5 يونيو 2026
بلغ عدد المترشحات والمترشحين الذين اجتازوا اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا 2026 570 ألفا و696 مترشحة ومترشحا، حيث شكل المترشحون الممدرسون نسبة 82.2 % منهم، فيما بلغت نسبة المترشحين الأحرار 17.8 %. كما سجلت هذه الدورة نسبة حضور بلغت 97.7 % لدى المترشحين الممدرسين و64.1 % لدى المترشحين الأحرار.
وقد مرت اختبارات الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، في أجواء جيدة وإيجابية، اتسمت بانخراط كافة الفاعلين التربويين والإداريين في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام، وبمستوى عال من التعبئة والمسؤولية لضمان إجرائه في أفضل الظروف.
وتميزت دورة 2026 بمواصلة تنزيل مختلف الإجراءات الرامية إلى تعزيز مصداقية الامتحانات الوطنية وترسيخ مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص، من خلال تحيين المساطر المنظمة لمختلف العمليات الامتحانية، والرفع من جودة إعداد مواضيع الاختبارات وفق الأطر المرجعية المعتمدة، فضلا عن تعزيز آليات التصحيح باستعمال منظومة رقمية متطورة تضمن توحيد معايير التنقيط والحد من الأخطاء.
كما واصلت الوزارة تعزيز إجراءات تأمين الامتحانات عبر تشديد تدابير حماية مواضيع الاختبارات خلال مراحل الاستنساخ والتخزين والنقل، وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين وبين لجان التتبع واليقظة، بما يضمن سلامة مختلف العمليات المرتبطة بتنظيم الامتحانات.
وفي إطار الجهود المبذولة لمحاربة الغش، تم اعتماد حزمة من التدابير التحسيسية والتنظيمية والزجرية، مدعومة بتعميم استعمال الأنظمة الإلكترونية المساعدة على رصد حالات الغش وبتكوين الأطر المكلفة بتشغيلها. كما تميزت هذه الدورة بمواصلة رقمنة تدبير امتحانات البكالوريا من خلال اعتماد الترقيم السري الإلكتروني للشواهد والوثائق الرقمية المؤمنة، بما يسهم في تعزيز حكامة الامتحانات وترسيخ الثقة في شهادة البكالوريا الوطنية.
وبموازاة ذلك، انطلقت عملية تصحيح أوراق المترشحات والمترشحين بمختلف مراكز التصحيح التابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بمشاركة حوالي 21.150 أستاذة وأستاذا، وذلك في إطار الحرص على ضمان جودة التصحيح ودقته.
وتنوه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتعبئة الإيجابية التي طبعت هذه المحطة الوطنية، كما تشيد بانخراط نساء ورجال التعليم وكافة شركاء المدرسة العمومية في إنجاحها، وتعرب عن تقديرها للدعم النوعي الذي وفرته السلطات الأمنية والمحلية في مجال التأمين والمواكبة، ولوسائل الإعلام الوطنية على مساهمتها في تغطية هذا الاستحقاق.