ترأس السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء 03 يونيو 2026، أشغال اللقاء الوطني حول "تجويد التكوين الأساس للأستاذات والأساتذة"، في إطار مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي وتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية وتحسين التعلمات.
ويشكل هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الاقتصاد والمالية، محطة استراتيجية لتقييم واقع منظومة التكوين الأساس وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين والتربويين، بما يضمن تطوير نموذج تكوين متجدد وفعّال يستجيب للتحولات التربوية ومتطلبات المدرسة المغربية.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير أن التكوين الأساس للأستاذات والأساتذة يعد ركيزة محورية في إصلاح المنظومة التربوية، مبرزا أن أشغال اللقاء تمحورت حول عرض نتائج الدراسات التشخيصية المتعلقة بمنظومة التكوين، واستكشاف سبل تعزيز التكامل بين مؤسسات التكوين والجامعات والأكاديميات الجهوية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، إلى جانب بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ لتطوير تكوين أساسي أكثر جودة ونجاعة.
كما شدد السيد الوزير على أن بناء مدرسة الجودة يمر عبر تثمين مهنة التدريس والرفع من جاذبيتها، من خلال إرساء منظومة تكوين متكاملة تُمكّن الأستاذات والأساتذة من اكتساب الكفايات المهنية اللازمة، بما ينعكس إيجابا على جودة التعلمات ومستوى التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ.
وفي ختام أشغال اللقاء، نوه السيد الوزير بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الأستاذات والأساتذة وكافة أطر الوزارة، مثمنا مساهمة مختلف الشركاء والفاعلين الوطنيين والدوليين في دعم ورش إصلاح المنظومة التربوية وإنجاح أهدافه.