احتضنت مدينة مراكش الدورة التكوينية الأولى لفائدة المكونين الرئيسيين، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 أكتوبر، بمشاركة ممثلين عن مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى محاربة التنمر في الوسط المدرسي والتنمر الإلكتروني.
وتندرج هذه الدورة ضمن المرحلة الثانية من المشروع الوطني لمناهضة التنمر، التي تروم توسيع نطاق تدخله ليشمل مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، بعد أن همّت مرحلته الأولى مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، وذلك من خلال تعزيز قدرات الفاعلين التربويين وتمكينهم من آليات الوقاية والتدخل والتعامل مع مختلف حالات التنمر، بما فيها التنمر الإلكتروني، وفق منهجية «الاهتمام المشترك (MPPfr)».
ويجسد هذا المشروع تعبئة وشراكة متعددة الأطراف تجمع الوزارة بعدد من المؤسسات والهيئات الوطنية، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص وخبراء دوليين، بهدف ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، وصون كرامة التلميذات والتلاميذ، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومنصفة ومحفزة على التعلم والنجاح.