تحتضن المملكة المغربية، من 6 إلى 9 أكتوبر 2026 بالرباط، اللقاء الثالث والأخير للفوج الأول من البرنامج الدولي LEAP – Leadership for Education Advancement Program، الذي أطلقته مجموعة البنك الدولي بشراكة مع مؤسسة غيتس، وذلك بمشاركة مسؤولين وصناع قرار في قطاع التربية والتعليم من 13 بلدا من إفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي.
تنعقد هذه المحطة الدولية تحت شعار «مواءمة المنظومات من أجل التعلم»، في ختام مسار امتد على مدى 18 شهرا، خصص للتعلم بين الأقران وتبادل التجارب حول سبل تحسين التعلمات الأساسية، حيث يشكل المنتدى فضاء للحوار وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي حول عدد من الرافعات الأساسية للارتقاء بأداء المنظومات التعليمية، من بينها الحكامة والتمويل والشراكات والابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن طموح الوزارة لا يقتصر على وضع سياسات عمومية جيدة، بل يتمثل في ضمان وصول الإصلاح فعليا إلى الفصل الدراسي، وتحويل الممارسات التربوية، وإحداث أثر ملموس في تعلمات كل تلميذ، مذكرا ببرنامج «مؤسسات الريادة» بما راكمه من مكتسبات ودروس، وما يقتضيه تنزيل الإصلاحات الكبرى من تكييف وتطوير مستمر.
تهدف أشغال المنتدى إلى دعم البلدان المشاركة في تعزيز خطط عملها وأولوياتها، بما يساهم في تحقيق مزيد من الانسجام بين السياسات والموارد والفاعلين، خدمة لهدف مشترك يتمثل في الارتقاء المستدام بتعلمات جميع التلميذات والتلاميذ.
ومن خلال احتضان هذا الحدث الدولي، يجدد المغرب التزامه بتعزيز التعاون التربوي القائم على تقاسم التجارب، والبحث عن حلول عملية وملموسة للارتقاء بجودة التعلمات.