أولت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اهتماما خاصا بتطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية باعتبارها دعامة رئيسية للنهوض بالرياضة، سواء على مستوى الرياضة القاعدية أو رياضة المستوى العالي، وبالنظر لضرورة توفرها لممارسة جميع أنواع الأنشطة الرياضية.
الأهداف:
يهدف برنامج تطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية إلى:
- تمكين المملكة من التوفر على منشآت رياضية (ملاعب، ومسابح، وقاعات مغطاة، إلخ.) مطابقة للمعايير الدولية؛
- تعزيز قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية العالمية؛
- تحسين ظروف إعداد وتحضير الفرق الوطنية.
الإنجازات:
بفضل الجهود المبذولة في هذا المجال، يتوفر المغرب حاليا على شبكة واسعة من المنشآت الرياضية، تضم أساسا ملاعب كبيرة، وقاعات متعددة الرياضات، ومضامير لألعاب القوى، وأحواض سباحة، وملاعب للقرب. ويبلغ إجمالي عدد المنشآت الرياضية التابعة للوزارة 2.488 منشأة، دون احتساب تلك التابعة سواء للجماعات الترابية أو للقطاع الخاص أو لمؤسسات الأعمال الاجتماعية. وتتوزع هذه المنشآت الرياضية على النحو التالي:
- قاعات متعددة الرياضات : 157
- مضامير ألعاب القوى : 46
- أحواض سباحة مغطاة : 66
- ملاعب للتنس : 27
- مراكز سوسيو-رياضية للقرب : 717
- ملاعب محلية كبيرة لكرة قدم : 06
- ملاعب للقرب : 1.058
وبالفعل، فقد بذل المغرب جهوداً كبيرة لتطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية، ليس فحسب لتعزيز قدرته على استضافة التظاهرات القارية والعالمية، بل على الخصوص للنهوض بالرياضة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة والتأطير، لا سيما لفائدة الشباب. كما تم إيلاء اهتمام خاص بتجويد تدبير المنشآت الرياضية وضمان استغلالها على النحو الأمثل.
الاستعداد المكثف للاستحقاقات الرياضية القارية والعالمية:
في إطار استعداد المملكة لاستضافة كأس العالم 2030 (بشراكة مع إسبانيا والبرتغال) وكأس أمم إفريقيا 2025، أطلقت الوزارة برنامجا وطنيا لإنشاء وتأهيل وتطوير الملاعب الرئيسية في المملكة.
ويرمي هذا البرنامج إلى إنشاء ملاعب جديدة والرفع من الطاقة الاستيعابية لبعض الملاعب، وتقوية تجهيزاتها التقنية، وتعزيز أمنها، والارتقاء بمستوى خدماتها، وذلك وفقًا للمعايير المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وهكذا، تم إنشاء وتأهيل الملاعب التالية وفق دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم:
- الملعب الكبير ببنسليمان بطاقة استيعابية تبلغ 115.000 متفرج؛
- مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط؛
- الملعب الكبير بطنجة؛
- ملعب البريد بالرباط؛
- ملعب مولاي الحسن بالرباط؛
- الملعب الأولمبي بالرباط.
إلى ذلك، تم تجهيز الملاعب التالية وفق دفتر تحملات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم:
- المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء؛
- الملعب الكبير بمراكش؛
- المركب الرياضي بفاس؛
- الملعب الكبير بأكادير.
النهوض بالرياضة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة الرياضية
وبهدف النهوض بالرياضة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة الرياضية، أطلقت الوزارة، في إطار اتفاقيات شراكة مع عدد من الشركاء، العديد من المشاريع لإنشاء أو إعادة تأهيل العديد من المرافق الرياضية عبر التراب الوطني، نذكر من بينها:
- استكمال تهيئة القرية الرياضية بأكادير مع بداية استغلال الملعب الكبير؛
- إعادة تهيئة الفضاء الرياضي « La Casablancaise »؛
- المساهمة في تمويل البرنامج الوطني لتأهيل البنيات التحتية لكرة القدم؛
- تقديم الدعم المالي للجماعات الترابية قصد تنمية البنيات التحتية الرياضية المحلية عبر إبرام مجموعة من الاتفاقيات، شملت أهمها:
- إنشاء ملعب لكرة القدم بالناضور؛
- إنشاء ملعب لكرة القدم بالداخلة؛
- إنشاء قرية رياضية بالراشيدية؛
- إنشاء ملعب لكرة القدم بكلميم؛
- إقامة منشآت رياضية بزاكورة / الراشيدية.
- ترميم وإصلاح المنشآت الرياضية التابعة للمديريات الجهوية؛
- إعادة تأهيل المركز الوطني للرياضة مولاي رشيد بسلا.
تجويد تدبير المنشآت الرياضية وضمان استغلالها الأمثل:
إلى جانب تطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية، تولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بتجويد تدبيرها وضمان استغلالها الأمثل. ولتحقيق هذه الغاية، تعمل الوزارة، من خلال مديرياتها الجهوية والإقليمية وبشراكة مع مؤسسات حكومية أخرى وجماعات ترابية ومؤسسات عمومية وجمعيات المجتمع المدني، على تطوير مجموعة من الحلول تُمكّن الأفراد من ممارسة أنشطتهم الرياضية في أفضل الظروف الممكنة.
وفي هذا السياق، أُسند تدبير المنشآت الرياضية الجهوية والوطنية الرئيسية إلى الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، بهدف ضمان تدبيرها بشكل احترافي وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، وتمكين الرياضيين من ممارسة أنشطتهم الرياضية في أفضل الظروف.