أنشطة اليوم التاسع برواق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب

J-9 SIEL
9 mai 2026

في موعد تربوي يجمع بين التوعية والتأطير، شهد رواق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، خلال اليوم التاسع، تنظيم سلسلة من الأنشطة التربوية والتحسيسية الهادفة إلى تعزيز الوعي وترسيخ القيم التربوية لدى التلميذات والتلاميذ، إلى جانب مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي والارتقاء بجودة التعلمات. 

وفي هذا الإطار، احتضن الرواق ورشتين تحسيسيتين لفائدة التلميذات والتلاميذ، أشرف على تأطيرهما المركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار، تمحورتا حول مخاطر التنمر المدرسي، والوقاية من العنف الرقمي والتحرش السيبراني، وذلك بهدف تنمية الوعي بأهمية الممارسات الرقمية السليمة، وتعزيز السلوك المسؤول والآمن داخل الفضاء الرقمي، بما يسهم في حماية الناشئة وترسيخ ثقافة الاستعمال الإيجابي للتكنولوجيا الحديثة. 

وفي الفترة الزوالية، تم تقديم عرض لمجموعة من الحلول الرقمية المبتكرة، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة التعلمات، انسجاما مع التحولات الرقمية التي يشهدها قطاع التربية والتكوين. وشكل هذا الموعد مناسبة لإبراز عدد من الحلول التكنولوجية التربوية الهادفة إلى تحديث الممارسات التعليمية، من خلال توظيف أدوات رقمية تفاعلية تدعم التعلم الذاتي، وتحفّز المتعلمات والمتعلمين على التفاعل والانخراط بشكل أكبر في العملية التعليمية. وشملت العروض المقدمة الكتاب المدرسي المدعم بتقنيات الواقع المعزز، الذي يتيح للمتعلمين تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين المحتوى الورقي والوسائط الرقمية، إضافة إلى تطبيق “رحلة” المخصص لمواكبة التعلمات ودعم التلميذات والتلاميذ في مسارهم الدراسي بطريقة مبسطة وتفاعلية. كما تم تقديم مجموعة من الموارد الرقمية التربوية الداعمة للدروس داخل القسم، والتي تمكن الأستاذات والأساتذة من تنويع أساليب التدريس وتيسير تقديم المضامين التعليمية بطرق حديثة وفعالة.

 وفي سياق مواصلة تفعيل مشاريع الإصلاح التربوي، نظم رواق الوزارة محاضرة تحت عنوان “الأمازيغية في مؤسسات الريادة”، أطرها السيد لحسن أيت وعبو، ممثلا عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، سلط من خلالها الضوء على مكانة اللغة الأمازيغية داخل المدرسة المغربية، وعلى سبل تعزيز حضورها في الممارسات التربوية ومشاريع الارتقاء بجودة التعلمات.