أولت السياسة الحكومية في قطاع الرياضة اهتماماً خاصاً لتشجيع ممارسة الرياضة وتعميمها لتشمل كافة التراب الوطني، بما يمكن من ضمان حق كل مواطن في ممارسة الرياضة. وهكذا، وبالنظر للأهمية البالغة التي تكتسيها ممارسة الرياضة بالنسبة للمواطنين على جميع المستويات (الصحية والتعليمية والاجتماعية)، تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تعزيز هذه الممارسة، من خلال توسيع قاعدة الممارسين في كافة جهات المملكة، وضمان الولوج المتكافئ لجميع الفئات الاجتماعية (الأطفال، والشباب، والفئات التي تعاني الهشاشة، والأشخاص ذوي الإعاقة، إلخ.)، من جميع الأعمار ومن كلا الجنسين، إلى المنشآت الرياضية وإمكانية ممارسة أنشطتهم الرياضية المفضلة دون تمييز.
الإجراءات الملموسة:
حرصت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على خلق ديناميكية رياضية في جميع أنحاء المغرب من خلال البرامج التالية:
- برنامج التنشيط الرياضي في المناطق المتضررة من زلزال الحوز؛
- برنامج بطولة رمضان في الرياضات الجماعية؛
- برنامج الألعاب والرياضات الشاطئية؛
- الاحتفال باليوم الوطني للمرأة؛
- إطلاق مشروع الأندية الرياضية للقرب؛
- مهرجان رياضي احتفالاً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء؛
- المشاركة في معرض إفريقيا للرياضات.
الإنجازات:
- الأندية الرياضية للقرب: 16.800 مستفيد(ة)
- المهرجان الرياضي: 11.500 مستفي(ة)
- دوري الشواطئ: 35.700 مستفيد(ة)
- بطولات رمضان: 45.600 مستفيد(ة)
تدبير الأزمات: في أعقاب زلزال الحوز، استفاد 1.874 طفلاً، أزيد من 35% منهم فتيات، من برنامج الدعم النفسي بواسطة الرياضة.