-
مهام القطاع
يتولى قطاع الرياضة مسؤولية إعداد السياسات الحكومية في مجال الرياضة، والسهر على تنفيذها.
بالإضافة إلى الاختصاصات والصلاحيات الموكولة إليه بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، يضطلع قطاع الرياضة بالمهام التالية:
مهام قطاع الرياضةتطوير الرياضة والنهوض بها
إعداد وتنفيذ السياسة الحكومية المتعلقة بتطوير الرياضة والنهوض بها، ولا سيما الرياضة للجميع، وتنسيق وتأطير ومراقبة مجموع الأنشطة الرياضية على الصعيد الوطني. كما يشمل ذلك إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بمجال الرياضة والعمل على تطبيقها، بالإضافة إلى تفعيل اليقظة الاستراتيجية لاستشراف التطورات ورصد الممارسات الفضلى.
الإسهام في النهوض بالرياضة ذات المستوى العالي
دعم الأنشطة الرامية إلى تطوير الأداء الرياضي الوطني. ويشمل ذلك تحسين ظروف التداريب، وتأطير رياضيي النخبة، وتنفيذ برامج تهدف إلى الارتقاء بالمستوى التنافسي للمغرب على الصعيد الدولي. ويتعلق الأمر بتتبع برامج تداريب المنتخبات الوطنية في جميع التخصصات للسهر على جودة الإعداد، والالتزام بالمعايير التقنية، وتوفر الموارد اللازمة (البنيات التحتية، والأطر، والخدمات اللوجستية).
مواكبة الجامعات والعصب والجمعيات والمنظمات الرياضية
تقديم الدعم التقني والمؤسساتي للهيئات الرياضية (الجامعات، والعصب الجهوية، والجمعيات، والشركات الرياضية، ومراكز التكوين)، لا سيما فيما يتعلق بتنظيم البطولات والمسابقات والمنافسات على الصعيد الوطني، مع الحرص على احترام المعايير المعتمدة. كما يشمل ذلك ضمان امتثال هذه الهيئات الرياضية للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، لا سيما فيما يتعلق بالحكامة والتدبير الإداري والمالي وحماية الممارسين.
تنمية كفاءات الفاعلين الرياضيين
بلورة برامج تهدف إلى تعزيز كفاءات الموارد البشرية في القطاع الرياضي (المدربين، والحكام، والأطر التقنية، والمدبرين، إلخ.) بالتعاون مع الشركاء (الجامعات، ومعاهد التكوين، والجماعات الترابية، إلخ.)، والارتقاء بمستوى المهن الرياضية، وذلك من خلال تنظيم تداريب وورشات ودورات للتكوين المستمر وبرامج للتخصص.
تطوير المنشآت الرياضية
إقامة شراكات، وترشيد تدبير الاعتمادات والمساعدات وتحسين المداخيل بغية إنجاز وتطوير المنشآت والمرافق الرياضية (القاعات، والملاعب، والمسابح، ومراكز القرب) وفقًا لبرمجة محددة. ويشمل ذلك أيضًا دراسة المشاريع المقترحة في هذا المجال من قبل القطاعين العام والخاص أو الجماعات الترابية بغية التأكد من توافقها مع السياسة الحكومية ومن جودة المنشآت المقترحة.
تجويد تدبير واستغلال المرافق والمنشآت الرياضية العمومية والخاصة
التأكد من أن المنشآت الرياضية يتم تدبيرها وفقًا للمعايير الإدارية والتقنية ومعايير السلامة، ومن الاستغلال الجيد للمرافق الرياضية، ومن احترام شروط استقبال المرتفقين. كما يشمل ذلك وضع الآليات الكفيلة بضمان تدبير وصيانة ومراقبة المرافق والمؤسسات التابعة لقطاع الرياضة أو الموضوعة رهن إشارته.
تعزيز الإشعاع الرياضي للمملكة
تنزيل برامج التعاون الرياضي (اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف)، وتطوير شراكات مع منظمات رياضية أجنبية، والتنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية واللجنة الوطنية البارالمبية المغربية والجامعات الرياضية بشأن مشاركة المنتخبات الوطنية في المنافسات الرياضية الدولية والإقليمية والقارية. كما يشمل ذلك تقديم الدعم التقني والمؤسساتي لتنظيم البطولات والمنافسات والفعاليات الرياضية الإقليمية والقارية والعالمية في المغرب، مع الحرص على احترام المعايير الدولية.
النهوض بالشراكات في الميدان الرياضي
تحسيس الفاعلين الاقتصاديين بأهمية الرياضة في الاقتصاد الوطني وحثهم على الإسهام في تنميتها. كما يشمل ذلك العمل بتآزر مع أطراف فاعلة أخرى من القطاع العام، ولا سيما القطاعات الحكومية (الداخلية، والصحة، والتربية الوطنية، والشباب، والمالية، إلخ.)، عندما تتطلب الأنشطة الرياضية المنظمة تدخلات عرضانية تشمل مجالات الأمن، والصحة، والبنيات التحتية، والتمويل، والتربية البدنية، وغيرها.
الإسهام في تعميم الطب الرياضي وتشجيع البحث العلمي
الإسهام في دمج الطب الرياضي في الهياكل الوطنية، والتتبع الطبي للرياضيين، والوقاية من الإصابات، والمراقبة الطبية الرياضية. ويشمل ذلك أيضًا تشجيع البحوث العلمية التطبيقية في مجالي الصحة والأداء الرياضي.
وضع آليات للوقاية من المنشطات ومكافحة تعاطيها
إعداد برامج للوقاية والتحسيس والمراقبة في مجال مكافحة تعاطي المنشطات، وتنسيق تنفيذها، بالتعاون مع المنظمات الوطنية (الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات) والدولية) الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات). ويشمل ذلك التقنين والمراقبة ومعاقبة المخالفات.
تنسيق تنفيذ برامج مكافحة العنف في الرياضة
إعداد وتنفيذ برامج للوقاية من العنف والتعاطي معه في الملاعب وبمناسبة المنافسات الرياضية، بشراكة مع السلطات المحلية والأندية والأجهزة الأمنية، المنظمين، الجامعات والأندية.
-
مشاريع مهيكلة
يعمل قطاع الرياضة على إرساء نموذج رياضي وطني قائم على الأداء المتميز، وسهولة الولوج، والحكامة الجيدة، وتكافؤ الفرص الرياضية في جميع أنحاء المملكة. ويطمح القطاع إلى جعل الرياضة محركاً رئيسياً للتنمية البشرية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ورفع مكانة المملكة على الصعيد الدولي. ولتحقيق هذه الغاية، يشرف قطاع الرياضة، بالتعاون مع السلطات المحلية وهيئات التعاون الدولي، على تطوير وإطلاق العديد من المبادرات الرئيسية، بما في ذلك توسيع وتطوير شبكة البنية التحتية الرياضية، وتنمية المرافق الرياضية المحلية، ودعم الرياضة القاعدية، والرياضة النسوية، وتطوير الرياضة ذات المستوى العالي، ومواكبة ودعم الجامعات الرياضية وتعزيز حكامتها.
أبرز المؤشرات الرئيسية- 2,488 منشأة رياضية تابعة للوزارة، تضم 157 قاعة مغطاة، و66 مسبحاً، و717 من ملاعب القرب
- 470,281 ممارساً مرخصاً لدى الجامعات الرياضية (2023)
- أكثر من 2.44 مليون مستفيد من برامج الرياضة للجميع (2023)
- 880,850 مشاركاً في دوريات الأحياء (2023)
- 93,946 مستفيدة من برامج تعزيز الرياضة النسوية
- زيادة مستمرة في عدد الجمعيات الرياضية المعتمدة: 1,040 جمعية
Initiatives phares
تطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية
أولت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اهتماما خاصا بتطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية باعتبارها دعامة رئيسية للنهوض بالرياضة، سواء على مستوى الرياضة القاعدية أو رياضة المستوى العالي، وبالنظر لضرورة توفرها لممارسة جميع أنواع الأنشطة الرياضية.
النهوض بالرياضة القاعدية
أولت السياسة الحكومية في قطاع الرياضة اهتماماً خاصاً لتشجيع ممارسة الرياضة وتعميمها لتشمل كافة التراب الوطني، بما يمكن من ضمان حق كل مواطن في ممارسة الرياضة. وهكذا، وبالنظر للأهمية البالغة التي تكتسيها ممارسة الرياضة بالنسبة للمواطنين على جميع المستويات (الصحية والتعليمية والاجتماعية)، تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تعزيز هذه الممارسة، من خلال توسيع قاعدة الممارسين في…
النهوض بالرياضة ذات المستوى العالي
تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية وتطبيقًا لمقتضيات القانون رقم 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، جعلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من النهوض بالرياضة رفيعة المستوى أحد المحاور الاستراتيجية للسياسة التي انتهجتها بهدف تطوير الرياضة الوطنية وفق مقاربة مبنية على الحكامة الجيدة والنجاعة المؤسساتية.فإلى جانب بعدها التنافسي، تكتسي الرياضة رفيعة المستوى أبعادا اجتماعية…
تطوير المرافق الرياضية للقرب
يضطلع برنامج إنشاء المرافق الرياضية للقرب، المنجز في إطار سياسة القرب الاجتماعي التي تعتمدها الدولة، بدور هام في تأطير الشباب، واكتشاف طاقاتهم ومواهبهم الرياضية وصقلها، وتعزيز قدراتهم، والنهوض بأوضاعهم، بما يسهم في تعزيز الإدماج الاجتماعي ومحاربة الانحراف.ويُسهم هذا البرنامج، الذي يتم تنزيله في إطار التعاون بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية وصندوق التجهيز الجماعي، في تحقيق العدالة المجالية…
مواكبة ودعم الجامعات الرياضية وتعزيز حكامتها
تعمل الوزارة على تقديم الدعم التقني والمؤسساتي للهيئات الرياضية (الجامعات، والعصب الجهوية، والجمعيات، والشركات الرياضية، ومراكز التكوين) بهدف تفعيل وتقوية دور هذه الهيئات في مجال تدبير المنظومة الرياضية الوطنية في أفق تحقيق الإقلاع الرياضي المنشود، وذلك من خلال تعزيز حكامتها، وتجويد تدبيرها الإداري والمالي، والسهر على امتثالها للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.
النهوض بالرياضة النسوية
في إطار استراتيجيتها لتنمية الرياضة، تولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي اهتماما خاصا للنهوض بالرياضة النسوية. ولهذا الغرض، تم إحداث شبكة وطنية، تفعيلا للتوصيات الصادرة عن اليوم الوطني للمرأة الذي نُظم في 10 أكتوبر 2010.وقد أفضت هذه الشبكة إلى إنشاء اللجنة الوطنية للنهوض بالرياضة النسوية في 28 نوفمبر 2011. وتتألف هذه اللجنة أساساً من أطر رياضية نسائية تنتمي لمختلف المصالح الخارجية التابعة…
-
إنجازات
الرياضة: إنجازات على المستوى الدولي
كثمرة للبرامج التي أطلقها والتدابير التي اتخذها للرفع من تنافسية رياضيي النخبة، ولا سيما من خلال تحسين ظروف تدريبهم وتأطيرهم، حقق المغرب، في السنوات الأخيرة، إنجازات متميزة على المستويات الدولية والقارية والإقليمية.Performances
أحدث المحتويات