامة من المناهج، وتترجم
هذه الأخيرة إلى مواد أو مجزوءات من بعض المواد. وتبقى الوسيلة الأمثل لاحتساب هذه
النسب هي الغلاف الزمني الذي ستستغرقه هذه المواد، أو مجزوءات منها على المستويات
الوطني والجهوي والمحلي.
على سبيل
المثال، ينقسم الغلاف الزمني الأسبوعي، إذا كان 30 ساعة، إلى 21 ساعة خاصة بالجانب
الوطني من المنهاج، و4 ساعات ونصف ساعة خاصة بالجانب الجهوي و مثلها خاصة بالجانب
المحلي.
ونظرا
لكون امتحانات البكالوريا، المنظمة وطنيا، لن تشمل إلا الجانب الوطني للمناهج،
والامتحانات المنظمة جهويا لن تشمل الجانب المحلي، فإن:
- السيناريوهين يؤمنان
الانتهاء من إرساء التنظيم الجديد للامتحانات قبل الشروع في تطبيق المناهج
المحلية؛
- السيناريو الثاني يؤمن
الانتهاء من إرساء التنظيم الجديد لامتحانات البكالوريا في وقت يكون فيه الجانب
الجهوي من المناهج بسيطا نسبيا.
ويمكن
للجنة الكبرى البيسلكية متعددة التخصصات أن تختار أحد السيناريوهين لجميع الأسلاك
أو أحدهما لسلك وآخر للسلكين الآخرين أو سيناريو ثالث تراه أكثر ملاءمة.
يستحسن أن
يخضع إعداد المعينات الديداكتيكية
المكتوبة الضرورية للجدولة الزمنية التالية لمواكبة إرساء البرامج الجديدة وتهيئ الأطر البيداغوجية
للعمل بها:
|
2004-2003 |
2003-2002 |
2002-2001 |
الأسلاك والمستويات |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الأولي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الإبتدائي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الرابعة |
||
|
|
|
|
الخامسة |
||
|
|
|
|
السادسة |
||
|
|
|
|
الأولى |
الإعدادي |
التعليم الثانوي |
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الجذع المشترك |
التأهيلي |
|
|
|
|
|
الأولى |
||
|
|
|
|
الثانية |
||
نظرا لأهمية هذا الموضوع وحساسيته، سيتم تعميق دراسته خارج
الآليات المتدخلة في مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر بحضور مختلف
الفعاليات التربوية وآباء وأولياء التلاميذ
والفاعلين في نشر الكتب المدرسية.
ن
بعد الانتهاء من إعداد البرامج الجديدة، ينبغي إجراء دراسة تشخيصية للمتوافر من
التجهيزات والمعينات الديداكتيكية المخبرية والسمعية البصرية والرياضية
والتكنولوجية والإعلاميات لتحديد الخصاص المترتب عن إدخال هذه البرامج. وينبغي أن
يتم تزويد المؤسسات بهذه الوسائل وفق الجدولة الزمنية الاتية:
|
يوليو 2004 |
يوليو 2003 |
يوليو 2002 |
|
|
|
|
|
المعينات الديداكتيكية للتعليم الابتدائي |
|
|
|
|
الوسائل السمعية البصرية والاعلاميائية في الاعدادي
والتأهيلي |
|
|
|
|
التجهيزات المخبرية والتكنولوجية
والرياضية في الاعدادي والتأهيلي |
بمجرد الانتهاء من وضع البرامج
الدراسية الجديدة لمختلف الأسلاك التعليمية في نهاية سنة 2001، سيتم إعداد وتنفيذ
برامج في مجزوءات لاستكمال تكوين المدرسين والمشرفين التربويين وفق الجدولة
الزمنية الملائمة في مستجدات البرامج التي ستطبق في الموسم الموالي.
|
يوليو 2004 |
يوليو 2003 |
يوليو 2002 |
|
|||
|
|
|
|
مستجدات البرامج التي ستطبق في شتنبر 2002 |
|||
|
|
|
|
مستجدات البرامج التي ستطبق في شتنبر 2003 |
|||
|
|
|
|
مستجدات البرامج التي ستطبق في شتنبر 2004 |
|||
بالإضافة إلى برامج استكمال التكوين هذه،
ستخصص برامج التكوين المستمر خلال السنوات الدراسية 2003-2002 و2004-2003
و2005-2004 لتعزيز تكوين أطر الهيئات البيداغوجية (أساتذة ومفتشين) وهيأة
الاستشارة والتوجيه في حدود 30 ساعة في السنة كما تنص على ذلك مقتضيات إصلاح نظام
التربية والتكوين.
من أهم الإجراءات المؤسستية الواجب القيام بها بالموازاة مع تطبيق البرامج الجديدة في مختلف الأسلاك ما يلي:
إحداث اللجنة الدائمة لملاءمة البرامج مع سوق الشغل ومتطلبات التعليم العالي ومستجدات المعرفة والتكنولوجيا على المستوى المركزي وإحداث فروعها الجهوية داخل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛
2.
إحداث مراكز الاستشارة والتوجيه على
المستوى الجهوي وتنظيم عمل مستشاري التوجيه في المقاطعات المدرسية في الإعدادي
والتأهيلي (خلال الموسم الدراسي 2003-2002)؛
3.
إحداث نواة تجريبية للوكالة الوطنية
للتقييم والتوجيه على المستوى المركزي ودراسة إمكانية إحداث فروع لها في الجهات
داخل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين (خلال الموسم الدراسي2002-2003) في
انتظار صدور القانون الخاص بالوكالة (من الأحسن، عند الانتهاء من إرساء مختلف
البرامج وتعميم التمدرس في الابتدائي وتعميم التعليم الأولي واختفاء جميع مظاهر
المرحلة الانتقالية).
بمجرد الانتهاء من إعداد المناهج
التربوية الجديدة، سيتم إعداد عدة منهجية لتقييمها أثناء مراحل التطبيق (تقييم
مرحلي متبوع بعمليات استدراكية وتصحيحية)، وعند انتهاء السنة الأخيرة من
تطبيق مناهج آخر مستوى. وستشرف على هذه العمليات اللجنة الدائمة لملاءمة البرامج
إذا تشكلت، أو هيأة تقوم مقامها يعينها السيد وزير التربية الوطنية.
|
تقييم
إجمالي |
تقييم
مرحلي متبوع بالتصحيح |
|
|||
|
يوليو
2005 |
يوليو
2004 |
يوليو
2003 |
الأسلاك والمستويات |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الأولي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الأولى |
التعليم الإبتدائي |
|
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الرابعة |
||
|
|
|
|
الخامسة |
||
|
|
|
|
السادسة |
||
|
|
|
|
الأولى |
الإعدادي |
التعليم الثانوي |
|
|
|
|
الثانية |
||
|
|
|
|
الثالثة |
||
|
|
|
|
الجذع
المشترك |
التأهيلي |
|
|
|
|
|
الأولى |
||
|
|
|
|
الثانية |
||
ويتمثل الاستدراك والتصحيح بعد كل
تقييم مرحلي وبعد انتهاء مرحلة التطبيق التي ستستغرق ثلاث سنوات فيما يلي:
- اجتماع اللجنة البيسلكية
متعددة التخصصات لتحسين صياغة
المناهج التربوية واستدراك كل ما يمكن أن يكون قد برز من نواقص أو ثغرات فيها؛
- اجتماع لجنة الاختيارات
والتوجهات لإبداء الرأي حول نتائج
التقييم، وما تم إدخاله من تعديلات على المناهج التربوية التي كان تطبيقها موضوع
التقييم.
من خلال معالجة
مراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر في الأجزاء الثلاثة الأولى، يتضح أن
المنهاج التربوي عبارة عن فرضية تدخل في خضم الإصلاحات التربوية، واستراتيجية
تربوية من بين عدة استراتيجيات متكاملة تؤدي بنظام التربية والتكوين الحالي إلى
الوضعية المرغوب فيها:
- في نهاية
العشرية الأولى للقرن الواحد والعشرين كأفق أول يتم فيه تجاوز عدة مظاهر الخلل في
التمدرس من الأولى إلى البكالوريا، وفي جودة تكوين وأداء الأطر التربوية. وبالتالي
جودة التعلم، وفي تحسين ظروف الفضاءات التربوية في مختلف المؤسسات التعليمية؛
- بعد
انتهاء العشرية الأولى باستقرار المؤشرات الكمية والتي تحد من التدخل في المؤشرات
النوعية المرتبطة بالجودة، وبإرساء الجوانب المؤسساتية المدرجة في إصلاح نظام
التربية والتكوين.
إن كون المنهاج
التربوي استراتيجية تربوية يعطي بالضرورة لمراجعته، خلال العشرية وبعدها، طابعا
مفتوحا يتجلى في تقويمات مرحلية تتخللها تصحيحات منتظمة لمختلف مكوناته.
وكون المنهاج
فرضية تدخل يفرض بالضرورة اعتبار مكوناته الأساسية الثلاثة:
- النوايا
التربوية المعتمدة (من غايات وأغراض
وأهداف بيداغوجية)؛
- المتدخلون
في تحقيق مختلف مستويات النوايا التربوية (قيادة النظام التربوي، التأطير،
والتدريس،...)؛
- الوسائل
التي يستوجبها تحقيق النوايا التربوية من طرف مختلف فئات المتدخلين.
وحتى يكون
بالإمكان التحدث عن نظام التربية والتكوين بما لهذه التسمية من دلالات لا بد من
مراعاة الاعتبارات الآتية:
- اعتبار
نظام التربية والتكوين من، الناحية المؤسساتية، شبكة مفتوحة لأنظمة فرعية تتكون من
المؤسسات التربوية (شبكات المؤسسات التعليمية للتربية والتكوين، شبكات مؤسسات
تكوين الأطر التربوية وأطر الإدارة التربوية والتأطير التربوي، شبكات مراكز
الاستشارة والتوجيه، شبكات المراكز الجهوية لتعليم اللغات، شبكات المصالح الإدارية
الجهوية والإقليمية للوزارة، الخ.). ومن هذه الشبكات ما هو متوافر وقابل للتطوير،
وما هو في شكل مشاريع وينبغي إرساؤه تدريجيا، وما هو متجاوز ويلزم تفكيكه أو إعادة
بنائه بتصور جديد ملائم لمستجدات إصلاح نظام التربية والتكوين.
- اعتبار
الهيئات التربوية والإدارية والتقنية، فيما هو متوافر وما ينبغي إحداثه من فروع
لنظام التربية والتكوين، آليات لاستكمال وإعادة بناء هذا النظام، وتطوير وظائف
مكوناته المؤسساتية في تكامل تام وفي انسجام مع الوظائف الكبرى المراد إعطاؤها
لنظام التربية والتكوين. ومن هذه الآليات ما هو في مستوى التحديات التي يفرضها
الإصلاح ويلزم التعامل معها كقاطرة للتغيير، وما هو بحاجة إلى إعادة تكوين وينبغي تحديد
حاجياتها ووضع برامج مكثفة ومستمرة لتكوينها، وما هو متجاوز وينبغي إيجاد وسيلة
لتحويل وظائفه إلى ما يناسب في آن واحد رغبة الأطر المعنية وكفاياتهم وحاجيات نظام
التربية والتكوين المرغوب فيه؛
- اعتبار
مجتمع المتعلمين والأطر التربوية على اختلاف فئاتها، والذي يمثل حوالي ربع ساكنة
البلاد، القلب النابض والنواة الصلبة للمجتمع المغربي في ضمان الاستقرار الاجتماعي
والثقافي، وتطوير الديمقراطية وحقوق الإنسان، وإنتاج المعرفة والرأي، وتحصين
الهوية المغربية والارتقاء بها. ومن بين الجسور الممكنة بين مجتمع نظام التربية والتكوين
وباقي مكونات المجتمع المغربي ما هو متوافر وينبغي تجديد المبادئ والمرتكزات التي
انبنى عليها بما يخدم نظام التربية والتكوين المراد بناؤه، وما هو في طور الإحداث
وينبغي تعميمه، وما هو متجاوز ويلزم إعادة النظر فيه بعمق لتحسين الانسجام
والتناسق داخل المجتمع من خلاله، وما هو غير موجود على مستوى التفاعل وينبغي العمل
على إرسائه وتطويره لإعطاء نظام التربية والتكوين كامل صلاحياته في الرقي
بالدينامية المجتمعية إلى مثيلاتها في المجتمعات المتقدمة.
وانطلاقا من هذه الاعتبارات الأساسية، سيكون بالإمكان
الطموح في استكمال بناء نظام التربية والتكوين من الناحية المؤسساتية، وإعطائه
الوظائف الاجتماعية والاقتصادية المنوطة بأي نظام تربوي متقدم، وتقوية خبرات أطر
الهيئات التربوية والإدارية والتقنية المتدخلة في تحقيق هذه الوظائف.
عندما ستكتمل مستلزمات النظام التربوي هاته، وفقط عندما
ستكتمل، سيكون بالإمكان التحدث عن سبل تحقيق ما يصطلح على تسميته بالجودة الشاملة.
سواء تعلق الأمر بنظام التربية والتكوين في سيرورة
استكمال بنائه خلال العشرية الأولى للقرن الواحد والعشرين ليستجيب للضغط المتزايد
لطلب التربية الذي يفسره تراكم النقص في العرض بالخصوص، أو بنظام التربية والتكوين
بعد الموسم 11-2010 ، عندما سيستقر ضغط هذا الطلب وتكون الفرصة سانحة لتخصيص تمويل
التربية والتكوين لتحسين جودة الخدمات التربوية، فإن المناهج التربوية ستكون دائما
القلب النابض والدم الذي يسري في عروق شبكات مؤسسات التربية والتكوين، وروح نظام
التربية والتكوين ككل.
لذا، وجب اعتبار مراجعة هذه المناهج باستمرار ضرورة
حتمية لضمان حيوية النظام وتجديد نفسه من حين لآخر.
|
مديرية
الدراسات والاستراتيجيات التربوية |
|
|
العدة المنهجية
والإشراف التقني |
جمال خلاف |
|
الإنجاز
الإعلاميائي للموقع |
محمد جهيدي |
|
سكرتارية
الورش |
فوزية عدي وأمال الريسوني |