مستجدات
انطلاق الأنشطة الصيفية لفائدة التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة برسم الموسم الدراسي 2025/2026 اختتام فعاليات المهرجان الوطني للارتجال المسرحي لإعداديات الريادة بمدينة الدار البيضاء اختتام المهرجان الوطني للسينما بإعداديات الريادة – دورة 2026 المنتخب الوطني المغربي يواصل تألقه في مونديال 2026 ويبلغ دور الـ 16 عن جدارة واستحقاق اختتام فعاليات المهرجان الوطني للتفتح التكنولوجي والروبوتيك بإعداديات الريادة بالدارالبيضاء التعاون التربوي بين المغرب وفرنسا نموذج لشراكة ناجحة ومبتكرة في دعم « إعداديات الريادة » السيد الوزير يتفقد أجواء انطلاق الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا – دورة 2026 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026 السيد الوزير يترأس أشغال اللقاء الوطني حول "تجويد التكوين الأساس للأستاذات والأساتذة" انطلاق الامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي 2025-2026

انطلاقة الدورات التكوينية الجهوية لبرلمان الطفل بمدينة الداخلة

برلمان الطفل
2 أبريل 2026

في أجواء تربوية مفعمة بالحماس وروح المسؤولية، احتضنت مدينة الداخلة يوم الخميس 02 أبريل 2026 انطلاق الدورات الجهوية  التكوينية لبرلمان الطفل للفترة الانتدابية 2026-2028، في محطة جديدة تعكس التزاما جماعيًا راسخا بالنهوض بثقافة حقوق الطفل وتعزيز مشاركته المواطنة. 

وفي كلمته بالمناسبة أبرز السيد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نيابة عن السيد الوزير، الأهمية البالغة لترسيخ الوعي الحقوقي لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة، بما يشجعهم على الانخراط الإيجابي في الحياة المدرسية والمجتمعية. 

وتأتي هذه المبادرة في إطار شراكة متينة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي تترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، في تجسيد للعناية السامية التي توليها بلادنا لقضايا الطفولة. 

واختير لهذه الدورة شعار "جيل يترافع من أجل مغرب آمن من الاستغلال الاقتصادي"، وهو شعار يعكس وعيا متقدما بالتحديات الحقوقية الراهنة، ويؤكد ضرورة حماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال، وضمان حقهم في التعلم والنماء في بيئة آمنة ومنصفة. 

ويأتي تنظيم هذه الدورات بهدف تمكين الأطفال من آليات المشاركة الفعلية، وصقل مهاراتهم في الحوار والترافع، وتعزيز حس المسؤولية لديهم، بما يؤهلهم ليكونوا فاعلين حقيقيين في بناء مجتمعهم. 

 كل التوفيق للمشاركات والمشاركين في هذه التجربة التربوية المتميزة، التي تضع لبنات جيل واع، مبادر، ومتشبع بقيم المواطنة الفاعلة.