السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، يترأس حفل اختتام المسابقة الوطنية "تحدي القراءة العربي" في نسختها العاشرة

حفل ختام تحدي القراءة
5 ماي 2026

ترأس السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب السيد ذياب محمد اليماحي، مسؤول الشؤون الاقتصادية بسفارة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، والسيدة حمدة فرج، مديرة مشاريع إدارة البرامج بمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، فعاليات الحفل الختامي للمسابقة الوطنية "تحدي القراءة العربي"، في نسختها العاشرة، وذلك يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، بالمعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بمدينة الرباط، عقب الإقصائيات الوطنية المنظمة خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 05 ماي 2026. 

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد محمد سعد برادة أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفي إطار تنزيل أوراش خارطة الطريق 2022-2026، جعلت من القراءة رافعة أساسية لتحسين التعلمات وتعزيز التفتح الثقافي للمتعلمات والمتعلمين، إيمانا منها بأن المدرسة الحديثة لا تقتصر على نقل المعارف فقط، بل تسهم أيضا في بناء الشخصية المتوازنة والمنفتحة والمبدعة. 

وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة واصلت تنزيل مجموعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ فعل القراءة داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تعزيز الأنشطة الاعتيادية للقراءة داخل الأقسام الدراسية، وتطوير المكتبات الصفية وتجهيز فضاءات القراءة، ودعم الأنشطة الثقافية والتربوية الموازية، وتوسيع فضاءات التفتح الفني والثقافي، وتشجيع المبادرات التربوية التي تجعل من القراءة ممارسة يومية وأسلوب حياة لدى الناشئة. 

كما عبر السيد الوزير عن اعتزازه بما تم تسجيله خلال هذه الدورة من انخراط واسع ومتزايد للتلميذات والتلاميذ والمؤسسات التعليمية والأسر والأطر التربوية في هذا المشروع، بالشكل الذي يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية القراءة ودورها في بناء مجتمع المعرفة، مضيفا أن الدورة في نسختها العاشرة عرفت مشاركة قياسية لأزيد من 17 ألف مؤسسة تعليمية وفرعية، ولأزيد من 7 ملايين تلميذة وتلميذ بمختلف الأسلاك التعليمية، وهو ما يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها مشروع "تحدي القراءة العربي" داخل المدرسة المغربية باعتباره ورشا تربويا وثقافيا يعزز قيم الاجتهاد والطموح والتنافس الإيجابي. 

وهنأ السيد الوزير جميع المتوجات والمتوجين في هذه الدورة، متمنيا لهم التوفيق في تمثيل المملكة المغربية خلال المرحلة النهائية بدبي شهر أكتوبر المقبل، ومواصلة حمل رسالة القراءة والمعرفة بكل فخر وتميز. 

من جانبها أشارت أشارت مديرة مشاريع بإدارة البرامج بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، السيدة حمدة فرج، في كلمة لها بنفس المناسبة، إلى المشاركة المغربية المكثفة في دورة هذه السنة من مسابقة "تحدي القراءة العربي"، مبرزة أن نسبة المشاركة سجلت ارتفاعا بلغ 86 في المائة مقارنة بالدورة التاسعة. وأضافت أن هذه المشاركة تأتي امتدادا لمسيرة ناجحة سجلتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية، عنوانها الأبرز التعاون الوثيق مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. كما أبرزت الأثر الإيجابي للمسابقة على عادات القراءة لدى التلميذات والتلاميذ المشاركين، من خلال تحسين مهارات اللغة العربية، وتعزيز الثقة بالنفس، ورفع نسب الإقبال على القراءة، فضلا عن الزيادة في متوسط الزمن المخصص للقراءة لدى المتعلمين. 

وتميز هذا الحفل بتتويج الفائزات والفائزين من مختلف الفئات، حيث تم تتويج التلميذة خديجة بومليك، من ثانوية "الطلوح" الإعدادية بالمديرية الإقليمية الرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، بطلة لمسابقة "تحدي القراءة العربي"، على المستوى الوطني، في نسختها العاشرة. فيما كانت باقي النتائج على الشكل التالي: 

  • المرتبة الثانية : التلميذ أنس أسعيد، من ثانوية بئر أنزران، بأكاديمية جهة مراكش آسفي ؛ 
  • المرتبة الثالثة : التلميذة تسنيم سنوني، من ثانوية عبد الله الشفشاوني التأهيلية، بأكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة ؛ 
  • المرتبة الرابعة : التلميذة ريم بن يجل، من مؤسسة أنجاد الفكر الخصوصية، بأكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة ؛  
  • المرتبة الخامسة : التلميذة ملك بونو، من مؤسسة الأوائل، بأكاديمية جهة مراكش آسفي ؛ 
  • المرتبة السادسة : التلميذة زهرة أجخ، من ثانوية الرازي التأهيلية، بأكاديمية جهة درعة تافيلالت ؛  
  • المرتبة السابعة : التلميذ محمد الطوشي، من مجموعة مدارس بلقاسمات، بأكاديمية جهة فاس مكناس ؛  
  • المرتبة الثامنة : التلميذ عمر الدع، من مؤسسة للاحسناء الفداء مرس السلطان، بأكاديمية جهة الدار البيضاء سطات ؛ 
  • المرتبة التاسعة : التلميذة مريم زين العابدين، من إعدادية صخر، بأكاديمية جهة فاس مكناس ؛ 
  • المرتبة العاشرة : التلميذة سارة اسريفي، من ثانوية خالد بن الوليد الإعدادية، بأكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة. 

فيما توزعت المراتب الثلاث الأولى الخاصة بذوي الهمم، على الشكل التالي :  

  • المرتبة الأولى : التلميذ حمزة كميلي، من ثانوية جابر بن حيان بالمحمدية، بأكاديمية جهة الدار البيضاء سطات ؛  
  • المرتبة الثانية : التلميذة مروة غزواني، من ثانوية الإمام الشطيبي، بأكاديمية جهة فاس مكناس ؛  
  • المرتبة الثالثة : التلميذ يحيى حمود، من إعدادية المنصور الذهبي، بأكاديمية جهة مراكش آسفي. 

كما توجت ثانوية مولاي ادريس التأهيلية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس بلقب المؤسسة المتميزة، فيما عادت المرتبة الثانية لمؤسسة خالد بن الوليد التابعة لأكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة. 

أما في صنف المشرف المتميز، فقد توج الأستاذ عزالدين المونسي من أكاديمية جهة طنجة تطوان الحسيمة تقديرا لجهوده المتميزة في تأطير وتتبع المشاركات التلاميذية، فيما آلت المرتبة الثانية للأستاذ محمد الخيتر من أكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة. 

وتوجه السيد الوزير في كلمة ختامية، بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، من أطر تربوية وإدارية، ومشرفين ومديري المؤسسات التعليمية، والمنسقين الجهويين والإقليميين، ولجان التحكيم، وكافة الشركاء، مع تنويه خاص بالأسر على المجهودات التي تبذلها وعلى دعمها وتشجيعها المتواصل لأبنائها. 

وعلى هامش هذا الحفل، عقد السيد الوزير لقاء عمل مع ممثلي دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة فيما يتعلق بتطوير برامج دعم القراءة والارتقاء بالفعل القرائي لدى التلميذات والتلاميذ بالمملكة.

المزيد من المستجدات