اختتام المرحلة الثانية من الدورة التكوينية حول الآلية الجديدة للتخطيط الدقيق

 اختتام المرحلة الثانية من الدورة التكوينية حول "الآلية الجديدة للتخطيط الدقيق"
30 أبريل 2026

 اختتمت مساء يوم الخميس 30 أبريل 2026، أشغال الدورة التكوينية الثانية التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول موضوع "الآلية الجديدة للتخطيط الدقيق". 

وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز كفاءات الأطر العاملة في مجال التخطيط التربوي وتطوير آليات اشتغاله، بمشاركة واسعة لمسؤولي التخطيط المدرسي على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، إلى جانب الطلبة المتدربين بمركز التوجيه والتخطيط التربوي. 

وقد استهدفت هذه المرحلة التكوينية أربع أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، وهي الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء، ودرعة تافيلالت، ومراكش آسفي، انخرطت جميعها في تكوين شكل منصة محورية لتبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى، تماشيا مع البرنامج التحويلي رقم 19 الذي يهدف إلى إدماج التخطيط والبرمجة والتنفيذ لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع. 

وترأس السيد الكاتب العام للوزارة الجلسة الختامية، حيث أشاد في كلمته بمستوى الالتزام والانضباط وما تم إنجازه في إعداد مناطق التخطيط الدقيق، مؤكدا أن هذه المرحلة تؤسس لنهج جديد قوامه الدقة والإنصاف وحسن تدبير الموارد بما يراعي خصوصيات المجالات الترابية وحاجياتها الفعلية. كما شدد على دور الدورة التكوينية في ترسيخ ثقافة التعلم الجماعي للارتقاء بالمنظومة التربوية.

 من جانبها، أكدت السيدة المديرة العامة للتخطيط والموارد والتعاقد بالنيابة، على أهمية "مقاربة البناء المشترك" كخيار استراتيجي لتطوير منظومة التخطيط وضمان تكامل أدوار مختلف الفاعلين. وأشارت إلى ضرورة استكمال مسار بناء تخطيط دقيق يستجيب للحاجات الحقيقية للمؤسسات التعليمية ويواكب التحولات المتسارعة للقطاع لتحسين جودة التدبير التربوي. 

وقد تضمن برنامج الحفل الختامي تقديم شهادات حية من المشاركين عبروا فيها عن تقديرهم لمخرجات الدورة وأكدوا عزمهم على مواصلة هذا الورش الإصلاحي، ليختتم الحفل بتسليم شواهد المشاركة للمستفيدين.