تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية وتطبيقًا لمقتضيات القانون رقم 30-09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، جعلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من النهوض بالرياضة رفيعة المستوى أحد المحاور الاستراتيجية للسياسة التي انتهجتها بهدف تطوير الرياضة الوطنية وفق مقاربة مبنية على الحكامة الجيدة والنجاعة المؤسساتية.
فإلى جانب بعدها التنافسي، تكتسي الرياضة رفيعة المستوى أبعادا اجتماعية واقتصادية ورمزية، إذ تسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزز إشعاع المملكة على الساحة الدولية، وترسخ جملة من القيم الإيجابية، لاسيما قيم التميز والانتماء.
الأهداف:
تتجلى الأهداف الرئيسية للنهوض بالرياضة رفيعة المستوى في ما يلي:
- تحقيق التميز الرياضي من خلال تكوين رياضيين قادرين على المنافسة في التظاهرات القارية والدولية ورفع العلم الوطني في المحافل الكبرى.
- تعزيز إشعاع المغرب دوليًا بفضل النتائج الرياضية والتمثيل المشرف في البطولات العالمية والأولمبية.
- بناء منظومة احترافية ومستدامة، قائمة على التخطيط العلمي، والتكوين المتخصص، والتأطير التقني والإداري المؤهل.
- ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة داخل الهيئات والمنظمات الرياضية، من خلال الشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والالتزام بالإطار القانوني والتنظيمي.
- تطوير الرأسمال البشري الرياضي عبر الاستثمار في التكوين، ومراكز إعداد الرياضيين، وتحصين المسار المهني والاجتماعي للرياضيين.
- الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال خلق فرص الشغل، وتنشيط الاقتصاد الرياضي، وتعزيز صورة الرياضة كقطاع منتج.
الإنجازات:
تعرفوا هنا على أهم إنجازات الرياضيات والرياضيين المغاربة