اليوم السادس من يوميات رواق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن برنامج المعرض الدولي للنشر والكتاب

اليوم السادس بالمعرض
6 mai 2026

تواصلت فعاليات رواق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ضمن برنامج المعرض الدولي للنشر والكتاب، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة خلال اليوم السادس، عكست الاهتمام المتزايد بقضايا التكوين، والإبداع التربوي، والدعم البيداغوجي، والتربية الدامجة، بما يعزز انفتاح المدرسة المغربية على المبادرات المبتكرة والتجارب الناجحة. 

واستهل برنامج هذا اليوم، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، بعرض تعريفي حول المساق التكويني الإشهادي تحت عنوان: " Maîtriser les compétences clés d’un formateur professionnel"، أطره السيد مولاي امحمد الدريسي، أستاذ التعليم العالي ومكون بمركز تكوين مفتشي التعليم، وذلك في سياق تنزيل البرنامج 15 من الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، المرتبط بدعم تكوين الأطر التربوية والإدارية والتقنية، خاصة الخريجين الجدد الذين تم توظيفهم مؤخرا بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. وسلط هذا العرض الضوء على أهداف هذا المساق التكويني، الذي يهدف إلى تعزيز الكفاءات المهنية للمكونين الجدد في مجال الهندسة البيداغوجية، وتمكينهم من أدوات ومقاربات حديثة تسهم في تطوير الممارسات التكوينية والارتقاء بجودة التأطير والتكوين. 

وفي الفترة الموالية، احتضن الرواق ورشة للحكاية تحت عنوان “كان يا ما كان”، من تقديم التلميذة نسرين غريب، التلميذة بإحدى المؤسسات التابعة لمديرية مولاي رشيد بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، وكانت هذه الورشة مناسبة لتنمية القدرات التعبيرية والإبداعية لدى التلميذات والتلاميذ، من خلال توظيف الحكاية كوسيلة تربوية لترسيخ القيم وتعزيز مهارات الاستماع والتواصل والتعبير. 

كما عرف البرنامج تنظيم "مسابقة التحدي الإشهادي للدعم والاستعداد المبكر للاستحقاق الوطني الموحد للبكالوري"، من تأطير السيدة فاطمة الزهراء السعود، بتنسيق مع مديرية طنجة-أصيلة. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم التلميذات والتلاميذ في مراجعة الدروس والاستعداد الجيد للامتحانات الوطنية، من خلال اعتماد مقاربة مبتكرة وتفاعلية تجمع بين التعلم، التحفيز، واللعب التربوي في أجواء يسودها التنافس الإيجابي، كما تم تسليم هدايا تشجيعية للتلميذات والتلاميذ الفائزين.

واختتمت أنشطة اليوم السادس بتنظيم لقاء تربوي حول "الألعاب التربوية الدامجة: التعلم باللعب من أجل مدرسة للجميع"، أطرته السيدة مينة الداودي من مركز التفتح الفني والأدبي بسلا، حيث تم إبراز دور الألعاب التربوية في تعزيز التعلمات الأساسية، وترسيخ قيم الإدماج والتعاون داخل الفضاء المدرسي، مع التركيز على أهمية التعلم باللعب في دعم المدرسة الدامجة. 

وقد عكس برنامج هذا اليوم التنوع الكبير في الأنشطة المقدمة برواق الوزارة، من خلال الجمع بين التكوين المهني، والإبداع الثقافي، والدعم التربوي الرقمي، والتربية الدامجة، بما يساهم في ترسيخ مدرسة حديثة ومنفتحة تستجيب لتطلعات المتعلمين والأطر التربوية على حد سواء.