مستجدات
تقديم مشروعي برنامج عمل وميزانية الوزارة برسم سنة 2027 أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب استقبال بطلة المغرب في تحدي القراءة العربي احتفاء بتميزها السيد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، يحضر الحفل الفني الوطني احتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة المركز الوطني للأستاذية يطلق برنامجاً وطنياً للتكوينات الإجرائية لفائدة المكوّنين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مدينة مراكش تحتضن دورة تكوينية حول محاربة التنمر في الوسط المدرسي والتنمر الإلكتروني مؤسسات الريادة: المحطة التواصلية الثانية لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والأسر وتتبع تطور التعلمات لوائح المؤسسات التعليمية الحاصلة على علامة "مؤسسة الريادة" - إصدار 2026 السيد الوزير يستقبل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) إطلاق القافلة الوطنية للروبوتيك «Route 250» بشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وجمعية LOOP for Science & Technology المملكة المغربية تشارك في بطولة العالم المدرسية لكرة القدم بجمهورية الصين الشعبية

انطلاق المخيمات الربيعية التربوية بمختلف جهات المملكة برسم سنة 2026

المخيمات الربيعية التربوية
6 ماي 2026

أعطت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبتعاون مع الجامعة الوطنية للتخييم، انطلاقة فعاليات المخيمات الربيعية في دورتها الأولى، وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 08 ماي 2026، بمختلف جهات المملكة. 

ويأتي تنظيم هذه المحطة التربوية النوعية في إطار تنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 من أجل "مدرسة عمومية ذات جودة"، خاصة ما يرتبط بالحد من الهدر المدرسي، وتعزيز انفتاح التلميذات والتلاميذ على الأنشطة الموازية، ودعم التمدرس، والارتقاء بالتفتح الشخصي والاجتماعي للمتعلمات والمتعلمين. 

وتستهدف هذه المبادرة التربوية التلميذات والتلاميذ الذين تم اقتراحهم من طرف خلايا اليقظة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي برسم الموسم الدراسي 2025-2026، حيث سيستفيد من هذه المخيمات الربيعية حوالي 2000 تلميذة وتلميذ ممن تم تتبع وضعيتهم التربوية. 

ويعتبر هذا الموعد التربوي النوعي مناسبة للتأكيد على أهمية المخيمات التربوية باعتبارها فضاءات للتعلم والتفتح وبناء الذات، من خلال برنامج متكامل يجمع بين الدعم التربوي، والأنشطة الثقافية والفنية والإبداعية والترفيهية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس والتحفيز على الاستمرار في المسار الدراسي. 

كما شكل انطلاق هذه المحطة مناسبة لتجسيد قيم التعاون والتكامل بين مختلف الشركاء التربويين، بما يضمن إنجاح هذا المشروع التربوي الوطني.