أنشطة اليوم الخامس برواق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب

Jour 5 SIEL
5 mai 2026

في إطار برنامج أنشطة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحادية والثلاثين، احتضن رواق الوزارة، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، سلسلة من الفعاليات التربوية والفقرات التفاعلية التي سلطت الضوء على عدد من الأوراش الإصلاحية والمبادرات التربوية الرامية إلى تعزيز جودة التعلمات وترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

 وفي هذا السياق، شهد الرواق تقديم مداخلة حول مستجدات التمدرس الاستدراكي، أطرها السيد عبد الفتاح الشيخ، ممثل مديرية التمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة، حيث استعرض مختلف التطورات التي يشهدها هذا الورش التربوي وآليات تنزيله ميدانيا. كما تم التطرق إلى أبرز المستجدات المرتبطة بتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التمدرس الاستدراكي، وتعزيز آليات المواكبة والدعم، إلى جانب اعتماد مقاربات بيداغوجية أكثر مرونة ونجاعة تستجيب لحاجيات المتعلمات والمتعلمين في وضعيات مختلفة. 

وفي إطار مواكبة مستجدات الإصلاح التربوي، تم تقديم مداخلة حول مناهج مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد، من طرف السيدة فاطمة ياسين، ممثلة مديرية التمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المقاربات البيداغوجية المعتمدة وآليات الإدماج التربوي، فضلا عن إبراز سبل تمكين المتعلمات والمتعلمين من مسارات مرنة تتيح لهم استدراك التعلمات وإعادة الاندماج في المنظومة التربوية أو في محيطهم السوسيو-مهني. 

وفي سياق دعم التحول الرقمي بالمؤسسات التعليمية، شهد رواق الوزارة، في إطار مشروع المدارس الرقمية وبشراكة مع مؤسسة أورونج، حفل تسليم الجائزة الدولية لتحدي الكتابة WikiChallenge لفائدة مدرسة ابن باجة الابتدائية التابعة لمديرية المضيق-الفنيدق، بحضور السيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. ويأتي هذا التتويج تقديرا لجهود التلميذات والتلاميذ في مجال الكتابة الرقمية، وتشجيعا للمبادرات الرقمية الهادفة وتعزيز مهارات البحث والإنتاج المعرفي داخل الوسط المدرسي، بما ينسجم مع أهداف تطوير المدرسة العمومية والانفتاح على الممارسات التربوية المبتكرة.

 وخلال الفترة المسائية، تم تقديم عرض حول حصيلة المكتسبات في مجال التربية الدامجة من طرف السيدة فرح دريبكي، ممثلة مديرية التمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة، حيث تم استعراض أبرز المؤشرات المحققة في هذا المجال، من بينها توسيع قاعدة التمدرس الدامج لتشمل أكثر من 72 ألف تلميذة وتلميذ، وإحداث آلاف المؤسسات الدامجة وقاعات الموارد، إضافة إلى إرساء آليات الحكامة عبر إحداث اللجن الجهوية والإقليمية والمحلية بما يعزز التنسيق والتتبع. كما أبرز العرض الجهود المبذولة في مجال تقوية الرأسمال البشري، من خلال تكوين أزيد من 50 ألف إطار تربوي وإداري، واعتماد عدة مرجعيات بيداغوجية داعمة، بما يسهم في تطوير منظومة التربية الدامجة وتحقيق تعليم منصف وذي جودة لفائدة جميع المتعلمات والمتعلمين. 

وتعكس هذه الأنشطة الدينامية المتواصلة التي تعرفها منظومة التربية والتكوين، والانخراط الفعلي للوزارة في تنزيل مختلف أوراش الإصلاح التربوي، بما يضمن مدرسة عمومية دامجة ومنصفة، ومواكبة للتحولات التربوية والرقمية.